
اقتنص بلد الوليد تعادلا صعبا من ريال مدريد بنتيجة 1-1 الاربعاء ضمن مباراة مؤجلة من الجولة 34 من الدوري الاسباني.
بدأ ريال مدري الشوط الاول بالضغط المبكر على بلد الوليد وكان باعتقاده انه فريسة سهلة ولكن اصحاب الارض اظهرو قوة واداء كبير بداية من الدقيقة 4 بعد توزيعة زكريا برجديش وصلت إلى راس خافي غويرا الذي سدد كرة مرت بجوار القائم لمرمى الحارس كاسياس، ووقف بلد الوليد الند بالند لمدة ربع ساعة كاملة وهدد مرمى الريال في اكثر من مناسبة.
وفي الدقيقة 09 من عمر المباراة كانت الصدمة الكبيرة لعشاق الملكي عندما خرج النجم البرتغالي رونالدو بداعي اصابة كانت تلازمه قبل المباراة ليحل مكانه الشاب موراتا، وفي الدقيقة 20 بدأ الريال بالاستحواذ على المباراة واستلم اللعب من خلال تسديدة من راموس مقصية جميلة وتسديدات دي ماريا المتكررة لكن دون جدوى.
وجاء الفرج في المباراة لعشاق الريال في الدقيقة 35 عندما احرز سيرجيو راموس هدف جميل من ركلة حرة اودعها في الزاوية الصعبة على الحارس ليعلن تقدم الملكي، وبعد هذا الهدف تسيد الريال المباراة وسنحت لهم الكثير من الفرص لينتهي الشوط الاول بتقدم الملكي بهدف يتيم.
ومع بداية الشوط الثاني استمر ضغط الريال لتحقيق هدف الاطمئنان ولكن دفاع بلد الوليد حال دون ذلك، وبعدها سنحت لاصحاب الارض فرصة خطيرة في الدقيقة 67 بعد ان وصلت الكرة إلى خافي غيرا الذي سدد كرة مقصية مرت بجوار القائم لمرمى الحارس كاسياس.
وقام كلا المدربين بتغييرات على مستوى الهجوم وخط الوسط، وكان ابرز التغيرات في الشوط الثاني عندما خرج بنزيمة تحت صافرات الاستهجان بسبب ادائه الضعيف ليحل مكانه مارسيلو، وفي الدقيقة 85 جاءت رصاصة الرحمة من لاعبي بلد الوليد عندما سدد اوزوريو كرة راسية قوية اودعها في الزاوية الصعبة لكاسياس.
وفي اخر اللحظات جن جنون الريال وقام بالاندفاع بكامل لاعبيه وترك الكثير من الثغرات الدفاعية، وقابلها دفاع محكم من بلد الوليد لتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي بين الطرفين.
وبهذه النتيجة بقي ريال مدريد في المرز الثالث برصيد 84 نقطة ليبتعد بنسبة كبيرة جدا عن المنافسة على لقب الدوري، امام بلد الوليد حافظ على آماله الضعيفة برصيد 36 نقطة في المراكز الاخيرة.





