العجي العواضي: من العار بقاء الجنود بالمدن دون توجييهم الجبهات بعد هجوم عدن

العجي العواضي: من العار بقاء الجنود بالمدن دون توجييهم الجبهات بعد هجوم عدن
اللواء حسين العجي العواضي (أرشيف)

حسين العجي العواضي إن من العار بقاء الجنود بالمدن المحررة دون توجييهم الجبهات بعد هجوم عدن


اعتبر محافظ محافظة الجوف السابق في اليمن، اللواء حسين العجي العواضي، أن هجوم الحوثيين في عدن الأربعاء، أمر يوجب تحريك مختلف التشكيلات العسكرية نحو جبهات المواجهات مع المليشيات.
وقال العجي في رسالة مفتوحة اطلع نشوان نيوز على نسخة منه، إن ” هذا الاختراق الأمني والعسكري يطرح علينا سؤالا كيف يحدث أمر كهذا بعد خمسة أعوام من تحرير عدن؟ وبغض النظر عن الطرف المسيطر عليها، أين هي الامكانيات العسكرية والامنية اللازمة لحماية عاصمة مؤقتة في وسط حرب”.
وتساءل “كيف تكون الترتيبات الأمنية بهذا الانخفاض في حدث كعودة الحكومة بعد تأديتها اليمين الدستورية؟ خاصة أن اليمن ليست فقط في مواجهة جماعة خارجة عن القانون فحسب، بل عصابة تتلقى دعما نوعيا وعسكريا من إيران كما أكدت هجمات اليوم وقبلها الكثير”.
وتابع أن “هذا الحدث الإليم يؤكد مجدداً وتكراراً ما قلناه دائما وهو أن الدفاع عن عدن وتأمينها ليس من أسوار عدن بل من مريس في الضالع وجبهات القتال في تعز”.
وقال “لمن العار أن يبقى جنديٌّ واحدٌ داخل عدن والمحافظات المحررة بعد هذه الجريمة، ولعلها نقطة التزام من أجل تسريع اتفاق الرياض وتقوية وحدة اطرافه والدفع بالمقاتلين والمسلحين المتزاحمين داخل المدن الى جبهات القتال في الضالع وتعز ومارب وكل الجبهات خارج اتفاق ستوكهوم”.

وفيما يلي نشوان نيوز ينشر النص:
نتقدم بالتعازي لأسر الشهداء وندعو للجرحى بالشفاء العاجل وعدننا الحبيبة بالتماسك والنهوض على قدميها من جديد كما تستحق. ونهنئ دولة رئيس الحكومة وأعضائها بالسلامة. وبهذه الفاجعة نوجه خمس رسائل للداخل والخارج:

أولاً: إن هذا الاختراق الأمني والعسكري يطرح علينا سؤالا كيف يحدث أمر كهذا بعد خمسة أعوام من تحرير عدن؟ وبغض النظر عن الطرف المسيطر عليها، أين هي الامكانيات العسكرية والامنية اللازمة لحماية عاصمة مؤقتة في وسط حرب؟

وكيف تكون الترتيبات الأمنية بهذا الانخفاض في حدث كعودة الحكومة بعد تأديتها اليمين الدستورية؟ خاصة أن اليمن ليست فقط في مواجهة جماعة خارجة عن القانون فحسب، بل عصابة تتلقى دعما نوعيا وعسكريا من إيران كما أكدت هجمات اليوم وقبلها الكثير.

ثانياً: إن هذا الحدث الإليم يؤكد مجدداً وتكراراً ما قلناه دائما وهو أن الدفاع عن عدن وتأمينها ليس من أسوار عدن بل من مريس في الضالع وجبهات القتال في تعز. إن بقاء تعز بهذه الحال ما بين التحرير والانقلاب لهو خطر ليس فقط على عدن وإنما حتى خليج عدن وباب المندب والتجارة العالمية. وهو دليل أن معركة التحرير والتأمين هي واحدة من المهرة إلى خور مكسر الى الساحل إلى صعدة.

ثالثاً: إنه لمن العار أن يبقى جنديٌّ واحدٌ داخل عدن والمحافظات المحررة بعد هذه الجريمة، ولعلها نقطة التزام من أجل تسريع اتفاق الرياض وتقوية وحدة اطرافه والدفع بالمقاتلين والمسلحين المتزاحمين داخل المدن الى جبهات القتال في الضالع وتعز ومارب وكل الجبهات خارج اتفاق ستوكهولم.

رابعاً: إن هذه الحادثة المروعة بكل مستوياتها هي تذكير صريح وواضح وإسماع حتى “من به صمم“ ممن في رؤوسهم وهم اقليميا ودوليا بامكانية صنع سلام مع جماعة مارقة كالحوثين قبل كسرها عسكريا. فأي عقل إجرامي وحسابات عصاباتية وإرهابية يمكنها أن تبرر استهداف مطار مدني مليء بالمدنيين والصحافيين والمسافرين؟ وتستهدف حكومة حتى وان كانت تمثل خصومها عادت بأهداف أهمها مواجهة الأزمة الإنسانية وخدمة الناس وتحسين قيمة العملة التي يكتوي بها الجميع في الشمال والجنوب.

كما هي دليل لمن لا يزال يحتاج لدليل، أن هذه الجماعة لا تميز بين شمالي وجنوبي، عسكري أو مدني، انتقالي أو إصلاحي، يمني أو غير يمني.

خامسا: إلى رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك وحكومته والذي اختط لنفسه اليوم حضورا جديدا ومحترما برسالته من قلب عدن ومن بين غبار الجريمة: إن بقاءك وحكومتك في عدن للقيام بالمهام المناطة بها هو الرد الوحيد والأمثل على هذه الجريمة الشنيعة. كما أكدتم في كلمتكم المتلفزة.

حفظ الله اليمن

اللواء حسين العجي العواضي
محافط الجوف السابق

اقرأ أيضا:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية