حملة يمنية تحذر: #مراكز_صناعة_الإرهاب الصيفية الحوثية

حملة يمنية تحذر: #مراكز_صناعة_الإرهاب الصيفية الحوثية
إطلاق حملة يمنية مراكز صناعة الإرهاب الصيفية الحوثية (تويتر)

انطلاق حملة يمنية إلكترونية تحذر: #مراكز_صناعة_الإرهاب الصيفية الحوثية واستهداف الطفولة في اليمن


أطلق نشطاء حقوقيون وإعلاميون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن اليوم، حملة الكترونية للتحذير ممن ما يُعرف بالمراكز الصيفية لمليشيات الحوثي المدعومة من إيران، والتي تتخذ منها غطاءً لتجنيد الأطفال بأعداد كبيرة وتقذف بهم إلى جحيم الحرب.

وتحت هاتشاج #مراكز_صناعة_الإرهاب دعا النشطاء إلى التفاعل والمشاركة من كافة الفئات اليمنية والجهات الحقوقية اليمنية والدولية لإيصال رسالة إلى الأباء بعدم السماح بتجنيد أطفالهم في ظل ما خلقته المراكز الصيفية الحوثية كحالة تضليل واستقطاب وتفخيخ فكر صغار السن، على النحو الذي يخالف كافة المواثيق الدولية والقوانين اليمنية.

وقال النشطاء في بيان مقتضب تابعه نشوان نيوز “ندعو الجميع إلى التفاعل بشكل واسع مع حملة #مراكز_صناعه_الارهاب التي ستنطلق 7:30 بتوقيت صنعاء، للمساهمة في توعية المواطنين بالمحافظات التي تسيطر عليها الميليشيا بخطر إلحاق أبنائهم بهذه الأوكار ، ولفت أنظار العالم إلى التهديد الذي تمثله على تحقيق السلام في اليمن”.

وفي تغريدة له، يقول السياسي والإعلامي كامل الخوداني إن الحوثي عمل على تدمير المؤسسة التعليمية بكل مستوياتها همش الاكاديميين والمعلمين قطع رواتبهم احل بديل عنهم كوادر سلالية”.
ويضيف أن “المراكز الصيفية حلقة من سلسلة سعيه اعداد جيل مسلوب معبئ بالاحقاد والافكار المتطرفة والطائفية بعد تدميره للمؤسسات التعليمية”.

وقالت الناشطة وضحى مرشد بتغريدة “يستقطب الحوثيون الأطفال عن طريق ما يسمى “المراكز الصيفية” لتعبئتهم فكريًا وعقائديًا بأفكار وممارسات إرهابية وتكفيرية وعنصرية قائمة على القتل وإقصاء الآخر واستخدام القوة، ضد كل من يعارض أو يرفض فكرهم الإرهابي”.

وقال نايف عيضة العماد “تعتمد التعبئة الطائفية الحوثية على جعل الشخص يؤمن بأن طاعة قائد الجماعة واجباً دينياً وطاعة لله والرسول، وأن من ينتقده منافق وكافر يجب قتله وإن كان أبًا أو أمًا أو قريباً”.

اقرأ أيضاً على نشوان نيوز: المراكز الصيفية الحوثية قنابل موقوتة ستنفجر

يشار إلى أنه ومع انتهاء شهر رمضان، بدأ الحوثيون بالإعداد لما يُعرف بـ”المراكز الصيفية”، التي يسعون خلالها لتجنيد أعداد كبيرة من الأطفال دون السن القانونية.