
الطَّرِيْقُ إِلَى الجَنَّة!
كَانَ بِالإِمكانِ تَجاوز أشيآءَ كثيرةً ، وَأَنْ نقفزَ فوقها ، ونَتَغاضَى ، ونغَضُّ الطَّرْفَ عنها ، حِيَنَ كانتْ الْمُبادرة الَّتي فُصِّلَتْ ( شَورْ وُقَولْ ) على قياسِكَ .. ولكِنْ لَمْ تتركَ فُسحةً لنا بعدَ أَنْ سالتِ الدِّماءُ لتُعمَّدَ ضرورةَ سَحْبَكْ وأَلادك مِنَ النُّخَر.
وَحينَ تتو إلى الأقنعةُ بالسُّقوط ، وَأوراقُ التُّوتِ بالتَّساقط الواحدةُ تلوَ الأُخرى ، تظهرُ الصُّورةُ البَشعةُ الَّتي تُقَرِّرُ فِقْهَ الضَّرورةِ أَنْ يَدفعَ الْجَميعَ إِلى الإصطِفافِ وبِقُوَّةٍ في إسدالِ السٍّتار على الْمشهدِ الأَخير.
هذهِ الثَّورةُ قامَتْ لِتنتصرَ ، وتتفوقَ على الْحقدِ ، والمَكارهِ ، والغلُولِ. وحينَ خرجَ الشَّبابُ كانُوا مُدركينَ لكلِ المخاطرِ الَّتي يواجهونها ، وَأَنْ لا بُدَّ مِنْ قِيْمَةٍ تُقَدَّمُ في محرابها المهيبِ. وَأَنَّ لِكُلِ نَصْرٍ طَريقٌ واحدٌ ذو اتِّجاهٍ واحدٍ .. طريقُ الشِّهدآء إلى الجَنَّة!
الرَّئيس وعِصَابته فِي سُوقِ الْحَراج..!
هذَا الْخبرُ صحيحٌ. وَحينَ أُعْلَنَ عنْ مُكافأةٍ للقَبضِ على الرَّئيس وجَلاوزتهِ ، فَقَدْ خطَرَ لِي خَاطرٌ لطِيْفٌ. مَاذا لَو مَليُون يَمني يَتَبرعون بمأةِ ريالٍ عن كُلِّ فردٍ. هذِهِ مَأةُ مَليون رِيال! يابلاش! ما أرخص هذا الرَّئيس وَأَولاده وعصابته. علَيْك مِنَ الله مَاْ تَستحِق!
أُغْنِيَّةٌ لِصَاْدِق..!
صَاْدِقْ وُيِسْتَاهِلْ دَامْ وُهُوْ وَاقِفْ مَعْ الثُّوَّاْرْ
بَيْنَ الْجُمُوعْ الجَامِعَةْ
وِنْ قَالْ حَاْسِِدْ *:" هُوْ حَاْشِدِيْ زَيْدِيْ "
"أَنَاْ حَاْشِدِيْ زَيْدِيْ مَعَهْ"قُلتْ:
وُهُوْ مِنْ بَنِيْ نُعْمَاْنْ
وُمِنْ مَذْحَجْ شاْفِعِيْ
وُمِنْ مَنْزَلْ
ياْ ويْلْ مَنْ يُوْجِعْهْ
أَوْ مِنْ بَكِيْلْ الخَيرْ
كُلِّيْ بَكِيْلِيْ
مَاْشِيْ يِفَرِّقْ بينَنا سَالِمْ وَلَاْ صَعْصَعْه
كُلَّنَاْ وَاحِدْ*
وُهَاذِي يَمَنَّا كُلّنَا
مَنْ قَرَحْ يِقْرَحْ
وُمَنْ تَعدَّا نَصْرعَهْ
حُبْ الوطَنْ فِينَاْ شَهَاْمَهْ
فِيْ عُروقْ القَلبْ هُوْ مَزْروعْ
وُفوقْ الرَّاسْ مِنَّاْْ مَوْضِعَهْ
عَاْدْ القَبائِلْ فِيْ الطَّريقْ
وُ(سِلْمِيَّةْ) يشُلُّوهَا
إنْكانْ حَمَامْ إحْنَا الحَمَامْ
وِنْكَاْنْ حِمَامْ
بَانِبْلعَهْ
لَنْتَ بِصالِحْ
وَلَنْتَ بِعبدالله
وَلَنْتَ مِنْ علي
شُوفْ الْيَمَنْ هُوْ وَطَنْ
مَاْهُوْ مَزْرَعَهْ
أُغْنِيَّةٌ مِنْ الْلِّوآء علِي مُحْسِن القاضِيْ إِلَى الْيَمَن!
شَسَاْفِرْ الشَّمْسْ أَرَاْعِيْ لَكْ
وَلَوْ طَاْلَ الْحَنِيْنْ
وارْسُمْ بِوْجَهْ الْقَمْرْ وَجْهْكْ
مِنْ شَوْقِيْ
ومِنْ نَبْضِيْ الْحَزِينْ
واتْمَشْقَرْ الرَّيْحَاْنْ
والَمْلِمْ الْوَرْدْ
واتْشَمَمَكْ بَعَرْفْ الْفُلْ
وعِطْرْ اليَاْسِمِينْ
شَعْرِفْ عِيُوْنَكْ مِنْ عِيُوْنْ كُلَّ الضِّبَاْ
فِيَهَاْ حُرُوْزْ السِّحْرْ
مِنْ شَوْقْ الْقَلْبْ الدَّفِينْ
إِنْ كَاْنْ عَلَىْ قَلْبِيْ
فَهُوْ مِسْكِيْنْ..!
ضَيَّعْ سِنِينْ..!؟
يَتْحَسَسْ الْاقَدَاْرْ وَ السِّرْ الثَّمِينْ
يدوِرْ لَكْ..!
مُرَاْعِيْ لَكْ عِنْدْ بَاْبْ الْفَجْرْ
يَتْلَفََّتْ..
يَتْسَمَّعْ الطَّيْرْ ..
يِمْكِنْ مَعَاْهِنْ تَاْتِيْ مِنْ بِحِينْ
ولَوْ سَمَعْ ضِحْكَ الصَّبَاْيَاْ بَكَىْ..!
مَاْ ضِحْكِهِنْ مِثْلَكْ!
فَضِحْكَتَكْ فِيْهَاْ رَنِينْ!..
وكَمْ سَاْفَرْ!
وكَمْ دَوَّرْ مَعَ الْحُرَّاْسْ
ويومْ لَاقَاْكْ لَقَىْ رُوْحُهْ
والْحَاْرِسْ أَمِينْ..!
عَبدالْكَريم عَبدالله عبدالوهاب نعمان
مهندس معماري واستشاري حزب البِسبِاس فرجينيا الولايات المتحدة الأمريكية





