حميد الأحمر: الانتخابات الرئاسية المبكرة بوابة العبور لليمن الجديد

قال أمين عام اللجنة التحضيرية للحوار الوطني الشيخ حميد بن عبد الله الأحمر إن الانتخابات الرئاسية المبكرة في 21فبراير الجاري هي البوابة الكبرى التي سيعبر من خلالها اليمنيون إلى اليمن الجديد والمدخل الحقيقي لمعاجلة وحل كافة القضايا العالقة في البلد وفي مقدمتها القضية الجنوبية وقضية صعدة. وشدد على أهمية تكاتف الجميع من اجل إنجاح الانتخابات الرئاسية التي ستنعكس ايجابيا على مختلف الجوانب الحياتية للمواطنين نظرا لما تمثله من فرصة لخلق بيئة اقتصادية أفضل ووضع معيشي متقدم.

وأكد الأحمر في كلمته الافتتاحية أمام الاجتماع الموسع للهيئات القيادية للجان الحوارية والمكونات باللجنة التحضيرية للحوار الوطني الذي عقد اليوم بصنعاء تحت شعار (الانتخابات أولى ثمار الثورة السلمية وطريقنا لبناء اليمن الجديد) أن الانتخابات الرئاسية المبكرة هي تحقيق عملي لأول مطالب الثورة الشبابية الشعبية بتغيير النظام وإحداث التغيير المنشود، كما اعتبر المشاركة فيها بفعالية وإنجاحها انتصار لتضحيات ودماء الشهداء ودعا الجميع للوقوف لقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.

واستعرض أمين عام اللجنة التحضيرية للحوار الوطني عدد من بنود وثيقة الإنقاذ الوطني التي صدرت عن لجنة الحوار في العام 2009 وقال إن الانتخابات الرئاسية المبكرة هي تحقيق عملي لما ورد في أدبيات الحوار الوطني التي اعتبرت التغيير مطلب أساسي لإنقاذ الدولة، وقال: ليس هناك معنى آخر للتغيير أكثر من محطة 21 فبراير الحالي.

ودعا كافة لجان الفئات واللجان الحوارية ومختلف مكونات اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في المركز والفروع في المحافظات إلى حشد الطاقات نحو المشاركة في الانتخابات الرئاسية وانتخاب مرشح التوافق الوطني عبدربه منصور هادي، وإجراء اللقاءات الموسعة للقيادات المجتمعية لحث المجتمع على بذل الجهد والحشد للانتخابات وتذليل أي عقبات.

وأشار الشيخ حميد الأحمر إلى أن الانتخابات الرئاسية حسمت عندما خرج اليمنيين إلى الشارع للمناداة بالتغيير وحسمت لأنها تكليف من قبل الثوار لمن يسير ويسَير الفترة المقبلة ولأنها تأتي وفقا لإرادة شعبية لا تستطيع أي قوى الوقوف أمامها. وأردف: إلا أن كل ذلك يحتاج إلى مشاركة واسعة في التصويت الايجابي للانتخابات الرئاسية.

ولفت أمين عام الحوار الوطني إلى أن قوى المعارضة في اليمن ارتضت بالتوافق الوطني إدراكا منها بان المرحلة المقبلة تتطلب ذلك، وأشاد بقدرات المشير عبدربه منصور هادي مرشح التوافق الوطني و قال انه يستحق انه أن نعطيه ثقتنا ونمنحه الفرصة. واعتبر اختيار مرشح الرئاسة من أبناء اليمن في المحافظات الجنوبية وكذا رئيس الوزراء تعبير صادق عن الرغبة الجادة في حل القضية الجنوبية.

من جانبه استعرض رئيس منسقية الفئات رشاد سالم الدور المرتقب من قبل مكونات اللجنة التحضيرية للحوار الوطني وتحديدا اللجان الحوارية ولجان الفئات في الحشد للانتخابات الرئاسية المبكرة. ثم فتح باب النقاش والمداخلات من قبل الحاضرين الذين أكدوا في المجمل على ضرورة المشاركة الفاعلة في الانتخابات الرئاسية وتتويج المشير عبدربه منصور هادي رئيسا جديدا ليمن جديد.