طارق صالح: رهانات الحوثي في تصعيده الأخير سقطت أمام يقظة القوات المشتركة

العميد طارق صالح قائد قوات المقاومة الوطنية

طارق صالح: رهانات الحوثي في تصعيده الأخير في الساحل الغربي سقطت أمام يقظة القوات المشتركة


شدد قائد قوات المقاومة الوطنية – ألوية حراس الجمهورية في اليمن ، العميد طارق صالح الجمعة، على أن القوات المشتركة تلتزم الهدنة المبرمة وفقاً لاتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة إلا أن مليشيات الحوثي بدأت خروقات منذ اليوم الأول، وصلت أوجها خلال التصعيد الأخير منذ أكثر من أسبوع.
جاء ذلك، في تصريح صحفي، هو الأول من نوعه، منذ تصاعد المواجهات الميدانية في الحديدة مؤخراً، حيث أشار صالح، إلى أن “التصعيد الأخير من قبل مليشيا الحوثي ضد مواقع القوات المشتركة والمدنيين على طول خطوط التماس في المناطق المحررة جنوب محافظة الحديدة الساحلية”.

وقال “على الرغم من إيماننا أن اتفاق العاصمة السويدية ستوكهولم جاء كطوق نجاة للمليشيا الحوثية الموالية لإيران، أنقذها من هزيمة محققة على يد أبطال القوات المشتركة، الذين أنجزوا تقدما عسكريا سريعا في معركة تحرير محافظة الحديدة، حرصنا خلاله على أن تكون معركة تحرير تضع في اعتبارها تفادي المدنيين وممتلكاتهم”.

وأضاف “رغم ذلك التزمنا بالهدنة وأوقفنا إطلاق النار، على العكس من المليشيا الإمامية التي بدأت خروقاتها منذ الساعات الأولى لإبرام الاتفاق، غير مماطلتها وتنصلها من تنفيذ بنود الاتفاق، سواء تلك المتعلقة بالانسحاب من مدينة الحديدة وموانئها وتخصيص مواردها لمرتبات الموظفين التي أوقفتها، أو المتصلة بملف الأسرى، أو الخاصة برفع الحصار عن تعز”.

وأشار طارق صالح إلى أنه “الأسبوع الفائت، وبعد أيام قليلة من إبرام اتفاق جزئي حول تبادل الأسرى، قامت مليشيا الحوثي الكهنوتية بتصعيد عسكري خطير وغير مسبوق منذ إبرام اتفاق ستوكهولم، شمل هجمات واسعة على مواقع القوات المشتركة والمدنيين، على طول خطوط التماس في جبهات الساحل الغربي، ما اضطر القوات المشتركة إلى التصدي لهذا الهجوم والدفاع عن المدنيين وممتلكاتهم”.

وأضاف “غرر الحوثي بأتباعه موهما إياهم أن المناطق المحررة في الساحل الغربي ستكون صيدا سهلا لأطماعه الكهنوتية، فكان أن اصطدم على صخرة أشد الرجال، من كل فصائل وتشكيلات ووحدات القوات المشتركة، الذين أثبتوا قدرا عاليا من اليقظة والمسؤولية والكفاءة والتلاحم، مسقطين أية رهانات للحوثي بلعبه الدائم على تفكك جبهة الخصم، ومؤكدين أنه ومليشياته أوهن من بيت العنكبوت”، حيث تساقط أفراده “أمام عواصف رجال القوات المشتركة ليزداد انكسارا على انكساراته أمام أبطال مأرب والجوف”.

وأهاب طارق صالح بتضحيات رجال القوات المشتركة، وعبر عن إجلاله “لتلك الأرواح الصاعدة على دروب الشهادة ليرجع الوطن طاهرا من رجس الارتهان الإيراني، والمواطن متحررا من نير الكهانة”، منوها إلى أن الشعب سيردد بطولاتهم على مسامع العالم والأجيال كما بقي محتفظا بتقديره لشهداء 26 سبتمبر و 14 أكتوبر.

وأكد “المضي على طريق الشرف والوطنية والرفعة التي اختاروها ليحيا الشعب ويعود للوطن أمنه واستقراره المنهوب على عتبات العمائم السوداء في طهران”.

وثمن بطولات الجرحى ممن وصفهم “رجال الفداء ورموز الكرامة الوطنية”، وقال إن تضحياتهم ستنعكس مزيدا من الإصرار على استكمال المعركة الجمهورية، مؤكدا أن قيادة القوات المشتركة ستضع العناية بهم في أولويات اهتماماتها.

ودعا طارق صالح الأمم المتحدة و مبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث و اللجان المنبثقة عن تنفيذ اتفاق ستوكهولم للانتقال إلى مرحلة جدية و شفافة.

واختتم تصريحه بتوجيه “التحية لكافة منتسبي القوات المشتركة، ضباط وجنود وإعلام وخدمات لوجستية، ولأبناء الساحل الغربي الأوفياء”.

عناوين ذات صلة: