اجتماع الحكومة الأسبوعي: مأرب والتطورات العسكرية ونتائج مؤتمر المانحين

اجتماع الحكومة الأسبوعي: مأرب والتطورات العسكرية ونتائج مؤتمر المانحين
اجتماع الحكومة في عدن برئاسة معين عبدالملك (سبأ)

اجتماع الحكومة الأسبوعي: مأرب والتطورات العسكرية ونتائج مؤتمر المانحين لدعم الاستجابة الإنسانية في اليمن


تصدرت أوضاع محافظة مأرب ومجمل التطورات العسكرية في اليمن، ملفات اجتماع الحكومة الأسبوعي اليوم الأربعاء، في ظل التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي في محافظة مأرب، وإلى جانب نتائج مؤتمر المانحين لليمن والذي نظمته الأمم المتحدة لجمع تبرعات لخطة الاستجابة الإنسانية 2021.
وحسب وكالة سبأ، أحاط رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، أعضاء المجلس حول مختلف التطورات على الجوانب العسكرية والسياسية والخدمية والاقتصادية.
وتصدرت التطورات الأوضاع الميدانية والعسكرية في جبهات القتال ضد مليشيا الحوثي خاصة في مأرب والجوف والضالع وتعز، والدعم الحكومي لإسناد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل والشعب اليمني للانتصار في هذه المعركة المصيرية والوجودية لليمن والعرب جميعا.

وأشار عبدالملك، الى ان استكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب هدف لا رجعة عنه اذا لم تذعن مليشيا الحوثيينن الانقلابية وداعميها في طهران للحل السياسي..

وأشار ان لجوء مليشيا الحوثي الى استهداف المدنيين والنازحين في مأرب هو الوجه الحقيقي لهذه المليشيات الاجرامية وممارساتها الإرهابية ضد الشعب اليمني منذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر العام 2014م.

ولفت الى اأن تصعيد المليشيات العسكري في مأرب وهجماتها المستمرة بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة الإيرانية على مخيمات النازحين والمدنيين في مأرب والاعيان المدنية في المملكة العربية السعودية يؤكد ما حذرت منه الحكومة مرارا من ان هذه المليشيات لا تؤمن بالسلام وتتحدى كل الجهود الأممية والدولية والإرادة الشعبية.

وأوضح رئيس الوزراء ان الحكومة تعمل بالتوازي مع معركتها ضد الانقلاب الحوثي على تحسين الخدمات الأساسية وتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة باعتبار ذلك احد العوامل نحو تسريع استكمال استعادة الدولة.. مشيرا الى ان التحديات صعبة وكبيرة لكن التغلب عليها ليس مستحيلا، بما في ذلك المضي في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

وبارك مجلس الوزراء ما يجترحه الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل والشعب اليمني، مما اعتبره “بطولات خالدة وصمود اسطوري في وجه المليشيا الانقلابية التي أخفقت لم تجني من هجماتها الانتحارية في اطراف محافظة مأرب سوى المزيد من الهزيمة والزج بمزيد من المغرر بهم الى محارق الموت خدمة لاجندة ومشروع ايران التدميري والتخريبي في المنطقة”.

ونوه المجلس بدور من وصفهم بـ”الأبطال”، في في جبهات الجوف والضالع ولحج وتعز ودعمه الكامل لتحريك الجبهات حتى استكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب.

وجدد المجلس دعمه الكامل للجيش الوطني وابطال المقاومة الشعبية ورجال القبائل والشعب اليمني، وتقديره “الكبير للتضحيات التي يقدمونها من اجل اجهاض المشروع الإيراني في اليمن”.. مثمنا الدور الكبير لـ”الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية .

واستمع مجلس الوزراء الى تقرير عن اعمال اللجنة الوزارية لدعم صمود مأرب برئاسة وزير الداخلية، وما أنجزته خلال الفترة الماضية، بما في ذلك التفاعل الشعبي من المحافظات لتقديم قوافل اغاثية لدعم المواطنين والنازحين في مأرب.

وحيا المجلس التفاعل الشعبي الكبير والحرص على دعم صمود مأرب والذي يؤكد واحدية المعركة ضد الانقلاب الحوثي ومشروعه العنصري.. معتبراً ان “مأرب هي بوابة الانتصار الكبير نحو استكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب الحوثي، وان الحكومة لن تتوانى عن تقديم كل اشكال الدعم لجميع الجبهات ضد مليشيا الحوثي”.

وحمل المجلس مليشيا الحوثى كامل المسئولية عن تفاقم الأوضاع الإنسانية، واستمرار استهدافها للمدنيين والنازحين في مأرب ورفضها الحلول السلمية للازمة.

وطالبت الحكومة، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بمواقف واضحة من الاعمال الإرهابية التي ترتكبها مليشيات الحوثي بحق المدنيين والنازحين في مأرب.

ورحب مجلس الوزراء بقرار الإدارة الأمريكية الصادر امس والقاضي بفرض عقوبات على اثنين من القيادات العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي الانقلابية لدورهما في استهداف المدنيين، والسفن التجارية في المياه الدولية، ودول الجوار..

وأكدت الحكومة أهمية اتخاذ مزيد من الخطوات المماثلة، حيث ان استمرار الصمت يشجع مليشيا الارهاب الحوثية على ارتكاب مزيد من الحماقات لايصال رسائل ايران الابتزازية للمجتمع الدولي عبر انتهاج هذه الوسائل الارهابية والتهديدية لسلامة وامن الملاحة العالمية ودول الجوار”.

نتائج مؤتمر المانحين

واستعرض مجلس الوزراء نتائج المؤتمر الافتراضي للمانحين لليمن للعام 2021م، المنعقد برعاية الأمم المتحدة وجمهورية سويسرا ومملكة السويد، لدعم خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة..

ونوه المجلس، بما تضمنته كلمة رئيس الوزراء في المؤتمر من إيضاحات شاملة حول الوضع وتاكيده أنه لا مجال لمعالجة الأزمة الإنسانية إلا بتحقيق سلام مستدام ينهي معاناة اليمنيين، وعرضه الشامل لما تقوم به الحكومة واهمية دعم جهودها خاصة لتحقيق التعافي الاقتصادي واستقرار العملة.

كما أشاد بالدعم السخي الذي قدمته في المملكة العربية السعودية ودولة الامارات وبقية الدول والمنظمات لتمويل خطة الاستجابة الانسانية للامم المتحدة في اليمن 2021م.. معربا عن الأسف للعجز التمويلي الكبير القائم في تغطية خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة.

وشدد المجلس على أهمية التنسيق مع الأمم المتحدة لتحقيق الأثر الفاعل للمساعدات الإنسانية بما يضمن وصولها الى المستفيدين، خاصة وان الفجوة التمويلية لخطة الاستجابة الإنسانية لازالت كبيرة جدا.. مؤكدا ضرورة دعم خطط وجهود الحكومة للتركيز على المسار التنموي وليس الاغاثي فقط.

واطلع مجلس الوزراء على تقرير وزير التربية والتعليم حول التمويل اللازم لطباعة الكتاب المدرسي للعام الدراسي 2021-2022، واعتمد بهذا الخصوص تدابير مؤقتة حتى الحصول على التمويل اللازم لذلك.. منوها بما ابداه مجلس التعاون لدول الخليج العربي من التزام بمساندة جهود الحكومة في طباعة 40 مليون كتاب مدرسي.

وناقش مجلس الوزراء التقرير المقدم من وزير الصحة العامة والسكان حول الاستعداد الجارية لاحتمالية تفشي موجة ثانية من وباء كورونا المستجد..

وأكد ان الأوضاع لازالت في مرحلة التفشي المحدود، لكن ارتفاع عدد الحالات يدق ناقوس الخطر، ما يحتم اعداد مصفوفة للتعامل مع احتمالية التفشي الواسع للوباء.

وأكد المجلس دعمه لجهود وزارة الصحة وتقديره لكل ما يبذله الكادر الصحي من جهود رغم محدودية الإمكانيات للتعامل مع وباء كورونا.

ولفت في السياق، الى أهمية الاستفادة من تجربة التعامل مع الموجة الأولى من الوباء والبناء عليها وحشد المزيد من الموارد والامكانيات لتقوية قدرات القطاع الصحي في المرحلة القادمة.

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية