الجمعة 17 يوليو 2026
  • الرئيسية
  • حتى سلام الأنبياء لن يعيد وطنا مسروقا!

حتى سلام الأنبياء لن يعيد وطنا مسروقا!

حتى سلام الأنبياء لن يعيد وطنا مسروقا!

والجُبناءُ لن يبنوا وَطَناً!

الحقَّ الحقَّ أقول لكم ... ولا يدخلوا الجنةَ ، أو يشمُّوا ريحَها على سبعين خريفاً . *لن يدخلَ الجنَّةَ إلا مَنْ واجهَ نيران جهنم ؛ ومن مشى على صراط السيوف ، وأغتسل بدمائه !

وشعبٌ لا يمتلكُ خيالاً فضَّاً ، وحلماً غضَّاً .. لا يمتلك إلا خَبالاً محضاً ؛ ولن يملكَ في الخياراتِ قبولاً أو رفضاً ؛ ولن يملكَ ريشةً لرسم غَدهِ ، وغدِ أطفاله ؛ مَن لا يحمل رصاصةً *وأغنيةً وإبتسامةً وكفناً !..

الحقِّ الحقَّ أقولُ لكم ...

أيها الشبابُ في كلِّ ساحاتِ البلادِ لن يجني اليمن شيئاً من الأوراق الموقَّعة - حتى لو ختمتها دموعُ الأنبياء ؛ وخاتمُ الملك من قبله !.. ولن تبلغَ تلك الأوراقُ إلا خُرجَ حمارٍ ماتَ بغيرِ كِرآئهِ !

ولن تصِلَ بكم سوى إلى أيدي نٍخْبَةٍ قرضتْ من الفساد بقدر عذابات العباد ؛ *ولن تسدي لكم شيئا .. إلا كما أسدى الفأرُ للسَّد !

فماذا جَنَيتم سوى السَّرابَ والعذابَ ، ومن مشقَّةِ الرحلة إلا بالإياب *!

الحقَّ الحًقَّ أُعلنها لكم ..

لا تقبلوا بهذه المناورة .. فماذا يُكِنُّ الأفعى لفريستهِ ، غيرَ سُمٍّ يسري في دماء ضحيته ؛ فسرعان أن تلقَ الضحيةُ خَدَراً .. فتموت !.. فوالله ما بقي من عليٍّ ونظامه إلا ما يبقى من الوزغةِ ذيلها تخبطٍ به يمنةً ويسرةً !.. فإذا بالمبادرة تُبعَثُ من جديدٍ ؛ ويأتيانِ بها مُسَوِّقانها ، ومسوِّغانها ؛ بسرعةٍ حثيثيةٍ ، حاثِّينَ الواقعين التوقيعَ عليها ؛ ليقتلوا فينا آخر فرصةٍ لقتل الأفعى !

فانجُ سعدٌ ..

يَنجُ سعيدٌ !!

الحقَّ الحقَّ أقولُ لكم ..

إنَّ خراجَ ضماركم هو في مضاميركم ؛ في الساحات ؛ فلا تبرحوها إلا إلى الجنة في حِنَّةِ الدم الطاهر . ورهانكم على مستقبلكم ، ومستقبل أطفالِكم ، وصيانة نساء اليمن - إن كانت بكم غيرة عليهن - لا يكمن في تلك الأوراق .. حتى لو ختمتها دموع الأنبياء !

وإن نصركم بأيديكم ؛ وليس في الأوراق ، ولو ختمتها دموع الأنبياء !

الحقَّ الحقَّ أقول لكم ..

لن تُنجيكم سفينةٌ من ورقٍ وحبرٍ ؛ يوقعها زانٍ ، ويبصم عليها سارق ، ويكتبها من لا يحبك !.. ولا عاصمَ لكم من النَّارِ إلا بمواجهة النار ؛ ولا يدخل الجنةَ جبانٌ ، أو من واَقَعَ زانيةٍ بمبادرة حين وقَّع !..

الحقَّ الحقَّ أقول لكم هذه الفتوىْ ..

لعنَ اللهُ في المبادرةِ عشرةً :

مُواقعها

ومُوَقِّعها

وحاملها

والمحمولة له

وراسلها وكاتبها

والمرسلة إليه

وقابلها

وساعيها

ومُسَوِّقها

والمُفَوِّض والمُفَوَّض له