الشيخ ياسر العواضي: وساطة عُمانية طلبت مهلة والتهديدات تزيدنا غيرةً وحمية

   نشوان نيوز - خاص

الشيخ ياسر العواضي مع قبائل البيضاء

الشيخ ياسر العواضي: وساطة عُمانية طلبت مهلة والتهديدات تزيدنا غيرةً وحمية وأيدينا على الزناد

كشف الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن الشيخ القبلي البارز في محافظة البيضاء ياسر العواضي عن وساطة عُمانية من الحوثيين طلبت مهلة وقالت إن التهديدات تزيد القبائل ورجالها غيرة وحمية.
جاء ذلك في سلسلة منشورات له اليوم، تابعها نشوان نيوز كشف خلالها مستجدات الأزمة بين الحوثيين وقبائل البيضاء على خلفية جريمة مقتل امرأة وهي جهاد الأصبحي في محافظة البيضاء على أيدي مسلحي الجماعة.
وأشار العواضي إلى أن انضمام قيادات الحوثي في صنعاء مع مشرفي الجماعة في الشعف والذين يتهمون بالجريمة وطالب زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي برفع مشرفيه من المحافظة.
وخاطب العواضي القبيلة التي تنحدر منها المرأة “أما أنتم يا أصابح فقد وصلتم ولكم وجهي لن تذهبوا إلا بما يرضيكم وإلا برأسي ورأس كل شريف معي البيضاء.
وكشف العواضي عن وساطة من سلطنة عٌمان وقال إنه “وبعد انتهاء المهله طلب منا الاشقاء في السلطنة مهلة اضافية واحتراما لهم وحرصا على ما تبقى من اواصر مع بعض الشرفاء الذين اسأهم ذلك وتضامنوا معنا فقد تشاورت مع اولياء الدم ومشايخ الذمر وقررنا اكراما للاشقاء في السلطنة اعطائهم المهلة التي طلبوها واليد على الزناد وكلٌ في محجاه”.
وأضاف “واقول وكنت لا أود للبعض التهديدات تزيدنا غيرة وحمية اما الفقش وحجور والزعكري والزعيم (إشارة للرئيس السابق علي عبدالله صالح رحمهم الله ماتوا موتة ابطال في بلادهم وعلى قناعاتهم”.
وخاطب الجماعة بأنها إذا ما كانت قد قررت إشارة لخيار المواجهة “وهذا واضح فارحبوا وعلى الناموس من سار لا رجع وكم بايقابل من جماجم مخشعة”.
وواصل “طبعا لن تجدي معهم اي وساطه قد هي في بطن الوظف اليوم أو غير اليوم هي 24 وهم بيعدون ونحن أمامهم ويا أهل الفزعة هم قد نووا وعزموا واحنا قد بانت وجيهنا من هو من اهلها فمالها إلا اهلها اقبل بزاده وزناده”، مشدداً على أنها “فزعة قبائل خالصة”.
وأشاد العواضي بقيام قبائل بمنع تعزيزات حوثية إلى المنطقة، كما أشاد بدعم المغتبرين وخاطب من وصفهم بـ”المهددين”، إن أرادوا السلم عملوا عليه والعدل مطلب الناس، وإن أرادوا الحرب فقد “اشهدت الله وخلقه عدة مرات باقي معي شهادة واحدة اسأل الله أن يكتبها لي”.

عناوين ذات صلة: