في ذكرى رحيله الـ14.. الفنان محمد حمود الحارثي في سطور

في ذكرى رحيله الـ14.. الفنان محمد حمود الحارثي في سطور
الفنان المرحوم محمد حمود الحارثي (ارشيف)

في ذكرى رحيله الـ14.. الفنان اليمني الكبير محمد حمود الحارثي في سطور


إذا كان هناك فنانون عمالقة في اليمن، استطاعوا أن يتركوا بصمتهم الفريدة في الأغنية اليمنية، لحناً وآداء متفرداً، فإن الفنان الكبير الراحل محمد حمود الحارثي، واحد من هؤلاء، الذين خلدوا أعمالهم، بأصواتهم وأساليبهم الإبداعية.
محمد حمود الحارثي، الذي يصادف يوم الخامس من يوليو من كل عام، ذكرى رحيله، وُلد في عام 1355ه / 1935 في مدينة كوكبان في محافظة المحويت، وفيها نشأ، قبل أن ينتقل إلى المدرسة العلمية في مدينة كوكبان، فدرس فيها علوم الفقه واللغة العربية.
المدرسة كانت المحطة الأولى في بروز موهبة الفنان الكبير الحارثي، إذ واشتهر في هذه المدرسة بجمال صوته، وجودة ترتيله للقرآن الكريم، وعمل مزارعاً، قبل أن ينتقل إلى العاصمة صنعاء منذ العام 1957، وبالإضافة إلى تأثره بالموشحات الزراعية، فإن حبه وارتباطه في الفن مذ كان في السن العاشرة، لم يمنع عنه الوصول إلى اسطوانات الفنانين المشهورين، في ذلك العهد، مثل أحمد عبيد قعطبي، وعلي باشراحيل، وإبراهيم الماس، كما تعرف في صنعاء، على أهم مجموعة فنية، شملت الفنان الكبير المرحوم علي بن علي الآنسي والفنان المرحوم علي بن علي السمة وآخرين.
إلى جانب ذلك، فإن الحارثي يعد أحد أهم الفنانين الذين كان لهم دورهم في الثورة الخالدة 26 سبتمبر 1962، حيث عُين الحارثي عضوًا في الفرقة الموسيقية التي تشكّلت بعد قيام الثورة الجمهورية بأسابيع قليلة، ثم عمل أمينًا للمكتبة الفنية في إذاعة صنعاء.
سجّل الفنان الحارثي لإذاعة صنعاء “عددًا من الأناشيد الثورية مثل: (سحقنا الطغاة)، و(الجمهورية فيها الحرية)، و(يا سبتمبر يا مرج التاريخ الأخضر)، كما سجّل أولى أغانيه العاطفية، وهي أغنية (حُميّمةْ)، وفي عام 1390ه/ 1970م ذاعت شهرته بعد أن أنشد (هذه أرضي وهذا وطني)، ثم توالت بعد ذلك إصداراته الغنائية. اشتهر إلى جانب أناشيده الثورية، وأغانيه الزراعية والعاطفية بأدائه للونين التراثيين: (الكوكباني)، و(الصنعاني)، وتعامل مع كثير من شركات الإسطوانات في صنعاء وعدن، وسجل عددًا كبيرًا من أشرطة الكاست”.
من أشهر أغانيه: ردَّ السلامظ، يا فرحتي للرعية، ما أجمل الصبح، الشوق أعياني، عليك سمّوني وسمسموني، جلَّ من نفّس الصباح، خلّي جفاني بلا سبب.
خلال تكريمه في يوليو 2015، بوصفه رائد الأغنية الكوكبانية، قال وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان إن الحارثي “عندما يغني على عوده ويعزف “عليك سموني” فإنه لا يعزف بأصابعه فحسب، بل بأصابع فرقة كاملة.. فرقة تُسمع ولا ترى..!؟ شعاب تغنى معه.. وجبال ترقص على نبض إيقاعه”.
توفي يوم الخميس الخامس من يوليو 2007 عن عمر ناهز الثانية والسبعين عاماً، ودفن في مقبرة شبام كوكبان في صباح اليوم التالي لوفاته.
أهم المراجع ويكبيديا،

عناوين ذات صلة:

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية