أصيلة الدودحي.. قصة “عروس الشهداء” برواية أحد أقاربها

أصيلة الدودحي.. قصة “عروس الشهداء” برواية أحد أقاربها
الشهيدة أصيلة الدودحي - وصفت عروس الشهداء في اليمن (ارشيف)

أصيلة الدودحي.. قصة “عروس الشهداء” في اليمن برواية أحد أقاربها في جبهة الضالع – إب


يكشف مروان مصلح علي الدودحي، أحد أقارب الشهيدة، أصيلة الدودحي، جانباً من مواقفها في مواجهة مليشيات الحوثيين، وتضحيات أسرتها، بعد أن وصفت بـ”عروس الشهداء”، وتحولت إلى واحدة من الرموز النضالية في اليمن.

وفي حوار مع نشوان نيوز ، يوضح الدودحي – ابن عم أبيها – أن أصيلة من مواليد العام 2003، في مديرية النادرة بمحافظة إب، ويقول إنها “منذ طفولتها كانت شعلة من الايمان والوطنية كانت قوية حتى مع اسرتها لا تقبل الظلم وتقف مع المظلومين من إخوانها”، وكانت “الشهيدة تتسم بالشجاعة على مستوى القرية”.

ويضيف أنه في القرية التي تسكنها، كان هناك أربع أسر ممن يطلقون على “أنفسهم السادة ونسائهم الشرائف ولا يزوجون أحداً”، وأنها “كانت منزعجة من عنصريتهم، وكانت كثيرة الجدال مع بناتهم
ومع بداية الحرب في محافظة عمران وتمدد الحوثي، بدأت تتابع القنوات الفضائية، ثم عرفت أن الحوثي خطر وان الذي في القرية ينتمون إلى الحوثي من خلال فرحتهم بتمدده”، وزاد الأمر أهمية مع سيطرة الحوثي على صنعاء.

ويواصل الدودحي وهو ضابط توجيه معنوي بالجيش الوطني في جبهات الضالع، إنها “بعد أحداث 2016 منذ لحظة طرد الحوثي من المنطقة، بدأت “الكفاح المسلح” وذلك بمشاركة اعمامها وأخيها وآخرين نصبوا المتارس في الجبل، وقرروا مواجهة الحوثي”، لأن الأخير يرتب صفوفه للعودة إلى المنطقة.

ويقول إن “أول شهيد سقط عمها لطف صالح الدودحي، وبعد ذلك بسنة، استشهد أخي جمال،”، فيما كانت أصيلة وأختها نصيرة تعلمت استخدام السلاح على يد عمها حسن. ويوضح أنه وفيما تلا ذلك، نفذ الحوثيون هجوماً للسيطرة على المنطقة، لكن “كانت أصيلة ونصيرة يقلن لن يدخلها الحوثي إلا ونحن جثث”.

ويتابع أنه في الليلة الثانية، تجدد الهجوم، واستشهد حسن ثم أخوه محمد، ثم اقترب الحوثيون وتجمعوا في وسط القرية، وخرجت أصيلة أطلقت عليهم النار، وقتلت ستة وجرحت آخرين”، قبل أن تستشهد.

ويرى الدودحي أن أصيلة “اشعلت في كثير من اليمنيين روح الغيرة والحمية نحو جبهات القتال لمواجهة مليشيات الحوثي وأخرجت وأذلت الخونة الذين باعوا أنفسهم وقبلوا بالذل والهوان.

ويقول: أصيلة سطرت اسمها وقبيلتها بأحرف من نور في سفر النضال الوطني الذي لن يتوقف إلا باستعادة الأمن والاستقرار وتخليص الوطن من شرور المليشيات الحوثية، “وأناشد نساء اليمن عامة ومحافظة إب خاصة، أن يسلكن درب عروس الشهداء أصيلة الدودحي”.

ويواصل “أقول للأقيال والإكليلات والرجال الذين في الجيهات، أقول للجميع لقد كانت الشهيدة من الذين قاوموا الفكر السلالي وأفعاله الإجرامية، ووقفت في وجه هذا المشروع وواجهت بكل صلابة وحزم حتى لقيت ربها شهيدة، وهي واحدة من آلاف الشهداء والجرحى الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل استعادة الدولة والحرية والكرامة، وكل هذه التضحيات تجعلكم أمام المسؤولية الوطنية والأخلاقية في الوفاء لهؤلاء الشهداء والجرحى”.

مشردون وبيوت فُجرت

وعن وضع أسرة الشهيدة أصيلة الدودحي، يكشف قربيها، عن أن والدها ووالدتها وأقاربها المؤلفين من ست أسر، كلها تعيش في اليمن ويضيف “وضعنا المادي ما يسمح.. بيوتنا فجرت ونحن مشردون”، ويكشف عن أن وزير الدفاع محمد علي المقدشي وجه بضم أقاربها إلى الجيش، لكنهم إلى الآن لم يتسلموا أي رواتب.

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية