نص قرار وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية

نص قرار وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية
وزارة الخارجية الأمريكية - أمريكا (ارشيف)

نص قرار وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن منظمة إرهابية


أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف جماعة أنصار الله المعروفة باسم الحوثيين كمنظمة إرهابية، وعلى قائمة الجماعات الإرهابية، بما في ذلك، زعيمها عبدالملك الحوثي وشقيقه عبدالخالق والقيادي عبدالله علي الحاكم.
وأوضحت الوزارة في قرار التصنيف الذي، اطلع نشوان نيوز على نسخة منه، إنها ستخطر الكونغرس، بنيتها تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية (FTO) ، بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية، وكمنظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص (SDGT) بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إنه يعتزم أيضاً، تعيين ثلاثة من قادة أنصار الله ، وهم عبد الملك الحوثي ، وعبد الخالق بدر الدين الحوثي ، وعبد الله يحيى الحاكم (المعروف أبوعلي الحاكم)،على قائمة الإرهابيين الدوليين

وحسب البيان، ستوفر هذه التصنيفات أدوات إضافية لمواجهة النشاط الإرهابي والإرهاب من قبل جماعة أنصار الله ، حيث أنها جماعة مسلحة مدعومة من إيران وتعمل في منطقة الخليج. وتهدف عمليات الإدراج إلى مساءلتها عن أعمالها الإرهابية، بما في ذلك هجماتها العابرة للحدود التي تهدد السكان المدنيين والبنية التحتية والشحن التجاري.

وتهدف عمليات الإدراج أيضا إلى تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والسيادة والوحدة في اليمن البعيد عن التدخل الإيراني والذي يعيش بسلام مع جيرانه. لا يمكن إحراز تقدم في معالجة انعدام الاستقرار في اليمن إلا عند محاسبة المسؤولين عن عرقلة السلام على أفعالهم.

تدرك الولايات المتحدة المخاوف من أن تؤثر عمليات الإدراج هذه على الوضع الإنساني في اليمن. نحن ننوي اتخاذ تدابير للحد من تأثيرها على بعض الأنشطة الإنسانية والواردات إلى اليمن،

وقد أعربنا عن استعدادنا للعمل مع المسؤولين المعنيين في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وغير الحكومية والجهات المانحة الدولية الأخرى لمعالجة هذه الآثار.
وكجزء من هذا الجهد وبالتزامن مع دخول عمليات الإدراج حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير 2021، تعرب وزارة الخزانة الأمريكية عن استعدادها لتقديم تراخيص وفقا لسلطاتها والتوجيهات ذات الصلة المتعلقة بالأنشطة الرسمية للحكومة الأمريكية في اليمن، بما في ذلك برامج المساعدات التي لا تزال الأعلى من أي جهة مانحة والأنشطة الرسمية لبعض المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة.
وتنطبق التراخيص والإرشادات أيضا على بعض الأنشطة الإنسانية التي تجريها المنظمات غير الحكومية في اليمن وعلى بعض المعاملات والأنشطة المتعلقة بصادرات السلع الأساسية إلى اليمن مثل الغذاء والدواء. نحن نعمل على ضمان استمرار شرايين الحياة الأساسية والمشاركات التي تدعم المسار السياسي والعودة إلى الحوار إلى أقصى حد ممكن.

كانت الولايات المتحدة أكبر مانح إنساني لليمن في عام 2020، وقدمت 630 مليون دولار في السنة المالية 2020 للمساعدات الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة الشعب اليمني.

اقرأ أيضاً: قيادات الحوثيين المشمولة بأول عقوبات الخزانة الأمريكية: أسماء وتفاصيل

وصلت المساعدات الأمريكية إلى جميع أنحاء اليمن واستخدمت في دعم البرامج الهامة للغذاء والتغذية والنظافة والنازحين داخليا. كما تقدم الولايات المتحدة أكثر من 18 مليون دولار للاستجابة لوباء كوفيد-19 في اليمن.

يكفي أن ننظر إلى أبعد من الهجوم الوحشي الذي استهدف المطار المدني في عدن في 30 كانون الأول/ديسمبر، عندما استهدف الحوثيون قاعة الوصول وقتلوا 27 شخصا، بمن فيهم ثلاثة من موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لنرى الدمار الذي يواصل الحوثيون إلحاقه بالمدنيين والبنية التحتية المدنية. وقد حددت الحكومتان اليمنية والسعودية والعديد من الخبراء مسؤولية أنصار الله عن هذا الهجوم مباشرة.
ما كنا لندرج جماعة أنصار الله كمنظمة إرهابية أجنبية وككيان إرهابي دولي مدرج بشكل خاص لو لم تتصرف كمنظمة إرهابية.

لقد تولت الجماعة قيادة حملة وحشية تسببت بمقتل العديد من الأشخاص واستمرت في زعزعة استقرار المنطقة وحرمت اليمنيين من إمكانية التوصل إلى حل سلمي للصراع في بلادهم. واحتضنت أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بدل أن تنأى بنفسها عن النظام الإيراني. لقد زود الحرس الثوري الإسلامي الإيراني جماعة أنصار الله بالصواريخ والطائرات بدون طيار والتدريب، مما أتاح لها استهداف المطارات والبنية التحتية الحيوية الأخرى.

ويواصل النظام الإيراني إحباط جهود الأمم المتحدة والدول الصديقة الرامية إلى حل الأزمة سلميا وإنهاء الصراع.

وتدعو الولايات المتحدة النظام الإيراني إلى وقف تهريب الأسلحة إلى جماعة أنصار الله في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي ووقف تمكين أعمال الجماعة العدوانية ضد اليمن وجيرانه، بما في ذلك السعودية.

وأضاف: لقد عملنا أيضًا من خلال شركائنا في المنطقة لحث أنصار الله على التوقف عن الانخراط في الأنشطة الإرهابية ، بما في ذلك تلك التي تنطوي على هجمات تهدد البنية التحتية المدنية في المنطقة ، وكذلك قطع العلاقات مع مسؤولي الحرس الثوري الإيراني ووقف ممارسة الاختطاف ، التي أدت إلى بما في ذلك قتل وخطف مواطنين أمريكيين.

وقال: لقد اتفق المجتمع الدولي بشكل جماعي من خلال قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وفي المنتديات الأخرى على أن الإجراءات الأحادية للسيطرة على مؤسسات حكومة الجمهورية اليمنية الشرعية غير مقبولة وأن الانتقال السياسي المشروع – الذي طالما سعى إليه الشعب اليمني – لا يمكن تحقيقه إلا من خلال المفاوضات السياسية.

وختم أنه “ومع ذلك ، فقد أسفرت العملية السياسية عن نتائج محدودة على مدى عدة سنوات. وهذا يدفعنا للبحث عن وسائل إضافية لتغيير سلوك أنصار الله وداعميها في بحثنا عن السلام والأمن في اليمن”.

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية