أطباء اليمن في المهجر يبعثون 5 رسائل هامة بخصوص كورونا

   نشوان نيوز - خاص

انتشار متزايد لفيروس كورونا في إيران

أطباء اليمن في المهجر يبعثون 5 رسائل هامة للحكومة والشعب بخصوص كورونا


أبدت مبادرة أطباء اليمن في المهجر قلقها العميق من التعامل الرسمي والشعبي إزاء جائحة كورونا.

وقال بيان صادر عن المبادرة حصل نشوان نيوز على نسخة منه، إنه “مع بدايات انتشار وباء الكورونا في اليمن، انطلقت مبادرة “أطباء اليمن في المهجر”، وخلال الساعات الأولى من إطلاق المبادرة؛ انضم إليها طوعيا المئات من الأطباء والاختصاصيين اليمنيين من أكثر من عشرين دولة، يجمعهم كيان واحد ينأى بنفسه عن السياسة والمناطقية والجهوية والولاءات والتعصبات وغيرها من الانتماءات الضيقة”.

وأضاف بيان المبادرة التي تضم عشرات الاطباء اليمنيين في بلدان عدة: “قررنا أن نقف صفا واحدا مع أهلنا في اليمن، وأن ننسق جهودنا وإمكانياتنا للوقوف مع زملائنا الأطباء في الداخل، والذين يواجهون الوباء بكل ما أوتوا من قوة، رغم شح الإمكانيات، ووسائل الحماية الشخصية، وسوء الإدارة وانعدام وحدة القرار الصحي”.

وأوضح البيان، أن معظم أعضاء المبادرة تحولوا إلى أشبه ما تكون بخلايا النحل التي لا تهدأ ابدا ولا تكل ولا تمل. “خصصوا جل أوقات راحتهم لتقديم ما يمكن تقديمه، من دعم بشتى أنواع الدعم ووسائله والذي تنوع ما بين التوعية والتثقيف المبني على أسس علمية، وبلغة بسيطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والقنوات الفضائية المحلية والدولية، وكذلك من خلال إعداد برامج التدريب والبروتوكولات العلمية بواسطة متخصصين في علوم الأوبئة والأمراض المعدية، وطب الكوارث والحالات الحرجة”.

وأشار إلى أن فريق المبادرة “تواصل مع المنظمات المعنية في الداخل والخارج للتنسيق لتوجيه جهودها، وتعزيز قناعاتها، وجعل دعم اليمن في قمة سلم أولوياتها، وخاصة ما يتعلق بدعم الكادر الطبي وحمايته”.
وأكدت المبادرة أنها حرصت “على التواصل مع كل المعنيين داخل الوطن، لجمع معلومات من الميدان الصحي؛ لمحاولة رسم خارطة احتياجات مبنية على الشفافية والتجرد والمهنية”.
وبعثت المبادرة عبر بيانها بـ 5 رسائل هامة للحكومة والشعب بخصوص كورونا. وهي كالتالي:
أولا: رسالتنا للزملاء أطباء اليمن في المهجر:
1. قد لا نمتلك الإمكانيات المادية الكبيرة، ولكننا كشبكة أطباء تنتشر في أرجاء العالم، بإمكاننا أن نشارك وبقوة في إحداث التغيير المطلوب.
2. وصلت منشوراتكم التوعوية عبر هذه المنصة الإلكترونية إلى قرابة مليون مواطن، كما وصل صوتكم إلى القنوات الفضائية.
3. هناك تجاوب من المنظمات الدولية والمحلية مع مطالبكم.
4. تثبت الأيام أن جهودكم المخلصة بدأت تؤتي أكلها، وتحدث التغيير المنشود.
5. إن نجاح تجربتنا في تجاوز كل الاعتبارات السياسية والولاءات الضيقة، لهو خير نموذج لقدرة الشعب اليمني على تجاوز كل الخلافات والاختلافات، فلنحافظ على هذا النموذج الجميل ولنعض عليه بالنواجذ.

ثانيا: رسالتنا إلى الزملاء في القطاع الصحي في اليمن:
1. لستم وحيدون في الميدان، ولن نترككم كذلك. فنحن نعلم أنكم تبذلون قصارى جهدكم، وتقدمون أرواحكم رخيصة للدفاع عن شعبنا في مواجهة وباء #كورونا، رغم كل ما تعانونه من شحة وسائل الحماية الشخصية، وانعدامها في بعض المراكز.
2. نؤكد لكم وقوفنا معكم، وسنبذل قصارى جهدنا لدعمكم وحمايتكم.

ثالثا: رسالتنا إلى أهلنا في اليمن:
1. التفوا حول جيشكم الأبيض، فهو خط دفاعكم الأول والأخير في حربكم ضد الوباء.
2. لا تستمعوا إلى الإشاعات المغرضة التي تدق الأسافين بينكم وبين من يدافع عنكم.
3. لا تصدقوا الإشاعات المستهترة التي تهون من حجم الكارثة الصحية التي تعيشها اليمن، فالوباء ينتشر مصحوبا بأوبئة أخرى قد تكون أكثر فتكاً.
4. دول كبرى وقفت عاجزة عن مواجهة هذا الوباء رغم إمكانياتها الصحية واستقرار أنظمتها السياسية، فما بالكم بنظامنا الصحي في اليمن المنهار، ومن المتوقع أن تكون الوفيات أكثر من غيرنا من بلدان العالم.
5. لا سبيل لنا للنجاة إلا بطلب العون من الله، والتزام سبل الوقاية، وأخذ الأمر بجدية، فلا علاج متاح لهذا الوباء حتى الآن، ولا رعاية طبية متوفرة للعدد الكبير من
الحالات الحرجة.

رابعا: رسالتنا إلى الفرقاء السياسيين:
اعلموا أنكم تتحملون كامل المسؤولية أمام الله والتاريخ عن فشل النظام الصحي في مواجهة هذه الكارثة التي تحصد يومياً أرواح العشرات من أبناء الشعب اليمني.

خامسا: رسالتنا إلى المجتمع الدولي:
الكادر الطبي في اليمن يحتاج منكم الوقوف إلى جانبه بقوة، كما يحتاج إلى الدعم والحماية.
وتذكروا أنهم غير محمين، وإذا لم يتمكنوا من حماية ومساعدة أنفسهم، فأنى لهم بحماية الآخرين؟
بالوعي والإدراك وبتكاتف كل الجهود المخلصة والطيبة، سنتجاوز هذا الوباء –إن شاء الله تعالى-
وختاما: نذرع إلى الله العلي الكريم أن يحمي اليمن، ويمن على الشعب اليمني بالصحة والعافية والنجاة من هذا الوباء.

مواضيع ذات صلة: