المؤتمر لم يستوعب الدرس.. والزعيم صالح لم يفهم بعد

  محمد علي عبدالمغني

تفاجأت كغيري من المؤتمرين المدركين لخطورة وحساسية المرحلة التي يمر بها اليمن من ترشيح المؤتمر لبعض الشخصيات والتي عرفت باسلوبها الاستفزازي وتصرفاتها اللامسئولة والتي كانت سببا رئيسيا في الانتقادات الموجهة للمؤتمر عن تلك الاخطاء والتي تراكمت حتى اوصلت المؤتمر الى ما وصل اليه من تفكك وانشقاق والتي يحتاج لاصلاحها تغييراً في سياسته ومعظم أشخاصه وخصوصا على مستوى القيادة..

الجميع يعرف من هو البركاني والاكوع ومعياد والخولاني ..
إنهم من يؤمنون بأن لاحياة لنا ببقاء غيرنا ولو كانوا من زملائنا..
انهم من لايعرف سوى ثقافة الهمجيه والاستهتار
انهم ممن أعاقوا المحاولات السابقه لاحتواء الازمة السياسيه.
انهم من لايقبل ان يقف موقف المحاور بل الآمر الناهي.
انهم من لا قبل في الحوار سوى وسيلة لترحيل الازمات وليس لحلها ان لم يقوموا بتاجيجها
انهم من لايعرفون سوى لغة التهديد والوعيد

فهل مثل هؤلاء صالحون لمهمة وطنية غاية في الاهمية وبالغة الحساسية كالحوار الوطني؟؟

رسالتي هي ان المؤتمر يجب ان يراجع حساباته وان يتحرر من الشخصنة وعلى الزعيم صالح ان يتجنب حدوث صفعه ثانيه ممن يفرط في ثقته بهم ..ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين!!

* عضو المجلس المحلي بالعاصمة عن حزب المؤتمر