
سَاحُنا في العيدِ أوسَعْ !
عِيدُنَا في السَّاحِ أََروَعْ !
قَابَ قَوسَينِ وَأدْنَى ركبُنَا للنَّصرِ يَنزَعْ
مَا تعِبنَا !..
كَيفَ هَلْ تَغفُو ذُكَاءّ ؟
لَيسَ تَرجَعْ !؟
كُلُّ مَا في الأمرِ أنَّ الأرضَ حُقَّتْ فوقَ أرْقَعْ
مِنْ رَقيعِ يألمُ الشَّيطانُ منهُ !
كيفَ ( يَجْزَعْ )؟
عَنْ خَطايَاهُ وإبليسّ رماهُ وِطْءَ ( مَخْدَعْ ) !
زَهرُنا في الحَقلِ شَبَّتْ
تَمرُنِا في النَّخلِ أَطلَعْ
ثَورةٌ للخَيرِ يَسعَى قلبُها بالنُّورِ يَترَعْ
إنَّنَا في الصَّبْرِ نَاسّ صَبرُهَا في السِّلمِ أبدَعْ
إنَّنا في السِّلمِ حلْمٌ حلْمُهُ في الرَّوعِ أودَعْ
كَمْ طَرَحنَا في اليَتَامَى زَهرَةً في العَينِ تَدْمَعْ
كَمْ عَشِقنَا في الثُّكالَى صَرخَةً في قَلبِ مُوجَعْ
كُلُّنَا يَخطُو شهِيدَاً
فيهِ للإشراقِ مَرجَعْ
سَيْفُهُ في الكَفِّ عِشْقٌ مِنْ برِيقِ الشَّمسِ يَلمَعْ
ليسَ ضعفَاً مِن وَجِيعٍ ...
إنَّنَا في الحلْمِ أَوْجَعْ !
ليسَ هُوْنَاً مِنْ جَبَانٍ
واسألِ الأشهادَ تسمَعْ
في وُجُوهٍ عَاشِقَاتٍٍ رَجْمُها بالحَربِ أفضَعْ !!
عِشْقُنَا للشَّمسِ مَوْتٌ ..
كُمْ دُفِنَّا !
ثُمَّ نرجَعْ !
ذَاكَ وعدُ اللهِ فينَا
أُمَّةٌ ...
لا
ليسَ تخضَعْ !
يا حمامَ الفَرْحِ زَغْرِدْ
شعبُنا للذُّلِّ وَدَّعْ
لنْ يعودوا !
هذهِ النِّاسُ استفاقتْ !..
ليسَ تركَعْ !
مُذْ رآها اللهُ أوحى نورَهُ في الأرضِ شَعْشَعْ ..
شمسُنا بالخيرِ تَطلَعْ
كيف نهجعْ !
كيفَ تهجعْ !





