بيروت تتوشح الحزن.. والدمار يشوه وجه لؤلؤة المتوسط (تقرير خالد عليان فيديو)

  تقرير / خالد عليان

بيروت تتوشح الحزن.. والدمار يشوه وجه لؤلؤة المتوسط (تقرير خالد عليان فيديو)


موت في بيروت، ويوم وكأنه القيامة، فعلى وقع ووقائع انفجار مهول عصر أمس الثلاثاء، في مرفأ العاصمة اللبنانية اهتزت المدينة.
انفجار خلف ما يزيد عن مائة قتيل وأربعة الآلاف جريح واحدث دمارا كبيرا تهاوت امامه البيوت والمحال التجارية وتطايرت زجاجات النوافذ ليقضي على وجه المدينة الفاتن في بضع دقائق.
تدافع من نجا من أبناء المدينة المنكوبة بحثا عن أقاربهم المفقودين بينما لم تتسع المشافي للجرحى الذي اضحى بعضهم يبحث عن أي شيء يوقف به نزيف الدم المراق.
ووسط ذهول وخوف كبيرين تجمدت الإجابات عن الحادث وأسبابه ومن ورائه، فقد كان الحدث جللا والمصيبة اكبر من السؤال.

“لؤلؤة المتوسط” مدينة منكوبة بهذه الكلمات؛ بكى محافظ بيروت ما حدث وكأنه انفجاري هيروشيما وناجازاكي
“صوت ”
بيروتشيما جديدة وحدث اشبه بزلزال ضرب المدينة تعاطف معه العالم ومرت ساعاته الأولى لا صوت يعلو في سماء مدينة بيروت سوى أصوات سيارات الإسعاف وهي تجوب المدينة محملة بضحايا الانفجار.
بيروت التي لما تتعافى من تداعيات موجات الانهيار المالي والاقتصادي ولم تنجو بعد من خطر كوفيد-19
تفقد اليوم شريان حياة يربطها بالعالم ويستقبل 70٪ من احتياجات البلاد وصادراتها

وبعيدا عن الاستباق من كان وراء الحادث او اقترابه مع موعد الإعلان عن النطق بالحكم في قتلة الحريري او حتى علم مسؤولين كبار في لبنان كما تقول وسائل اعلام لبنانية منذ بوجود كميات كبيرة من نترات الأمونيوم تم تخزينها في العنبر رقم 12 بميناء بيروت.
تبقى الحقيقة الوحيدة أن مئات القتلى والجرحى سقطوا وان المدينة الجميلة توشحت الحزن “.

 

عناوين ذات صلة: