
أكد رئيس بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اليمن السفير سعد العريفي أن نجاح مؤتمر الحوار الوطني مرهون بمدى استشعار كافة المكونات السياسية والمجتمعية الممثلة في فرق العمل المختلفة بأهمية تغليب روح التوافق الوطني وتجاوز أى خلافات طارئة والبحث عن نقاط الالتقاء والاسهام في تتويج المرحلة الثالثة والختامية في المؤتمر بمخرجات توافقية.
ودعا السفير العريفي لدى لقائه اليوم رئيس فريق عمل القضية الجنوبية محمد علي احمد .. أعضاء اللجنة المصغرة للحلول والضمانات في فريق القضية الجنوبية من مختلف المكونات إلى ضرورة ابداء قدر من المرونة في التعاطي مع الاطروحات التي تتداولها اللجنة المصغرة .. مؤكدا ان دول مجلس التعاون تتطلع إلى أن يختتم مؤتمر الحوار الوطني بذات الروح التوافقية التى بدأ بها .
وأكد السفير العريفي ان بعثة مجلس التعاون في اليمن حرصت وماتزال على الاسهام بدور فاعل في تقريب المواقف ووجهات النظر بين كافة المكونات الممثلة في اللجنة المصغرة المنبثقة عن فريق القضية الجنوبية كون ذلك يندرج ضمن مساعيها الحثيثة لدعم الجهود القائمة والهادفة إلى إنجاح مؤتمر الحوار الوطني .
من جهة أخري التقي رئيس بعثة مجلس التعاون بصنعاء اليوم رئيس مجلس تنسيق المكونات الجنوبية للحراك السلمي المدني ( حسم ) وعضو مؤتمر الحوار في فريق استقلالية الهيئات علي السلامي والمنسق العام لمجلس تنسيق المكونات الجنوبية للحراك السلمي المدني ، ونائب رئيس التجمع المدني الجنوبي الديمقراطي (مجد ) الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي، وعضو الهيئة القيادية لمجلس تنسيق المكونات الجنوبية عبد القوي محمد رشاد وعضو المجلس جلال عبادي ، وذلك للاطلاع على موقف ورؤية مجلس تنسيق المكونات الجنوبية للحراك السلمي المدني ( حسم ) إزاء مسودة وثيقة الأسس والمبادئ والضمانات لحل القضية الجنوبية التي تم تداولها خلال الايام الماضية في مناقشات اللجنة المصغرة .
وأكد رئيس بعثة مجلس التعاون خلال اللقاء على ضرورة تضافر الجهود والارادات لصياغة رؤية توافقية إزاء المخرجات النهائية التي ستخلص اليها اللجنة المصغرة المنبثقة عن فريق القضية الجنوبية.
واعتبر السفير العريفي أن مؤتمر الحوار الوطني يمثل فرصة مثالية وتاريخية لتسوية القضية الجنوبية في إطار توافق وطني يعيد صياغة حاضر ومستقبل اليمن الجديد.
وابدى رئيس وأعضاء مجلس تنسيق المكونات الجنوبية للحراك السلمي المدني استعدادهم للتعاون مع فريق القضية الجنوبية، مشيدين بالرعاية المستمرة لدول مجلس التعاون للعملية السياسية القائمة في اليمن وهو ما يعكس الحرص على مساعدة اليمن على تجاوز التحديات الراهنة وتحقيق الاستقرار المنشود .




