
قال موتته ومضى
الشهيد الذي استدرج الدخلاء
إلى الموت مرتجلا،
قال موتته ومضى
لم يكن عاشقاً للظهور
ولم ينتظر شارةً ووساما.
لا تقل: ليته لم يمت..
هو إن لم يمت كيف تندى الحياة؟
واحد أنت
كنت على موعد والشهيد
على موعد والزمان الجديد
فلا تتذكر جراحك
لا تتذكر جراح الزمان القديم،
لقد ذهبوا،
وتلاشت لزوجاتهم
وتساقط عمر الغزاة.
أيها الشعراء
متى ستلوذ القصائد بالصمت؟
إن الشهيد الذي كتب الشعر بالدم
ما زال أشعر
من كل من كتبوا الشعر بالكلمات!
فأين المغنون والمنشدون؟
وأين الرواة؟

كوارث اليمن وسط تجاهل محلي وعالمي
أحمد عبده ناشر

هدهد الفكر اليمني: تحية لعادل الأحمدي
فيصل الشعوري

أزمة مياه تعز... كارثة وجريمة إيرانية
أحمد عبده ناشر

على ضفاف الشعر
خالد غيلان العلوي

يا منفق العمر بين الزهر والحجرِ (شعر)
عادل الأحمدي

معركة الوعي (شعر)
فيصل حواس