الأمم المتحدة: النظام الصحي في اليمن انهار مع انتشار كورونا

   نشوان نيوز - وكالات

أطباء اليونيسف الأمم المتحدة في ظل انتشار كورونا في اليمن

الأمم المتحدة: النظام الصحي في اليمن انهار مع انتشار كورونا وعدد المصابين قد يكون أعلى بكثير


حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تداعيات عدم توفير تمويل إضافي لليمن -أكثر دول العالم ضعفا وهشاشة- والذي يواجه جائحة كورونا كوفيد-19 وحده في ظل النظام الصحي المتهالك في اليمن.

وفي مؤتمر صحفي افتراضي من جنيف، قال المتحدث باسم أوتشا، ينس لاركيه، إن اليمن على حافة الهاوية الآن، مضيفا أن الوضع مقلق للغاية، وقال: “يتحدثون عن أن النظام الصحي انهار بالفعل”.

وأضاف في بيان اطلع نشوان نيوز على نسخة منه “إنهم يتحدثون عن رفض استقبال الناس بسبب عدم توفر الأكسجين الكافي وعدم توفر معدات الوقاية الشخصية الكافية”.

وقال لاركيه: “إذا لم نحصل على التمويل، فستُغلق البرامج المهمة للتصدي لكوفيد-19 والتي تبقي الناس على قيد الحياة. وبعدها سيكون العالم شاهدا على ما يحدث في بلد لا يوجد فيه نظام صحي فعّال يكافح كوفيد-19”.

وأشار لاركيه أن النظام الصحي في اليمن يحتاج إلى مساعدة كبيرة لمواجهة خطر كوفيد-19، مشيرا إلى وصول نحو 125 طنا متريا من الإمدادات إلى اليمن، في حين أن هناك أكثر من 6،600 طن متري من الاختبارات ومعدات الحماية الشخصية ومستلزمات وحدات العناية المكثفة قيد الإعداد.

وأوضح المتحدث باسم أوتشا الحاجة الملحة للأكسجين ومعدات الحماية الشخصية، وإلى ضرورة الحفاظ على برامج المساعدة القائمة على نطاق واسع في مجالات الصحة والمياه والصرف الصحي والتغذية والقطاعات الأخرى، لأن ذلك يوفر دفاعا أساسيا ضد إصابة الملايين من الناس بالعدوى.
ويرى الناطق باسم أوتشا أن الأعداد الحقيقية المصابة بالفيروس في اليمن قد تكون أعلى بكثير: “لا يزال هناك نقص في الاختبارات، وتعمل وكالات الإغاثة في اليمن على أساس أن الانتقال المجتمعي يجري في جميع أنحاء البلاد ونصف المرافق الصحية فقط تعمل بكامل طاقتها”.
وقد وصلت يوم الخميس (21 أيّار/مايو) طائرة تابعة للأمم المتحدة إلى عدن وعلى متنها المزيد من الموظفين الدوليين.
وشدد الناطق باسم أوتشا على أن موظفي المنظمة داخل اليمن وخارجه يعملون مع بعضهم البعض لتقديم البرامج الملحة، ويعمل بعض الموظفين الدوليين عن بُعد في حين ظل قسم منهم في اليمن إضافة إلى الموظفين المحليين. يُذكر أن الموظفين المحليين يشكلون الغالبية العظمى من عمّال الإغاثة في اليمن.

وحسب موقع الأمم المتحدة – فإنه في الوقت الذي يقدر علماء الأوبئة أن الفيروس قد ينتشر بشكل أسرع وعلى نطاق أوسع ويهدد بعواقب مميتة في أكثر المناطق هشاشة في العالم أكثر من أي بلدان أخرى، وثقت أحدث معطيات لمنظمة الصحة العالمية وجود 184 حالة إصابة بمرض كوفيد-19 في اليمن، بينها 30 وفاة.

وتخشى المنظمات الإنسانية من إغلاق أكثر من 30 برنامجا رئيسيا للأمم المتحدة في الأسابيع المقبلة بسبب نقص التمويل، في حين لا يكفي تمويل فرق الاستجابة السريعة لكوفيد-19 سوى للأسابيع الستة المقبلة.

عناوين ذات صلة: