
أكد مصدر مسئول بوزارة الدفاع أن الدولة ممثلة بوزارة الخارجية ووزارة الدفاع وسفارة اليمن والملحقية العسكرية في سوريا قد تحملت مسؤوليتها منذ اليوم الأول لانقطاع التواصل مع الطلبة العسكريين الدارسين في سوريا خلال عودتهم عن طريق البر من حلب إلى دمشق.
وأشار المصدر إلى أن التواصل يجري مع الجهات الرسمية السورية ومع مختلف الأطراف التي يحتمل بأن يكون الطلاب الدارسون اليمنيون محتجزون لديها.. كما تم التواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية الأخرى ذات الاختصاص.
وأوضح المصدر بأن الجهود ستتواصل حتى تتم معرفة الجهة التي يحتجز لديها الطلاب العسكريون وضمان عودتهم إلى أرض الوطن بإذن الله تعالى.

الحوثي وإيران.. بيع أم نهاية محتومة؟
عادل الأحمدي

شجاعة رأس المال اليمني!
لطفي نعمان

على ضفاف الشعر
خالد غيلان العلوي

يا منفق العمر بين الزهر والحجرِ (شعر)
عادل الأحمدي

معركة الوعي (شعر)
فيصل حواس