دين السلالة: وثنية وتكفير

  

علي الملاهي

علي الملاهي يكتب حول دين السلالة: وثنية وتكفير


هم أساس الدين كله، فلا دين بلا سيادة السلالة وسلطانها المطلق، ولا قرآن بلا أقران القرآن! هم حجج الله في أرضه، وهم بوابة العلم، وهم سفينة نوح، وهم الصفر الوجودي الذي لا يمكنك أبدا الاتصال بخالق الوجود إلا من خلالهم وفقط!

فلو عبدتَ الله ألف عام، وقرأت القرآن حتى تقطعت شفاهك، لن تزداد إلا بعداً عن الله، ولن يزيدك القرآن إلا ضلالاً ما دمت لم تبايع “القرآن الناطق”! وتعترف بأفضليته وسلالته عليك وعلى العالمين!

هذا ما يعتقدونه وهذا ما يلقنون به أتباعهم، وهذا ما يقاتلوننا لأجله، وهو اعتقاد خطير يا صديقي، ويعني الكثير من الكوارث، فهو يعني أن كل المسلمين كفار ما عدا زنابيلهم حفاظ الزوامل! نتحدث عن تكفير مليار مسلم في أرجاء الدنيا، مليار مسلم يشهدون الشهادتين ويصلون ويصومون ويزكون ويحجون البيت، لكنهم فقط لا يؤمنون بإمامة الحوثي، هل أنت مدرك كم أن الفكرة سخيفة!

الإسلام هنا تحول إلى نوع خاص من الوثنية الدموية والإجرام المعزز بالافتراء على الله.

دين السلالة يجعل من خرافة أفضلية الوثن الحوثي مثلا وسلطته المطلقة، أهم من حياة 30 مليون إنسان يمني!

هذه الأفكار يا صديقي تقود الناس إلى الإلحاد وليس إلى الله، إذ أن الديانة البوذية مثلاً، تعلي من شأن الإنسان أكثر مليون مرة من دين السلالة.

يا صديقي: دين “أنا خير منه” ليس دين الله، بل دين إبليس. والله المستعان.