الجيش يكشف نتائج التحقيق بقصف صاروخي للحوثيين في مأرب: إيرانية الصنع

الجيش يكشف نتائج التحقيق بقصف صاروخي للحوثيين في مأرب: إيرانية الصنع
قصف الحوثيين محطة صافر في صرواح مأرب خلال الهدنة (تويتر)

الجيش يكشف نتائج التحقيق بقصف صاروخي للحوثيين في مأرب وسط اليمن: إيرانية الصنع


كشفت قوات الجيش اليمني الوطني تفاصيل جديدة بشأن تفاصيل نتائج التحقيق في أحدث حوادث القصف الصاروخي من مليشيات الحوثيين في محافظة مأرب وسط البلاد، بعد نشر معلومات حول اعترافات خلية الجماعة في المحافظة.

ونشر موقع “سبتمبر نت” التابع للجيش، معلومات كشفت عنها إحدى لجان التحقيق العسكرية المكلفة بالتحقيق في جريمة أحد الاستهدافات الصاروخية التي أطلقته المليشيا الحوثية المدعومة من إيران، على حي سكني في مدينة مأرب مطلع العام الجاري، متسبباً في استشهاد وإصابة عدد من المدنيين.

وأكدت الأدلة التي تم تجميعها بأن تلك الصورايخ إيرانية الصنع تم تزويد المليشيا بها بطرق متعددة بحسب التحقيقات لبقايا إحدى الصواريخ الذي سقط على منزل مدني قبل أشهر.

وأضافت لجنة التحقيق بأنها اكتشفت أدلة تثبت تورط المليشيا وداعمتها إيران، من حيث الإمعان في استهداف المدنيين، وسقوط أكبر قدر من الضحايا، من خلال فحص بقايا الجسم الصاروخي الذي تم التحقيق فيه.

حيث تم العثور في موقع سقوط الصاروخ على شظايا وهي عبارة عن مكعبات من الحديد الصلب، وضعت في مقدمة الصاروخ بغرض إصابة أكبر عدد ممكن من الأشخاص، وضعت تلك الشظايا بداخل جسم الصاروخ، لأن الجسم الخارجي للقسم المتفجر في الصاروخ غير متشظٍ.

وتبين من خلال الفحص والتدقيق في جسم الصاروخ وجود حروف وأرقام مكتوبة باللغة الإنجليزية وبخط اليد، بواسطة حبر طلاء حراري على جسم الصاروخ، كما أنه تم العثور على مسامير بولتات boults تستخدم للتثبيت بين الجسم الخلفي التي ركبت عليه زعانف التوازن مع جسم محرك الصاروخ مكتوب عليه احرف باللغة الانجليزية (H- D- W).

كل ذلك، حسب المصدر، يشير إلى أنه تم تركيب الصاروخ في مناطق سيطرة المليشيا بعد أن وصل إليها قطعاً مفككة.

كما تم العثور على بعض قطع بقايا الصاروخ صدأ وخاصة مناطق الربط والاتصال، تكونت نتيجة عدم حفظها بصناديق خاصة للحفظ وبشكل مجزأ.

وتوصلت لجان التحقيق إلى أن تصنيع أجزاء هذا النوع من الصواريخ، لا يتم إلاّ في معامل أو مصانع خارج اليمن، متخصصة في صناعة الصواريخ والمعدات الحربية في اماكن مختلفة.

كما أن بعض القطع التي تم فحصها صنعت في مصانع غربية وأدخلت إلى اليمن مجزأة وعبر البحر وبوسائل حفظ غير مناسبة ليتم إعادة تركيبها بواسطة خبراء متخصصين.

وأوضحت نتائج التحقيقات بأن “الصاروخ باليستي من نوع أرض أرض، وذا مدى متوسط 110 الى 150كم، إلاّ أنه زود بنظام توجيه متقدم ومن المرجح أن نظام التوجيه هو من نوع أنظمة الباحث الذكي (الكتروبصري) والتي لا تمتلكها إلا الدول المتقدمة وعلى الأرجح أن المزود في إيران”.

وأكدت أن الصاروخ تم إطلاقه بواسطة منصة ثابتة على الأرض وتحت اشراف خبراء أجانب.

ورجحت اللجنة من “خلال القرائن والاستنتاجات وبالرجوع إلى مواصفات وخصائص الصواريخ، التي تمتلكها بعض الدول الإقليمية إلى أن الصاروخ الذي أطلق على المنزل بحي الروضة هو من نوع بدر f، الذي تمتلكه مليشيا الحوثي والتي أعلنت عنه في أبريل 2019 وتم تزويدها بمكونات تلك الصواريخ وتكنولوجيا توجيهها من إيران وتم إطلاقه من الجهة الغربية لمأرب”.

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية