احتفاء واسع بفوز منتخب اليمن بكأس غرب آسيا: احتفالات وتبرعات

احتفاء واسع بفوز منتخب اليمن بكأس غرب آسيا: احتفالات وتبرعات
منتخب اليمن يتأهل إلى نهائي غرب آسيا بالفوز على سوريا (شبكات تواصل)

احتفاء واسع بفوز منتخب اليمن بكأس غرب آسيا: احتفالات وتبرعات تعم المدن اليمنية والهيئات الخاصة والعامة


يشهد اليمن احتفاءً غير مسبوق، على إثر الانتصار النادر الذي حققه المنتخب اليمني للناشئين والذي خطف كأس بطولة غرب آسيا لكرة القدم للناشئين المقامة في السعودية.
وخلال الـ24 ساعة الماضية، عاش اليمن من أقصاه إلى أقصاه، على وقع أخبار الفرحة بالشباب الذين حققوا الفوز، وعادوا بأول كأس في تاريخ الرياضة اليمنية.
ووفقاً لرصد نشوان نيوز فإنه، وبالإضافة إلى الاحتفالات العفوية والتي خرجت مباشرة إلى جميع المدن تقريباً من صنعاء وكذلك عدن وحتى المهرة، لم تستثن حتى الأرياف التي تشكل 65 بالمئة من مساحة اليمن، إذا احتفل اليمنيون بإطلاق المفرقات النارية وإطلاق الرصاص في الهواء، بالإضافة إلى إيقاد شعل على سفوح المنازل.

على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد مستخدمون لـ”نشوان نيوز”، أن شبكة الانترنت عانت من زيادة الضغط، مع إقبال كبير وغير مسبوق للمستخدمين، الذين عبروا عن فرحتهم بالفوز، وقدموا قصصهم وملاحظاتهم في كلٍ من جوانب البطولة التاريخية، كما هتفوا: بالروح بالدم نفديك يا يمن.

 

وقال صلاح اسماعيل ناشط ومدون على مواقع التواصل الاجتماعي “الأمر لم يكن مجرد انتصار في منافسة رياضية، رغم أنها كانت مدخلا لإثبات ذاتنا المجروحة ووجودنا المهدد. وكأنها كانت فتيلا أشعل أكواما من الحنين المتراكم فينا لبلدنا واقفا على قدميه”.
وأضاف “رؤية المواطنين لبعضهم بعضا وهم يحتفلون شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، في الداخل والخارج بعث الانتماء لبعضهم بعضا، عزز ثقتهم بأن اليمن الكبير هوية وأرضا مازال يجمعهم.
وكتب الإعلامي علي جعبور “عجز الساسة والجيران والاشقاء والأصدقاء والعالم كله عن إحداث فرحة وحيدة تجمع كل اليمنيين، لكن هؤلاء فعلوا..وما أجمل أن تكون فرحتنا قادمة من المستقبل، مستقبلنا.. فتياننا.. بعد أن جرعنا الماضويون الويلات”.

تبرعات بمبالغ كبيرة
إلى جانب ذلك، تسابقت الشركات التجارية والهيئات الحكومية والخاصة إلى إعلان مبالغ مالية للمنتخب أو لكل عضو في الفريق الذي حقق الفوز، بما في ذلك شركات الاتصالات والنفط وشركات الصرافة وشبكات التحويلات.
كمh وجه رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، بتكريم لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم للناشئين وجهازه الفني والإداري بمبلغ 300 مليون ريال، وأعلن البرلمان عن تقديم 70 مليون ريال لكل لاعب.
وأعلنت مجموعات تجارية، بما فيها شركة هائل سعيد أنعم وشركاه عن تبرعات للمنتخب، وقالت إنها “تقديرًا لإنجازهم غير المسبوق #مجموعة_هائل_سعيد_أنعم وشركاه تكافئ منتخب الشباب بعشرة آلاف دولار لكل لاعب ولأعضاء الطاقم الإداري والفني للفريق”.
الجدير بالذكر أن التبرعات لم تستثن حتى منشآت صغيرة وجدت في الفوز، فرصة لتشجيع المنتخب الذي وحد الجماهير اليمنية.

 

 

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية