اختتام المؤتمر الأول لنادي الإكليل حول الذات اليمنية بمواجهة التحديات -التوصيات

  

المؤتمر الأول نادي الإكليل حول الذات اليمنية

اختتام المؤتمر الأول لنادي الإكليل حول الذات اليمنية بمواجهة التحديات -التوصيات ونص البيان الختامي


اختتم نادي الإكليل المؤتمر الأول المنعقد تحت عنوان “الذات اليمنية في مواجهة التحديات”، أمس، بجملة من التوصيات المتعلقة بالوعي بالتاريخ اليمني والصراع مع الإمامة في اليمن.
وأوضح البيان الختامي الصادر عن المؤتمر والذي حصل نشوان نيوز على نسخة منه، أنه “خلال المؤتمر بات من الواضح أهمية الفكر في معادلة الصراع الجمهوري الإمامي، وبناء على اللحظة اليمنية الراهنة ما كان للفكر الإمامي وملازم الحوثي، والصرخة وزوامل الموت أن تعود لو تم تحصين الشعب اليمني بالفكر الجمهوري وكتب الذات اليمنية، وأغاني الوطن والحياة وشعار الجمهورية الخالد الله الوطن الثورة”.

وفيما يلي نشوان نيوز ينشر البيان الختامي للمؤتمر الفكري الأول لنادي الإكليل المنعقد تحت عنوان “الذات اليمنية في مواجهة التحديات”:

يغمرنا شعور وطني جميل وغزير، كنتم أنتم بتفاعلكم مصدره وأساسه وقد تجسد في هذا المؤتمر المعنى الواضح لليمن، بعناوينه البارزة الفكرية والسياسية والتاريخية والاقتصادية.
كان للمتحدثين من خلال اطروحاتهم أثر فكري وتأثير اتضح من خلال تفاعل اعضاء المؤتمر من لحظة اعلان المؤتمر الى البيان الختامي.
الحضور جميعاً. من خلال المؤتمر اتضحت التحديات التي تواجه الذات اليمنية، وتتداخل بين التاريخية والسياسية والفكرية والاقتصادية سعى نادي الإكليل من خلال المؤتمر الى تبيينها، والتوسع في تحليلها، كمدخل لصياغة سردية فكرية متعلقة بالذات اليمنية اشكالات ومعالجات.
ومن خلال المؤتمر بات من الواضح أهمية الفكر في معادلة الصراع الجمهوري الإمامي، وبناء على اللحظة اليمنية الراهنة ما كان للفكر الإمامي وملازم الحوثي، والصرخة وزوامل الموت أن تعود لو تم تحصين الشعب اليمني بالفكر الجمهوري وكتب الذات اليمنية، وأغاني الوطن والحياة وشعار الجمهورية الخالد الله الوطن الثورة.
وما كان للقوى الأقليمية أن تخلق أذرعها في خاصرة اليمن وتمول المليشيا، وتصادر القرار السياسي التعبير السيادي الأعلى للشعب، الا في ظل غياب المشروع الوطني المستند للقومية اليمنية ومصالح الشعب الجمهوري.
إن التحصين الفكري العقلاني كان سيحمي عقول العامة من استغلال الامامة للدين عبر التاريخ، ويؤسس لمشروع القومية اليمنية والإمة اليمنية، وينجز دولة تمثل تعبيراً مؤسسياً للمصالح القومية العليا لليمنيين.
لقد بات من المهم تسليط الأضواء والتساؤلات حول الكلمات العليا لليمنيين كالجمهورية والهوية اليمنية والمدنية والديمقراطية، وإحياء رموز الذات اليمنية ليمثلوا الهاماً تأثيرياً وتنويرياً لجيل الشباب، باعتبارهم اصحاب المصلحة الحقيقية في التغيير والمستقبل العلمي الحديث.
وتلك الكلمات والقيم الوطنية لايمكن فصلها دون الكشف عن تغلغل اللوبي الإمامي الهاشمي في مفاصيل الجمهورية.
إن الاستبداد الداخلي والاستلاب الخارجي الحق الأذى بدولة اليمنيين وحقوقهم وحياتهم ومواردهم الاقتصادية ووسيادتهم الشعبية، القائمة على مبدأ حكم الشعب، وللحد من ذلك خلصنا في نادي الإكليل إلى التوصيات التالية:
١- توسيع الحراك الفكري القومي الذي ينمو كل يوم وخلق منابر ومؤسسات تمنحه الاستمرارية والتراكم ووضع المقاومة الفكرية للتحديات الداخلية والخارجية التي تهدد اليمن ضمن أولويات المرحلة.
٢- صياغة سردية شاملة للذات اليمنية قائمة على المكاشفة السياسية والفكرية للمأساة اليمنية والحلول المرحلية والاستراتيجية.
٣- استمرار سلسلة المؤتمرات الفكرية على أن تكون من مخرجاتها مجلة فكرية الكترونية تضم جميع أوراق العمل المطروحة في المؤتمر، وتعميمها لليمنيين الجمهوريين في الداخل والخارج عبر كافة وسائل التواصل المتاحة.
٤- توسيع النقاش الفكري والسياسي والتاريخي المتعلق بالذات اليمنية وتوسيع الخطاب التجديدي والتنويري والتوعية بأهمية الجمهورية والديموقراطية والعمل المدني.
٥- رفع الوصاية على حرية الفكر والتفكير وكل أشكال الترهيب تجاه الخطاب التصحيحي الذي يدعو لتنقية الذات اليمنية من التزوير التاريخي الذي طالها وساهم في تشويه رموزها.
ونحن بدورنا في نادي الإكليل، سنسعى من خلال أنشطة وبرامج النادي، إلى الاسهام في ترجمة تلك التوصيات الى واقع فكري وسياسي، ونأمل من الجميع أفراداً ومؤسسات الاسهام في ذلك، من أجل وضع حد للمأساة اليمنية الراهنة لكي لا تتكرر مستقبلاً، وذلك من باب الواجب تجاه شعبنا اليمني العزيز في الداخل والخارج، والوصول إلى يمن المستقبل الذي يريده اليمنيون.