ندوة التصعيد الحوثي على مأرب وانعكاساته الإنسانية – ملخص المشاركات

ندوة التصعيد الحوثي على مأرب وانعكاساته الإنسانية – ملخص المشاركات
ندوة التصعيد الحوثي على مأرب وانعكاساته الإنسانية (نشوان نيوز)

ندوة التصعيد الحوثي على مأرب وانعكاساته على الحالة الإنسانية في اليمن – ملخص المشاركات والمداخلات


اعتبر المشاركون في ندوة التصعيد العسكري الحوثي على مأرب وانعكاساته على الحالة الإنسانية، ان التوقيت من قبل مليشيات الحوثي في سلوك متعمد ومنهمج تقوم به المليشيات بهدف عرقلة المساعي الدولية ونسف فرص السلام في اليمن وتأكيد على منهجيتها الوحشية في التعامل مع كل يختلف معها.
وشدد المشاركون في الندوة المنعقدة على هامش مجلس حقوق الانسان الدورة 46 في جنيف على المنصة الافتراضية ZOOM ، وحصل نشوان نيوز على ملخصها، أن تصعيد الحوثيين إصرار واضح على رفضها لاي مساع سلمية والتوقف عن تمردها على الدولة وخنقها للشعب اليمني واستعباده.
واشارت الفعالية التي نظمها المنظمات الاوروبية المتحالفة من اجل السلام بالتعاون مع ائتلاف النساء المستقلات الى ان الهجوم على مدينة مأرب، له اثار كارثية على الصعيد الانساني باعتبار مدينة مارب تحتضن اكثر من مليوني نازح من الذين شردتهم المليشيات من المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
وفي مدينة مارب يوجد ٩٠ مخيما للنازحين تضم اكثر من نصف مليون امرأة ومئات الالاف من الاطفال.
واوضح المشاركون في الندوة ان الانتهاكات والجرائم الجسيمة التي ترتكبها الميليشيا الحوثية في مأرب منذ السابع من فبراير بعد شنت الجماعة الحوثية هجمات هي الأوسع والأكبر منذ انطلاق الحرب اليمنية في العام 2014.
شملت الهجمات التصعيد من محاور متعددة وكل المديريات المحادة للعاصمة صنعاء ومحافظتي الجوف والبيضاء شمالي ووسط البلاد، وتشمل رغوان مدغل ومجزر من الشمال، صرواح من الغرب، وكذلك مديريات جبل مراد، رحبة وماهلية من الجنوب الغربي. يقطن هذي المديريات بالإضافة إلى ساكنيها عشرات الآلاف من النازحين من مختلف مناطق الجمهورية المسيطر عليها من قبل الميليشيات الإرهابية.
وقدمت الندوة شرحا عن اوضاع النازحين حيث استقبلت محافظة مارب معظم النازحين الفارين من العنف في مناطق سيطرة الحوثيين منذ الانقلاب الحوثي في سبتمبر 2014.
واستقبلت مأرب حتى الآن أكثر من مليونين ومائتي وواحد وثلاثين ألف نازح. ويشكل النازحون في مأرب 60٪ من إجمالي عدد النازحين في اليمن ويعادل ذلك 7. 5٪ من إجمالي السكان في اليمن، ولذلك أرتفع عدد السكان الإجمالي في محافظة مأرب إلى 2،707،544 نسمة.
و بحسب المسح الذي نفذته الفرق الميدانية للوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين، يبلغ عدد المخيمات في مأرب 139 مخيما، تأوي 31،411 أسرة نازحة، بإجمالي 219،877 فردا، ومقابل ذلك، تتواجد 282،122 أسرة في المجتمع المضيف في مأرب بإجمالي 1،974،845 فردا.

نشوان نيوز ينشر تفاصيل ندوة التصعيد العسكري الحوثي على مأرب وانعكاساته على الحالة الإنسانية:
المتحدثون
1. أ. فيصل الفيفي، رئيس المنظمات الاوربية المتحالفة من اجل السلام في اليمن، سويسرا
2. أ. منصور الشدادي ، رئيس البيت الاوربي اليمني لحقوق الانسان، باريس
3. أ. نجيب السعدي، رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، عدن
4. أ. يسرى بيرق، صحفية وناشطة في المجال الإنساني، مأرب
5. د. ستيفن إريك برونر – الولايات المتحدة الامريكية ،المدير المشارك لـ ICDD أستاذ مجلس المحافظين للعلوم السياسية
• بدا الندوة أ. فيصل القيفي بمقدمة وقال:” التحية لكم جميعا ضيوف ومتابعين يومنا هذ وعلى هامش الدورة ٤٦ لمجلس حقوق الانسان ننظم ندوة التصعيد العسكري على مارب من قبل مليشيا الحوثي وانعكاساته على الوضع الانساني بشكل عام واضاع المدنيين والنازحين بشكل خاص بما فيهم الاطفال والنساء وكبار السن.
انه في الوقت الذي يكثف المجتمع الدولي مساعيه لإحلال السلام باليمن صعدت مليشيا الحوثي من هجومها الوحشي على مدينة مارب ودفعت بعشرات الالاف من مقاتليها لاقتحام المدينة الآهلة بالسكان من عدة جبهات بعمليات عسكرية غير مسبوقة.
وقد عبر مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث عن ذلك الهجوم الوحشي بالقول ان استئناف الحوثيين للعمليات العسكرية مبعث قلق في وقت تجددت فيه المساعي الدبلوماسية الهادفة لإيقاف الحرب واحلال السلام.
ومن الموكد ان الهجوم على مارب من قبل المليشيا الحوثية في هذا الظرف هو سلوك متعمد ومنهمج تقوم به المليشيات بهدف عرقلة المساعي الدولية ونسف فرص السلام في اليمن وتأكيد على منهجيتها الوحشية في التعامل مع كل يختلف معها. بل واصرار واضح على رفضها لاي مساعي سلمية والتوقف عن تمردها على الدولة وخنقها للشعب اليمني واستعباده.
ان هذا الهجوم الوحشي دليل على ان المليشيا الحوثية لا تريد احلال السلام ولا تومن بالحوار وترفض القرارات الأممية.
ولا تحترم القانون الدولي الانساني. وفي هذا السياق نؤكد ان الهجوم على مدينة مارب له اثار كارثية على الصعيد الانساني باعتبار مدينة مارب تحتضن اكثر من مليوني نازح من الذين شردتهم المليشيات من المناطق الواقعة تحت سيطرتها، وفي مدينة مارب يوجد ٩٠ مخيما للنازحين تضم اكثر من نصف مليون امرأة ومئات الالاف من الأطفال.
وقد حذر مسئول المساعدات بالأمم المتحدة مارك لوكوك من المخاطر الإنسانية لهجوم المليشيات على مارب قائلا ان الهجوم على مارب سيعرض مليوني مدني للخطر وان ذلك سيتسبب في عواقب لا يمكن تصورها ورغم التحذيرات الدولية والأممية من عواقب الهجوم وانعكاساته الكارثية على الوضع الإنساني فان المليشيا الحوثية تستمر بعملياتها العسكرية والتحشيد للهجوم على مارب وتزج بمئات الأطفال الى جبهات القتال في مارب ليلاقوا حتفهم غير ابه بالدعوات الأممية كونها جماعة لا تحترم القانون الدولي الانساني ولا تلتزم به.
من خلال واقع هذه الجماعة واعمالها وعدونها الوحشي على مارب وتحشيدها للمقاتلين على اسس مذهبية دينيه متطرفة فان التوصيف القانوني الدقيق والصحيح للعمليات العسكرية التي تشنها المليشيا الحوثية على مارب هو اعتبار تلك العمليات ت العسكرية هجوم ارهابي من جماعة ارهابية متمردة خارجة عن القانون والدستور،
تتحرك لخدمة السياسات الإيرانية تحت اشراف ودعم الحرس الثوري الايراني وحزب الله اللبناني المصنفة منظمات إرهابية.
وفي المقابل فان الدولة اليمنية لها ان تمارس حقها الدستوري في استعادة الدولة والعمل على مواجهة التمرد والارهاب بكل الوسائل الممكنة والمكفولة بحسب الدستور والقانون والمواثيق الوطنية والدولية وفي الختام نقول ان المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وقبلهم الحكومة اليمنية مطالبون بتصنيف جماعة الحوثي جماعة ارهابية والتعامل معها على هذا الاساس وتكثيف التعاون والتنسيق بما يكفل القضاء على الإرهاب.

منصور الشدادي – عن الانتهاكات والجرائم الجسيمة التي ترتكبها الميليشيا الحوثية في مأرب:
منذ السابع من فبراير شنت الجماعة الحوثية هجمات هي الأوسع والأكبر منذ انطلاق الحرب اليمنية في العام 2014، شملت الهجوم من محاور متعددة وشملت كل المديريات المحادة لصنعاء والجوف والبيضاء وتشمل رغوان مدغل ومجزر من الشمال، صرواح من الغرب، وكذلك مديريات جبل مراد، رحبة وماهلية من الجنوب الغربي.
يقطن هذه المديريات بالإضافة إلى ساكنيها عشرات الآلاف من النازحين من مختلف مناطق الجمهورية المسيطر عليها من قبل الميليشيات الإرهابية. توجد مخيمات كبيرة في بعض المديريات كمخيم ذنة والروضة ومخيمات أخرى صغيرة متفرقة في بعض المديريات.
يهدف الحوثيون من التصعيد إلى محاولة إجبار النازحين إلى الهرب، وإحداث عبء كبير على المنظمات والسلطة المحلية، بغية تحقيق اهداف عسكرية والوصول إلى المدينة.
ان هذه الاعداد المهولة من اللاجئين ستتفرق مع تصاعد المعارك وهو ما يهدد بمأساة انسانية بدأت مؤشراتها تظهر بسقوط الكثير من القتلى والجرحى والمدنيين وبدء نزوح الكثير من العائلات من هذه المناطق تحسبا وخوفا من اقتراب المعارك من مدينة مأرب، وما يزيد من خطورة الوضع هو عدم وجود بدائل قريبة وجاهزة للنازحين في الوقت الحالي.
لا تتردد الجماعة الحوثية عن ارتكاب أي من الانتهاكات التي تعتقد أن تكون طريقاً لها إلى تحقيق نصر عسكري. معظم الانتهاكات التي تتعرض لها المحافظة تشمل:
1 – الصواريخ البالستية والمقذوفات: تعرضت مدينة مأرب في شهر فبراير لسقوط حوالي 10 صواريخ بالستية والعديد من قذائف الكاتيوشا، منها أربعة في ليلة واحدة وأحدثت أعداد من الضحايا المدنيين من رجال ونساء وأطفال.
2- الضرب بالطيران المسير: تعرضت مديريات مدغل ورغوان والجوبة وكذلك مخيمات النازحين في صرواح للضرب المستمر والممنهج بالطيران الحوثي المسير مستهدفاً البيوت وإقامات السكن والتجمعات الحيوية.
3- زراعة الألغام في محيط المخيمات والطرق، سواءً عبر التسلل وزرع الألغام أو في طرق الأماكن التي سيطروا عليها كما يحدث في مدغل ومجزر وماهلية وقانية وغيرها.
بحسب إحصائية جديدة حصلنا عليها من قبل الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين مأرب فإن عدد النازحين الجدد خلال الفترة منذ بداية التصعيد الحوثي في السابع من فبراير حتى نهاية الشهر يشمل: 2,059 اسرة و 14,413.
ختم كلمته بالتوصيات: اننا من هنا وكمنظمات مجتمع مدني وعبر التواصل مع لجان التنسيق المحلية في مأرب والإدارة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين،

وازاء اقتراب المعارك من مأرب وتهديدها لمخيمات النازحين المجاورة لها نناشد المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة في اليمن ومجلس حقوق الانسان والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية من أجل العمل على منع تدهور الوضع الانساني في مأرب من خلال حزمة من القرارات وعلى رأسها:

– 1- قيام البعثة الأممية والمجتمع الدولي بأدوارهم في حماية المدنيين وانشاء منطقة آمنة تبعد المعارك عن محيط منطقة مأرب بهدف حماية مئات الالاف من المدنيين المهددين بالنزوح الى أماكن مجهولة حتى اللحظة.
3- دعوة المنظمات الانسانية الى الإمداد العاجل لمناطق النازحين بالمستلزمات اللازمة للبقاء من مواد غذائية وعناية وفرق طبية
إلزام ميليشيا الحوثي بعدم استقدام اي تعزيزات عسكرية في مأرب وجوارها.
4- دعوة المنظمات الأممية والانسانية العالمية والمحلية والمنظمات الحقوقية الى فتح فروع دائمة لها في مأرب تواكب الحالة الانسانية المتدهورة هناك وتقوم بالرصد والتوثيق الانتهاكات في حق المدنيين في مارب ومخيمات النزوح المحيطة بها.
5-دعوة المبعوث الأممي مارتن غريفيث ومكتب الأمم المتحدة للنزول الى مأرب وتقصي الحقائق عن قرب و تقديم الصورة الصحيحة لحقيقة الوقائع على الأرض

• يسرى بيرق – عن تجربة المدنيين في مأرب:
أحيي معدي هذه الندوة وأشكرهم جميعا على دعوتي للمشاركة فيها كما أحيي الزملاء والاساتذة مقدمي الأوراق. وأحيي جميع المشاركين على هذا الفضاء التشاركي الذي تجمعنا غيه من اجل قضية هامة هي قضية النازحين..
يشكل النازحون وأنا واحدة منهم قلقا كبير وازمة ضمير لدى مختلف الأمم والشعوب بشكل عام ولدى المنظمات العاملة بشكل خاص..
قصص كثيرة يرويها مواطنون يمنيون تعامل معها الاقليم والمجتمع الدولي في كثير من الاحيان على انها قضايا سياسية وخلاف داخلي فقط، دون العودة الى الاثار الانسانية والجراح الاليمة التي خلفها هذا التشرد والنزوح.وذكرت بعض الامثلة؛ محمود (35 عاماً)، وهو نازح من أبناء تعز في مدينة مأرب، المعاناة التي جمعت بين التشرد والقهر والحرمان واضحة على معالم وجهه رغم محاولته إخفاء تلك المعالم الناتجة عن رحلة طويلة مع النزوح والبحث عن حياة بأقل متطلباتها والحصول على مأوى آمن يسكن محمود، في غرف صغيرة بناها من اللبن، فيما تتنوع طبيعة ما يسكنه النازحون بين خيام، وكونتيرات (مبنية من الحديد) ومبان طينية وأخرى قليلة مبنية من البلك أو الطوب، يشير محمود إلى إن المخيم يفتقر لكل الخدمات الحياتية والأساسية مجتمعة.
لقد كانت الجفينة، المخيم الذي يقع في أطراف المدينة جنوبًا، ملجأً لآلاف الأسر النازحة بعد أن ضاقت بها إيجارات الشقق السكنية المرتفعة ذرعاً – وفقاً لنازحين في المخيم الذين قالوا انهم يواجهون كثيراً من مصاعب الحياة في مخيم يفتقد للحد الأدنى مما يلبي حياة بسيطة لنازح.
يعيش النازحون في مدينة مأرب ظروفا ومعاناة صعبة بداية مع المعارك واحتدامها مرورا بفيروس كورونا وكثير من الاوبئة والامراض وذلك بسبب اكتظاظ المخيمات وشحة الموارد وغياب شبكات الصرف الصحي وايضا هطول الأمطار الغزيرة والسيول وطقس المدينة الجاف!! مازالت موجات النزوح مستمرة للمدينة حتى أن هناك أسر نزحت للمرة الرابعة والخامسة بسبب احتدام المعارك واشتدادها بشكل مستمر وبالقرب من بعض هذه المخيمات كمخيم الزور والذي يضم تقريبا ٦٠٠اسرة ومخيم ذنة.
لطالما اعتُبرت مدينة مأرب بمثابة ملجأ للكثير من النازحين الذين فروا هربا من المعارك أو أملوا ببداية جديدة في مدينة ظلّت مستقرة لسنوات، لكنهم أصبحوا الآن في مرمى نيران.
منذ عام ونيّف، يحاول الحوثيون المدعومين من إيران السيطرة على محافظة مأرب بهدف وضع أيديهم على كامل الشمال اليمني، وللمرة الثانية خلال خمسة أعوام، وجدت أسرة أحمد كغيرها من مئات العائلات النازحة، نفسها مضطرة للفرار من مخيم الزور في صرواح على بعد 30 كلم من مدينة مأرب.
جمعت الأسرة حاجياتها البسيطة وفرت إلى مخيم في منطقة جو النسيم التي تبعد ثلاثة كيلومترات عن مأرب شمال غرب المدينة.
وكانت أسرة أحمد نزحت عن منزلها في 2016 من تعز في جنوب شرق اليمن واستقرت في مخيم الزور قبل أن تضطر الأسبوع الماضي لمغادرته. يقول محفوظ أحمد الذي جلس داخل خيمة يتشاركها مع عشرة أشخاص”كنا نحو 600 أسرة تعيش في مخيم الزور، والآن تشتتت” هذه العائلات.
ويضيف “البعض ذهب للسكن مع أقرباء له. هناك ثلاث إلى أربع أسر تسكن في خيمة واحدة هنا، وأحيانا سبع عائلات في خيمة واحدة. الوضع لا يعلم به إلا الله”. بالنسبة لزوجته حورية، فإن الوضع لا يطاق. وتقول “نحن نعيش في خيمة واحدة، الحمام داخل الخيمة والمطبخ أيضا. نحن عشرة أفراد ننام في هذه الخيمة. أسرتان في خيمة واحدة”.
تشكو حورية أن أطفالها لا يستطيعون التعلم، موضحة “تركوا المدرسة. كنا بخير في السابق وكانوا يدرسون ولكن الآن تركوها. لم نجد المدارس ولا المدرسين ولا نعلم كيف نتصرف من أجل مصلحتهم”.
وفي وضع سيء للغاية في مخيم جو النسيم ، بدأت الأسر التي قدمت مؤخرا، بالاستقرار، ولكنها تخشى أن يطول القتال ويتوسع. ويفتقر الموقع إلى أبسط الاحتياجات الأساسية، بحسب النازحين ومنظمات إنسانية.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة أوليفيا هيدون لوكالة فرانس برس “الوضع سيء ومعظم الأسر بحاجة ماسة إلى المأوى والمواد الغذائية والمياه والصرف الصحي والمساعدات الصحية والغذائية”. وبحسب هيدون، نزحت 1048 عائلة من منطقة صرواح وحدها منذ الثامن من شباط فبراير الجاري.
والفرار ليس بأمر جديد على علي التهامي الذي يصف حياته بالصعبة جدا. ونزح التهامي في البداية من الحديدة في غرب اليمن ثم إلى محافظة ذمار في وسط البلاد قبل النزوح إلى مأرب. ويقول “واجهنا معيشة صعبة ثم نزحنا إلى صرواح، ولكن أتتنا مشاكل الحرب، بعد ذلك نزحنا الى مأرب.
نحن مستاؤون من الوضع” في بلد يشهد أسوأ أزمة إنسانية على مستوى العالم ويواجه ملايين من سكانه خطر المجاعة. ويضيف بحسرة “فاعل خير تبرع لنا بالخيمة. أولادي مرضوا من شدة البرد، لا نملك البطانيات ولا خزانات مياه، حتى الحمامات غير متاحة لنا”.
ختمت كلمتها بان الحوثي جماعه إرهابية لا يمكن ان يتم التفاهم معها او حتى القيام بهدنه معها لأنها تجاوزت كل الحرمات بقصفها النازحين والمدنيين العزل.

– د. ستيفن إريك برونر – الولايات المتحدة الامريكية ،المدير المشارك لـ ICDD أستاذ مجلس المحافظين للعلوم السياسية

أولا دعوني اشكركم جميعا الى دعوتي الى هذا اللقاء ولهذا المؤتمر الهام حول الانتهاكات ، ارغب ان احدثكم ليس فقط حول وصف حالة تعرفونها ولكن اريد ان أقول اني اشعر اني منخرط في هذا الامر ، لأني قبل 10 سنوات زرت دارفور وحضرت ازمة دارفور وزرت عدد من المخيمات.
ويمكنني القول ان ما قلتموه عن المخيمات هو امر صحيح وانا اتعاطف كثير مع القاطنين في المخيمات ومن منظور الغرب فان البلدان في الغرب تنظر الى ليمن كأفقر البلدان في العالم وهذا ما يخلق حس في التعاطف ولكن يخلق حس في عدم الاكتراث والاقتصاد اليمني قد واجه صعوبات كثيرة في السنوات الأخيرة.
ونرى الكثير من الأشخاص في اليمن يعانون من المجاعة وسوء التغذية هناك طفل يموت كل 10 دقائق هذا وضع كارثي ولكن عندما نركز على الوضع والحلول لهذه الازمة فان اليمن تنقصها سيادة الدولة.
واعتقد ان الراي العام في الغرب لا يكترث بالسياسات الأجنبية بصفه عامة ولا يكترثون في اليمن وكلكم على حق وكان هناك أيضا حديث على المستوى الدولي ولكن ليس بمحمل الجد وبالرغم الانتقادات التي تواجهها المملكة في الغرب فيما يتعلق بقضية خاشقجي وتدخلها في حرب اليمن فان الحوثيين وان السعودية هي الجانب السلبي لكن هذا لان الكثير لا يعرفون من هم الحوثيين ومن اين أتوا اغلبية السياسيين لا يعرفون منهم الحوثيين وهذا امر صادم.
وما اعنيه الان الحركة الأولى من قبلكم يجب ان توضحوا ان المجموعات الذين مثلكم لا يمثلون الحوثي ولا السعودية بل تمثلون الشعب اليمني وتوضحون حقيقة الصورة للغرب ومن هم الحوثيون وعداءهم الاساسي للشعب اليمني.
إنهم إرهابيون والعالم يعرف ذلك وبالنسبة للمنظمات غير الحكومية التي ترسل الأطباء والمنتجات إذا كان ذلك أسهل إذا كان قرار بايدن لا يصنفهم كإرهابيين فبسبب صعوبة إرسال أشخاص من المنظمات غير الحكومية عندما يكون هناك إرهابيون في الميدان.
المنظمات الدولية وبقية المجتمع الدولي ربما يساعدوكم و ربما لا ، اذا لم تقوموا بحركة جريئة الوضع سوف يسوء اكثر ويجب ان يتم وقف اطلاق النار هذه من الأمور الأولى التي يجب تحقيقها ويجب بالبداية نزع التسليح والتطرف أولا ويجب عليكم ان تتعاملوا مع مسالة التطرف والتشدد أولا.
أخيرا اود ان أقول واختمم بالنظر الى السياسات المعتمدة في اليمن يجب عليكم اطلاق لجان مستقلة لدولة مستقلة ولا يجب فقط دعوة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية فقط ويجب ان يكون لديكم وحدة في المجتمع المدني وسوف يساعدكم المجلس الدولي والحوار في هذا المجال.

المداخلات:
دكتورة اروى الخطابي، اكاديمية وناشطة حقوقية ورئيس منظمة الكرسي المكسور لضحايا الألغام في اليمن
ذكرت ان المجتمع الدولي لا يفهم المشكلة الواقعة في اليمن ولا يكترث للشعب اليمني والهدف فقط ان يقولوا ان اليمن بلد يعاني وهم يتجاهلون المشكلة الحقيقي في اليمن، من جلب الحوثي لليمن كيف يمكن اعتماد اطلاق النار فالحوثي يريد السيطرة على مارب في اقرب فرصة.
أ. مجدي الاكوع، الأمين العام للرابطة الانسانية للحقوق
في مارب هناك طرف واحد هو الحوثي يحشدوا لقتل المدنيين باسم الله ويدعمهم في ذلك حزب الله اكبر منظمة إرهابية، هناك مجتمع مدني والجيش الوطني يدافع عن المدنية ، هناك طرف يضرب مدينة بالصواريخ الباليستية، عندما كانت الازمة في الحديدة تحدث المجتمع الدولي عن الحديدة ولكن في مارب لا نرى المجتمع الدولي.
أ‌. نبيل الاسيدي، عضو مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين
الامر الاول حالة الفوضى التي تعيشها حكومة بايدن من الانتقام من ترامب وكل قراراته كما حدث من الغاء تصنيف الحوثي والامر الثاني محاولة الحكومة الامريكية اعادة الاتفاق النووي مع ايران واعطاء الصلاحيات في تقاسم المنطقة من ايران الامر الثالث ابتزاز المملكة العربية السعودية وكل الحكومات الامريكية تحاول ابتزاز المملكة.
اليمن لا ينظر لها بالجانب الانساني فالمنظمات الدولية والأمم المتحدة هم المستفدون من الذي يحصل في اليمن 80 بالمائة من المساعدات تذهب للأمم المتحدة ولا يستفيد منها اليمنين

، الحوثيون أرادوا الاستفادة من الفوضى ومن رغبة ايران في تحريك اذرعها في المنطقة من اجل المفاوضات مع امريكا وللضغط غلى المجتمع الدولي وان يقدم لها تنازلات والحوثي احد اذرع ايران ويحاولوا الان دخول مارب بشتى الطرق ولا يهمهم الضحايا المدنيين.

عناوين ذات صلة:

 

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية