“الامتناع عن الكلام” آخر اسلحة الإصلاح الاستراتيجية!

  

الامتناع عن الكلام في موفنبيك هو آخر ورقة تفاوضية في ترسانة قيادة الإصلاح في فندق موفنبيك.

وبحسب “المصدر أون لاين” أكد القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان امتناع حزبه عن الكلام حتى الاستماع إلى جواب واضح من المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر عن وضع الرئيس عبدربه منصور هادي.

قحطان لا يحدد بالضبط ماذا يقصد بوضع هادي! لعله يقصد الوضع الصحي، لكنه ينقل عن بنعمر قوله إن الرئيس الحبيس يستعجلهم الوصول الى نتائج.

***
يمتنعون عن الكلام من اجل “جواب واضح من بنعمر عن وضع هادي”!
يا للبطولة!

أنصح قيادة الإصلاح بعدم تبديد هذا السلاح الاستراتيجي على مطلب ثانوي كهذا، وأعدهم بأن أوافيهم في أقرب فرصة بتفاصيل الوضع الصحي والنفسي للرئيس هادي.

***
غدروا بالشعب اليمني في السنوات الماضية فنالهم ما نالهم من الخزي والهوان.