غريفيث قلق من التصعيد في الجوف ويوجه دعوة متأخرة لإيقافه

   نشوان نيوز - خاص

مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث

غريفيث قلق من التصعيد في الجوف ومحيطها شمال اليمن ويوجه دعوة متأخرة لإيقافه


أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الجمعة، أنه قلق من التصعيد العسكري الأخير في محافظة الجوف ومحيطها ووجه دعوة وصفت بأنها متأخرة لإيقافه .
وقال غريفيث في بيان حصل نشوان نيوز على نسخة منه إنه يدين “بشدة التصعيد العسكري الأخير في محافظة الجوف في شمال اليمن. ويدعو كل الجهات المعنية لوقف كل الأنشطة العسكرية في الجوف ومأرب ونهم، وللعمل مع مكتب المبعوث لتحقيق هذا الهدف”.
وأضاف “إن الموجة الأخيرة من التصعيد مثيرة للإحباط والفزع الشديدين، وأشعر بالانزعاج بشكل خاص من الموقف العسكري المتهور الذي يتعارض مع رغبة الأطراف المعلنة في التوصل لحل سياسي”.
وتابع إن “المستفيدين من هذا التصعيد في الجوف يقوضون بشكل جدي فرص السلام الذي يستحق اليمنيون الحصول عليه بشكل عاجل”.

اقرأ ايضاً: غريفيث يصدر بياناً حول التصعيد في 3 محافظات بينها مأرب

كما شدد غريفيث على أن الأطراف تتحمل مسؤولية العواقب الإنسانية الوخيمة التي يتسبب فيها هذا التصعيد.

وحذر المبعوث البريطاني من “أن الأطراف ليس لديها وقتًا لتضيعه وشدد “على أنه لا بديل عن تسوية سياسية يتم الوصول إليها عن طريق التفاوض”.

وأضاف “إن الثمن الذي يدفعه اليمنيون في هذه الحرب باهظ للغاية. يستحق اليمنيون ما هو أفضل من الحياة في ظل حرب لا تنتهي، وعلى قادتهم أن ينصاعوا لرغبة اليمنيين في السلام فورًا”.
وأشعل بيان غريفيث تعليقات متباينة حيث وصفه معلقون بأنه دعوة متأخرة في حين أن التصعيد في المحافظة منذ أسابيع كذلك في أجزاء من مارب ومنطقة نهم شرق صنعاء .

عناوين ذات صلة: