
رأيتُ الصّور ولم أنمْ.. ولن أنام! ماحدث للجنود في حضرموت أبشع من أيّ تصوّرِ أو خيال! حتى الحيوانات لا تفعل ذلك..ولا يمكن للإختلاف حول هويّة الجاني ومَنْ وراءه أن ينسينا الأهم: هل ستنتقم الدولة لجنودها ومتى؟.. أمْ أنها كعادتها ليست آسفةً على أحد!
الآن, ينفرطُ قلبُ البلادِ حُزنا كما لم أره من قبل, لأنها رأت الجريمة بالصوت والصورة! بينما تتبادل النخب الخائنة التهم ولا تتساءل عن المسؤولية!.. سأتحمّل مسؤوليتي أمام الله وأمام الشعب اليمني كله وأُعلن بالفم المليان: دماء الجنود في رقبتك يا رئيس الجمهورية حتى تنتقم لها .. وعاجلاً وليس آجلا!
14يوماً كافيةٌ لتنتقم لجنودك الأربعة عشر وإلاّ فإنّ النتائج كما رأيتُها في الشارع اليمني كله أكثر بشاعةً مِنْ أيّ تصوّرٍ أيضاً!

الوقت يمر: لا تفوتوا الفرصة يا شرعية!
فاروق ثابت

أبحر الجميع على قارب اسمه: دولة المواطنة
ياسين سعيد نعمان

لماذا يُهدد المحور السعودية!
عبدالوهاب طواف

على ضفاف الشعر
خالد غيلان العلوي

يا منفق العمر بين الزهر والحجرِ (شعر)
عادل الأحمدي

معركة الوعي (شعر)
فيصل حواس