السعودية تبلغ العليمي خطة مسار سريع لدعم اليمن بـ17 مشروعاً

السعودية تبلغ العليمي خطة مسار سريع لدعم اليمن بـ17 مشروعاً
رئيس المجلس الرئاسي في اليمن رشاد العليمي يستقبل نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

السعودية تبلغ العليمي خطة مسار سريع لدعم اليمن بـ17 مشروعاً في الجوانب التنموية والخدمية والاقتصادية والإنسانية


أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم، عن مسار سريع لدعم اليمن في الجانب الإنمائي والتنموي والخدمي والاقتصادي والإنساني، عبر خطة تشمل 17 مشروعاً.

جاء ذلك، خلال لقاء جمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي مع نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، تناول تقديم السعودية دعما اقتصادية لليمن ومستجدات البلدين.

وحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ، فقد أكد ائب وزير الدفاع السعودي، استمرار المملكة بتقديم كل اشكال الدعم والاسناد التنموي والاقتصادي، لمجلس القيادة الرئاسي وحكومته حتى استعادة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني، في الامن والاستقرار، والنماء.

ونقل بن سلمان توجيهات قيادة بلاده المتضمنة اعتماد مسار سريع لتدفق الدعم الانمائي والخدمي والاقتصادي والانساني للشعب اليمني وقيادته السياسية ضمن التمويلات السعودية الاماراتية المقدرة بنحو ثلاثة مليارات و 300 مليون دولار.

واتفق الجانبان على خطة اطارية للدعم العاجل عبر البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن، الذي “يحظى بثقة وتقدير عال من الشعب اليمني وقيادته السياسية، بدءا بتيسير تمويل حزمة من المشاريع الانمائية بقيمة 400 مليون دولار أمريكي إضافة إلى 200 مليون دولار لتوفير المشتقات النفطية لمحطات الكهرباء الحكومية”.

وتشمل “خطة الدعم العاجلة حوالى 17 مشروعاً، وبرنامجاً تنموياً في قطاعات الطاقة، النقل، التعليم، المياه، الصحة، و بناء مؤسسات الدولة بحيث يتم البدء الفوري بتنفيذها وفقا للخطة المعتمدة”.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الرجلين، حيث استقبل العليمي في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، خالد بن سلمان، ب

وتناول اللقاء، بحضور اعضاء المجلس، سلطان العرادة، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، مستجدات الاوضاع اليمنية، ومسار الاصلاحات الاقتصادية والخدمية، والامنية والعسكرية التي يقودها مجلس القيادة الرئاسي، والدعم السخي لهذه الاصلاحات من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وفي اللقاء رحب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بنائب وزير الدفاع السعودي، واشاد بجهوده الحثيثة لإنفاذ التوجيهات الملكية الكريمة لإحلال السلام والاستقرار في اليمن، وتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحقيق تطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني.

كما أثنى العليمي على جهود المؤسسات والهيئات السعودية، وفي المقدمة البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن، ومركز الملك سلمان للأعمال الانسانية، ودورها في اعادة بناء المؤسسات، واعمار الخدمات المدمرة، واغاثة الشعب اليمني في مختلف انحاء البلاد.

واكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، متانة وخصوصية العلاقات اليمنية السعودية، على مدى عقود، وصولا الى موقف المملكة الشجاع، والحازم في الدفاع عن الشرعية، ومنع انهيار شامل للدولة، واغاثة ابناء الشعب اليمني وتطبيب جروحهم، وفتح الابواب امامهم للاستقرار، والاقامة والعمل، هروبا من بطش المليشيات الحوثية.

اقرأ أيضاً على نشوان نيوز: السعودية تدعم الاقتصاد اليمني بمبلغ 3 مليارات دولار ثلثها من الإمارات

وتطرق رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الى جهود السلام ومبادرات المجلس والمملكة العربية السعودية في هذا السياق، وخروقات المليشيا الحوثية المستمرة للهدنة الاممية بما فيها استمرار تحشيداتها العسكرية، وتنصلها عن الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق خصوصا فيما يتعلق بفتح معابر تعز، والمدن الاخرى، والامتناع عن دفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها.