
حين وصلت السيدة كلينتون إلى اليمن كانت الرسالة واضحةً لمن يريد أن يفهمها. وحين اجتمعت مع المعارضة فإنها بشكلٍ ليس فيه لبساً كانت قد أعطت الضوء الأخضر للشعب والمعارضة بالتحرك حين سألتهم عن البديل. أي تحريك الشارع.
والشارع التونسي وهروب الرئيس بن علي عن البلاد وضع الجيش في مواجهةٍ صعبةٍ في القبض على الأمور، والبدء في التواصل مع كل الأطراف المعنية الآن في الساحة من حكومةٍ، ومعارضةٍ وجيشٍ. وتلك رسالةٌ موجهةٌ ومشجعةٌ للشعب اليمني ، والجيش اليمني وقادته اللذين مازالوا على شيءٍ من النقاء الوطني، والشارع السياسي بكل أطيافه.
إن الرسالة التي حملتها السيدة القادمة من واشنطن واضحةٌ للرئيس والمعارضة والشعب وقادة الجيش على السواء. ان التغيير قادمٌ وعلى المحنطين أن يذهبوا إلى المتحف باحترامٍ وتقديرٍ، أو خزيمة إذا رفضوا ذلك. وبن علي غدى أذكى من علي صاحبنا حين رضخ للشارع الجائع العاطل فأطلق رجليه إلى مالطة قبل خراب مالطة!
فهل سيحفظ الرئيس ماء وجهه ليقدم استقالته ويبقى رمزاً محترماً قبل خراب مالطة.
نصيحةٌ مني لك ياعلي: احترم الشعب الذي احترمك إلى اللحظة وقدم استقالتك بشكلٍ يليق بك كرئيسٍ لليمن وإن عانينا منك..
لكنا سنكبر
لا كهارب..
الشرارة انطلقت..
والعدوى ستنتشر!
والحمار خرج للسوق.
لفلف شقاديفك وعفشك والبقش!
وإلا يا علي ستكون أكثر غباءً من بن علي.
اليمن أولاً وأخيراً!
ورددي أيتها الدنيا نشيدي.





