
وقال الجندي في تصريح لـ"السياسة" الكويتية "إن هذه المبادرة تأتي في إطار المصالحة الوطنية التي دعا إليها الرئيس هادي في خطابه بمناسبة عيد الفطر"، مؤكدا أنها ما تزال قيد الدراسة “فهي حتى الآن لم تقبل قبولا مطلقا ولم ترفض رفضا مطلقا, بحيث يأخذ حادث الهجوم على دار الرئاسة في يونيو من العام ,2012 والذي استهدف صالح وقتل وأصيب فيه عدد من مسؤولي الدولة والضباط والجنود, إضافة إلى ما حدث في جمعة الكرامة في 18 مارس ,2011 مجراه عن طريق القضاء".
ورأى الجندي أن لقاء الرئيس هادي بالرئيس السابق صالح وتصافحهما في عيد الفطر, يعد فاتحة كبيرة جدا لباقي المصالحات بين الفرقاء والخصوم, ويدشن مرحلة جديدة, وكان مناسبا طرح المصالحات في هذه المناسبة "فالناس مهما اختلفوا لا بد أن يتفقوا".
وأكد أن المصالحة مبدأ أساسي كان حزب "المؤتمر" أول من دعا إليها و"مع ذلك فالمصالحة الوطنية لا تعني التحالفات الحزبية, لأن البعض يخلط بين المصالحة كهدف عام نلتقي من نودهم ومن نكرههم من أجل مصلحة الوطن وبين المصالحة الجزئية, ولذا لا بد من الوقوف مع المصالحة كواجب على الجميع, ثم يتم الانتقال بعد ذلك إلى التحالفات عن طريق الانتخابات لأن ذلك لا يعني إلغاء التعددية السياسية أو التداول السلمي للسلطة".





