تشييع مهيب للشيخ ياسر العواضي في القاهرة واختيار رامي شيخاً لآل عواض

تشييع مهيب للشيخ ياسر العواضي في القاهرة واختيار رامي شيخاً لآل عواض
تشييع مهيب للشيخ ياسر العواضي في العاصمة المصرية القاهرة (وسائل تواصل)

تشييع مهيب للشيخ ياسر العواضي في القاهرة واختيار رامي شيخاً لآل عواض في اليمن


شهدت العاصمة المصرية القاهرة اليوم، مراسم تشييع مهيب للسياسي البارز الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام، الشيخ ياسر العواضي والذي توفي عن 46 عاماً، بصورة مفاجئة.
وأفادت مصادر يمنية لـ”نشوان نيوز”، أن التشييع جرى بحضور كبير من قبل أبناء الجالية اليمنية ومن شخصيات وقيادات يمنية، بعضها حضرت من خارج مصر للمشاركة في جنازي الشيخ الشاب.
وخلال مراسم التشييع أعلن شيوخ قبائل آل عواض في البيضاء، اختيار الشيخ رامي بن ياسر العواضي شيخاً للقبيلة خلفاً لوالده.
وفي كلمته، قال محافظ محافظة الجوف السابق اللواء حسين العجي العواضي، إن اليمن لا يفتقد هامة قبلية بل قامة وطنية عالية ما يزال في الشباب، موضحاً أنه تولى المسؤولية وكان جديراً بها، وما يزال في سن ابنه رامي الآن، ونحن على ثقة بأنه أهل للمسؤولية وسنكون عوناً وعضداً له.

وأشار في منشور على صفحته  أن التشيع اليوم لمن وصفه بـ”فقيد الوطن رمزنا الكبير الشيخ ياسر احمد العواضي”، وذلك بحضور قيادات ورجال الدولة ومشايخ وأعيان اليمن وجمع غفير من المواطنين”. وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني و رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر ونائب مدير مكتب رئيس الجمهورية الشيخ احمد العيسي.
وقال: الرجال تخلفها رجال وحسب أعراف وأسلاف القبائل فقد تم كذلك تعميم الشيخ رامي ياسر العواضي خلفا لوالده، وهو إن شاء الله خير خلف لخير سلف. رحم الله الشيخ ياسر وبارك الله في الشيخ رامي والحمد لله رب العالمين وانا لله وانا اليه راجعون”.

مشاركة رئيسا النواب والشورى
كما شارك عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى والوزراء والشخصيات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والذين عبروا عن الحزن والأسى لرحيل الفقيد الذي كان سياسيًا أمينًا على وطنه وحزبيًا منصفًا في تعاطي العمل الحزبي وقوميًا عاشقًا لأمته ووحدويًا متطلعًا للوحدة الكبرى، كما هو حال أسلافه، الذين بذلوا كثيرًا من الدماء للدفاع عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر.

وقال رئيس مجلس النواب سلطان البركاني “إن الوطن برحيل العواضي فقد رجلاً شجاعاً ومناضلاً جسوراً، كان من خيرة قياداته الكفؤة الحريصة على أمنه وسلامته ورفعته واستقراره”.

وأشاد بمناقب الفقيد خلال عمله السياسي والبرلماني والتنظيمي ووقوفه في صف الشعب والوطن والدفاع عن الثورة والوحدة والنظام الجمهوري إمتدادًا لتاريخ المناضلين من قبيلة آل عواض وفي مقدمتهم المناضل الراحل أحمد عبدربه العواضي وأحمد سالم العواضي.

من جهته، قال رئيس مجلس الشورى أحمد عبيد بن دغر إن الموت غيب اليوم “قياديًا بارزًا في صفوفنا، بذل أقصى جهده للدفاع عن القيم التي استدعت استشهاد الكثيرين من أبناء قبيلته التي كان رمزها”.

وأضاف: غادرنا بلا ميعاد، وترك فينا حزنًا وأسىً بليغًا سوف يرافقنا ما عشنا، فمثل أبو “رامي” حضوره كبيرًا، وغيابه أكبر.

يتبع فيديو

 

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية