
هاتفني صديق قائلا: أهنّئكَ على محبة الناس حتى وهم من مشارب مختلفة..حتى المختلفين معك وأنا واحد منهم!..مجرّد أن تطاول أحدهم قامت الدنيا ولم تقعد بعد!
قلت له ضاحكاً: أنت تبالغ!..وإن كنت مندهشاً من ردّة فعل الناس ومحبّتهم التي أصبحت مدينا لها..لقد إتصل كثيرون ايضا من العالم العربي مستنكرين متحفزين!
قال لي:ليت اليمنيين يجمعون على قضاياهم بنفس هذا الحماس..لقد فقدنا الحماس يا أستاذ لأيّ فكرة أو لأيٍّ كان!
قاطعته قائلاً: هذا هو الشعب اليمني الذي أزعم أني عرفته في ريفه وحَضَرِه ..الشعب يعرف المواقف والرجال رغم الظلام والتجويع والترويع!
بالنسبة لي لا تستطيع كلمة " شكراً " أن تفي بما في النفس من امتنانٍ لا تسعه سماءُ ولا أرض!
حسبي أن أقول: ثقوا أنكم قادمون! لا يمكن لهنيهةٍ عابرة أن تهزم التاريخ!

هدهد الفكر اليمني: تحية لعادل الأحمدي
فيصل الشعوري

أزمة مياه تعز... كارثة وجريمة إيرانية
أحمد عبده ناشر

على ضفاف الشعر
خالد غيلان العلوي

يا منفق العمر بين الزهر والحجرِ (شعر)
عادل الأحمدي

معركة الوعي (شعر)
فيصل حواس