مكتب توفيق عبدالرحيم يصدر بياناً يستنكر الاتهامات من شركة النفط ضده ويرد عليها (النص)‏

أصدر مكتب رجل الأعمال توفيق عبدالرحيم مطهر بياناً مطولاً يوضح فيه وجهة نظره حول ما ‏ينشر بوسائل الإعلام "حول منشأة حجيف النفطية بمنطقة التواهي بمحافظة عدن"، معتبراً إنها ‏أخبار "ملفقة وإتهامات لا أساس لها من الصحة"، تحوال "الإيقاع بين المستثمر وبين سكان مدينة ‏التواهي ومن يجاورون تلك المنشأة".. من قبيل حديثها عن قيام مسلحين يتبعونه "بإطلاق النار على ‏فريق يتبع شركة النفط".. ‏

وقال المكتب في بيان حصل نشوان نيوز على نسخة منه إنه "لا يوجد مسلحون أو مليشيات ‏مسلحة تقوم بواجب الدولة ؛ بل هناك قوة أمنية رسمية مكلفة من الحكومة بحراسة المنشأة ، وفي ‏إطار مهمتها بحماية المنشأة قامت بواجبها إزاء تجاوزات مسلحي شركة النفط ومحاولتهم إقتحام ‏المنشأة بالقوة،وبمختلف المعدات والآلات، أكثر من مرة ضاربين عرض الحائط بأوامر القضاء ‏وهيئاته الإدارية ومتجاهلين المحاضر والاتفاقات المبرمة بين المستثمر وشركة النفط" .‏

أما ما جاء في بلاغ شركة النفط فقد اعتبر البيان إنه "جانب الصواب ولم يكن منصفا كما كان ‏يفترض به بإعتباره صادرٌ عن إحدى مؤسسات الدولة".. ‏

وفيما يلي نشوان نيوز ينشر نص البيان:‏

يتابع بقلق بالغ في المكتب الإعلامي لرجل الأعمال توفيق عبدالرحيم مطهر على مدى أسبوعين ‏ما تبثه وتنشره بعض وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية الإلكترونية اليمنية حول منشأة حجيف النفطية ‏بمنطقة التواهي بمحافظة عدن ، من أخبار ملفقة وإتهامات لا أساس لها من الصحة ومحاولة بعض ‏الصحف والمواقع الإلكترونية الإيقاع بين المستثمر وبين سكان مدينة التواهي ومن يجاورون تلك ‏المنشأة ، لأهداف لا نعلمها ، حيث لجأت بعض تلك الوسائل إلى ترويج الأكاذيب دون تحر أو تثبت ، ‏من قبيل حديثها عن قيام مسلحين يتبعون رجل الأعمال توفيق عبدالرحيم بإطلاق النار على فريق يتبع ‏شركة النفط، مستندة في زعمها ذلك على بلاغات أحادية الجانب وتحمل وجهة نظر واحدة، ومصادر ‏غير موثوقة دون أن تكلف نفسها تلك الوسائل الإستماع لوجهة النظر الآخرى، إلتزاما بالمهنية والحياد ‏والموضوعية التي تدعيها، وهو ما يتنافى مع القواعد المهنية للصحافة وأهداف الرسالة الاعلامية التي ‏أنشئت لأجلها تلك الوسائل.‏

‏ وعليه فإننا نؤكد أنه لا يوجد مسلحون أو مليشيات مسلحة تقوم بواجب الدولة ؛ بل هناك قوة ‏أمنية رسمية مكلفة من الحكومة بحراسة المنشأة ، وفي إطار مهمتها بحماية المنشأة قامت بواجبها ‏إزاء تجاوزات مسلحي شركة النفط ومحاولتهم إقتحام المنشأة بالقوة،وبمختلف المعدات والآلات، أكثر ‏من مرة ضاربين عرض الحائط بأوامر القضاء وهيئاته الإدارية ومتجاهلين المحاضر والاتفاقات ‏المبرمة بين المستثمر وشركة النفط .‏

ونحن بدورنا تقدمنا بشكوى إلى الجهات ذات العلاقة ممثلة بوزارة الداخلية للتحقيق في واقعة ‏إطلاق النار وعملية الإعتداء للمرة الرابعة على المنشأة خلال أقل من شهر كما طالبنا في بلاغ مرفوع ‏إلى تلك الجهات بكشف الحقيقة للرأي العام، ونحن على إستعداد تام للمثول أمام الجهات المختصة ‏لتوضيح الحقيقة، وإثبات براءتنا مما نُسب لنا، فيما يتعلق بتلك الواقعة الملفقة، وتدعيم ذلك بأدلة دامغة ‏تثبت صحة ذلك.‏

‏ أما ما جاء في بلاغ شركة النفط فقد جانب الصواب ولم يكن منصفا كما كان يفترض به بإعتباره ‏صادرٌ عن إحدى مؤسسات الدولة .‏

وما ذكره بلاغ الشركة من أن المستثمر توفيق عبدالرحيم يحاول الاستيلاء على اصول شركة ‏النفط أو الإستحواذ عليها ، فهو إتهام مرفوض ومردود على قائله، لأنه يسعى للنيل من سمعة ‏المستثمر الذي طالما أكد مرارا وتكرارا أن المنشأة وجميع ملحقاتها تابعة لوزارة النفط وهذه معلومة ‏بديهية يعرفها الجميع ، لكنها وطالما أدرجت ضمن دور الاستلام والتسليم عقب رسو المناقصة على ‏المستثمر ، أصبح هو من يتحمل المسئولية الكاملة عنها حتى يتم إرجاعها إلى الوزارة المعنية، ‏وبالتالي لا داعي لتحريف وتزييف الحقائق وتشويهها بهدف تضليل الرأي العام وعمال الشركة ونقابة ‏العمال فيها خدمة لمتنفذين ، وإتخاذ ذلك شماعة لتمرير مصالحهم الخاصة.‏

ولقد كان ينبغي على شركة النفط أن تحترم العلاقة التاريخية بينها وبين المستثمر توفيق عبد ‏الرحيم والتي تربو عن (48) عاماً، خصوصا وهي تدرك أن المستثمر ليس متمسكاً بالمنشأة ولا يريد ‏البقاء فيها بصورة غير قانونية وإنما بقائه يأتي إنتظارا لما سيصدر عن القضاء الذي ينظر في القضية ‏بهدف منحه حقوقه القانونية التي تحاول شركة النفط إنكارها مع أن المحاضر الموقعة معها تثبت ‏وتؤكد إعترافها بهذا الحق، وبالتالي كان يُفترض بشركة النفط وعناصرها الذين أتوا لاقتحام المنشأة ‏في المحاولة قبل الأخيرة والتي تزامنت مع جلسة المحكمة التي الزمت فيها الشركة بالكف عما تقوم ‏به مادام والقضية منظورة أمام القضاء، وذلك في الأمر القضائي رقم (16) لسنة 1434ه .‏

وعليه فإن ما قامت به الشركة من الزج بأحد موظفيها المشهود لهم بالنزاهة وحسن الخلق وهو ‏المهندس سهيل أحمد سهيل برفقة مسلحين لاقتحام المنشأة بالقوة والاشتباك مع الأمن ، يتعارض تماماً ‏مع أوامر القضاء التي كان يجب على شركة النفط الانصياع لها ، بدلاً من ممارسة التحريض الطائفي ‏والمناطقي ضد شخص توفيق عبد الرحيم واستغلال بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية ‏لممارسة التدليس والتضليل الإعلامي ، مع أنها تعلم بأن المستثمر توفيق عبد الرحيم تسلم المنشأة عبر ‏إتفاق رسمي وفق مناقصة قانونية ولم يتم منحها له هبْةً كما يتم الترويج له ، من قبل بعض وسائل ‏الإعلام وشركة النفط .‏

وبالتالي فإننا في المكتب الإعلامي لتوفيق عبد الرحيم مطهر نهيب بكافة وسائل الإعلام تحري ‏الدقة والمصداقية والإبتعاد عن التحريض والتدليس ، وممارسة التشهير والإساءة إلى المستثمر، كما ‏يجب ألا يتخذ من إنتهاء العقد مع الشركة ذريعة لممارسة التحريض ضده المستثمر ، والسعي ‏لحرمانه من مستحقاته وخسائره التي تقدر بملايين الدولارات نظير التأهيل والتحديث والتطوير الذي ‏قام به داخل المنشأة ، أو محاولة الضغط عليه لإجباره على تسليم المنشأة من خلال الإقتحام بالقوة ‏وتحريض الرأي العام؛ لأن ذلك يتنافى مع القوانين والاعراف المحلية والدولية ومع ما تنادي به ‏الحكومة وتأكيدها الدائم على دعم الإستثمار والمستثمرين، كما أنه يتصادم مع السلطة القضائية ‏وهيئاتها الإدارية التي تنظر في القضية، والذي إن أستمر قد يؤدي إلى نتائج لا تخدم الطرفين وتؤثر ‏سلبا على جميع المستثمرين في البلاد.‏

وبناء على ماسبق فإننا نحمل شركة النفط ممثلة بمديرها العام التنفيذي مسئولية الأضرار ‏الإقتصادية الناجمة عما يقوم به بعض موظفيها من تحريض وإساءة وتشويه ضدنا، وتوقيف ناقلاتنا ‏والتعرض لها والتهجم على سائقيها في منشآت البريقة ومصادرة طلبات الشحن الصادرة عن فرع تعز ‏من قبل أولئك الموظفين بهدف توقيف تموين محطاتنا بالوقود، الأمر الذي أثر سلبا على أعمالنا ‏والتزاماتنا ، كما نحملها مسئولية الاضرار المادية والمعنوية الناجمة عن تلك التصرفات اللامسؤولة.‏

وندعو الشركة ووسائل الإعلام المختلفة إلى إحترام أوامر القضاء والانصياع للقانون بعيداً عن ‏الإستهداف الممنهج للمستثمر(توفيق عبدالرحيم) والتحريض ضده ، كما نؤكد على إحتفاظنا بحقنا ‏القانوني في مقاضاة كل من أساء أوحرض على المستثمر وشركاته .‏

ختاماً:‏

نتمنى على مختلف وسائل الإعلام إلتزام المهنية والحياد دون تهويل أو تحيز أو تشهير ..‏

وتقبلوا خالص تحياتنا،،،،

المكتب الإعلامي لتوفيق عبد الرحيم مطهر

‏6/4/2013م