ماذا يريد المغترب اليمني من القيادة السياسية؟

  عبدالقيوم علاو

فئة المغتربين اليمنيين هم اكثر حاجة لرعاية قيادتنا السياسية وحكومة الوفاق الوطني وقد يقول قائل لديكم وزارة شئون المغتربين هي القائمة برعاية المغتربين فماذا تريدون من القيادة السياسية اكثر من انها استحدثت لكم وزارة تمثلكم في مجلس الوزراء وتتولي شئونكم ؟

اذن فانتم افضل حالاً من بقية المواطنين فانتم قد خصيتكم الدولة بوزارة لكم ومن اجلكم وسميت باسمكم (وزارة شئون المغتربين اليمنين)..

نقول له الحمد الله على هذه النعمة التي انعم بها الله علينا ثم قيادتنا السياسية بعد ان كان لنا اتحاد باسم المغتربين وكان يسمى (الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين) انشأ في عهد الشهيد ابراهيم محمد الحمدي رحمه الله وكانت خدماته ملموسة لدى المغتربين اليمنيين يتابع شئونهم ويعمل على حل مشاكلهم المتعددة داخل الوطن الحبيب فكانت حقوقه مصونة ودمه محرم والقانون ينصفه وحمي حقوقه وماله.

وبعده أن انعم الله علينا ، فاصبح لدينا وزارة ووزير وموظفين ولكنهم لاحول ولا قوة لهم الا بالله العلي القدير وزارتنا من يوم أسست على التقوى، وهي تتعامل بنظرية التقية خدماتها للمغتربين لا تتعدى توجيه المذكرات للجهات الرسمية في الجمهورية اليمنية واشعار المغترب انهم قد وجهوا مذكرة بقضيته إلى الجهة الفلانية؟ والى هنا وينتهي دورها وكفانا الله شر المغترب وسكهنا داويته.

وزارة شئون المغتربين وما ادراك ما وزارة شئون المغتربين ميزانيتها المقررة لها ضمن ميزانية الدولة لا تساوي ميزانية ادارة بوزارة اخرى لماذا…؟

بينما ميزانية مصلحة شئون القبائل يقولون والرواية على ذمة الراوي انها مبلغ(13) مليار ريال او كما قال الشيخ محمد الشائف تصل الى (70)مليار ريال..؟

هناك تشابه في الاسماء واختلاف في الميزانية بينهما وبحسب اهميتهما ونفوذ وقوة المنتسبين لهما (وزارة شئون المغتربين و مصلحة شئون القبائل) تتوسطهما كلمة مشتركة بينهما وهي كلمة (شئون) والميزانية لا تكافئ بينهما ميزانية وزارة شئون المغتربين لا تزيد عن (250) مليون ريال وميزانية مصلحة شئون القبائل (13) مليار ريال ونيف..الخ.

الجواب واضح للجميع ولا يحتاج الى عراف لأنها وزارة شئون المغتربين فهي مغتربة عن اهتمامات الدولة مثلها مثل القطاع التي تمثله قطاع المغتربين ؟

أما مصلحة شئون القبائل فهي مصلحة الشخط والنخط ولعنجهية والهنجمة ونهب وسلب المال العام لأنه من وجهة نظر منتسبيها حلالا طيباً، وحقاً مكتسباً لا يسمح المساس بها او التفكير بإلغائها ولهذا نجد ميزانيتها تساوي ميزانية موظفي الدولة بالقطاعين العسكري والمدني مجتمعين..؟

ومن هنا تبرز نظرية الاغتراب عن كل شيء في وطننا اليس اسمها وزارة شئون المغتربين اذا فل تغترب وزارتهم عن اهتمامات الدولة ودعمها ؟.

ومن هنا وبعد ان غربت شمس عهد قديم وبزغت شمس عهد جديد هل يحق لنا ان نتفاءل بمستقبل اكثر مصداقية ووفاء لهذا القطاع المغَرَّبْ عن اهتمامات مسئولينا في سلطات الدولة الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية.

وهل سيكون لوزارتنا شأن في حياة المغترب اليمني وحماية حقوقه ومتابعة قضاياه نتمنى ان تعامل من قبل حكومة الوفاق بنفس درجة تعاملها مع الوزارات المماثلة كوزارة الخارجية مثلاً.

فقطاع المغتربين اليمنيين بحاجة لعملية قيصريه سريعة لحل مشاكله وتوفير الرعاية والحماية له ولماله وعرضه داخل الوطن وخارجه ونتمنى ثم نتمنى ان يكون للمغتربين نصيب من اهتمام القيادة السياسية بهم أسوة بمصلحة شئون القبائل

أعزاءنا القراء هلا شاركتمونا بآرائكم حول ايجاد الاجابة عن السؤال التالي:-

ماذا يريد المغترب اليمني من قيادتنا السياسية؟ وهل يحق لهم المطالبة بمساواة وزارتهم بمصلحة شئون القبائل كونهن يتشابهن بالأسماء ويختلفن بالميزانية..؟