أجوبة مهمة: هل ينتقل كورونا في الجو والأسطح وكيف يصيب الكبار والصغار؟

نشوان نيوز - متابعات

فيروس كورونا وأسئلة مهمة حول التأثير على الكبار والصغار

أجوبة مهمة: هل ينتقل فيروس كورونا في الجو والأسطح وكيف يصيب الكبار والصغار؟


هل ينقتل فيروس كورونا المستجد كوفيد19 عبر الجو وهل يبقى في الأسطح وكيف يصيب الكبار والصغار؟ هذه من أبرز الأسئلة التي تُطرح حول الفيروس الذي أدخل البشرية في حرب معه وقتل الآلاف حول العالم.
وتزايد طرح هذا السؤال وجملة من الأسئلة الأخرى وفقاً لرصد نشوان نيوز مع سريان شائعات تفيد بأن ضحايا فيروس كورونا من كبار السن الذي باتت قدرتهم على مقاومة الأمراض ضعيفة.. فما صحة ذلك؟

في تقرير لها، نقلت قناة “العربية” عن الطبيب المصري أمجد الخولي، خبير الوبائيات في منظمة الصحة العالمية أن مدة بقاء الفيروس حيا على الأسطح والجدران تختلف تبعًا لدرجة الحرارة، ونوعية السطح، لكنها تتراوح من عدة ساعات لعدة أيّام، وغالبا من 3 ساعات إلى 3 أيام.

أما في ما يتعلق بالأطفال فأكد أن الإصابات بين الأطفال طبقاً للبيانات المتاحة حتى الآن تعد محدودة نسبياً، قياساً بالإصابات بين البالغين وكبار السن، مشيرا إلى أن العوامل الأكثر تأثيرًا في المرض لا تزال ضعف المناعة بين كبار السن وبين ذوي الظروف الصحية الحرجة والأمراض المزمنة.

وتابع قائلاً: “لا نزال بحاجة لمزيد من البحث والتقصي والدراسة لمعرفة تأثير كورونا على الجسم والجهاز التنفسي بين الفئات العمرية المختلفة، خصوصاً الأطفال”.

كما أضاف أن من المتعارف عليه أن الإصابة بمرض ما تكسب الجسم مناعة ضده، ولكن علينا أن نفرق بين عودة المرض لشخص شفي منه بالفعل، وبين الانتكاسة التي قد تصيب المريض بعد فترة تحسن دون اكتمال الشفاء.
وأشار إلى أنه في حالة كورونا يكون التأكد من اكتمال الشفاء عن طريق إجراء مسح مختبري مرتين متتاليتين، يفصل بينهما 24 ساعة، ويجب أن تكون النتائج سلبية للفيروس في المرتين.

اقرأ أيضاً: تصريح خطير لمنظمة الصحة العالمية: نتوقع انفجاراً بحالات كورونا في اليمن

وذكر خبير الوبائيات أنه يجب التحفظ قليلا واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة نظراً لأن هذا الفيروس جديد تماماً ولم يعرفه البشر من قبل، ومن ثم فإن معارفنا حوله وحول ديناميكيته لا تزال في طور التشكل.

“يصعب اكتشاف الأعراض”
إلى ذلك، قال إن الفيروس ينتقل عن طريق الرذاذ، وفي كثير من الحالات تكون الأعراض بسيطة يصعب اكتشافها.

كما اعتبر أنه مع تزايد الانتشار في أكثر من دولة، أصبح الحجر الصحي أو الاكتشاف المبكر على نقاط الدخول للدول وحده لا يكفي، لذا يجب تقوية أنظمة الفحص لاكتشاف المرض وعزل المرضى، ومتابعة المخالطين .

وذكر أن هناك نسبة كبيرة ممن أصيبوا بالمرض تعافوا منه، والتعافي هنا يعني عدم ظهور أعراض على المريض لمدة لا تقل عن 48 ساعة، وكذلك وجود عيّنتين سلبيتين يفصل بينهما 24 ساعة على الأقل.

وختم موضحاً أنه لا توجد نسبة محددة حول عودة المرض لنفس الشخص الذي تعافى منه، مضيفاً “ليس من المعروف إن كانت العودة من إصابة جديدة لنفس المريض أم أنها الإصابة القديمة نفسها، والتي لم يتم التعافي منها بشكل تام، خاصة أننا أمام فيروس جديد تم اكتشافه قبل أشهر قليلة ولا نعرف مدة المناعة التي يعطيها الفيروس للمريض”.

عناوين ذات صلة:

الصحة العالمية تكشف عن تجهيزات وجهاز فحص كورونا في صنعاء وعدن