مسؤول: السيول في اليمن وسعت رقعة الألغام لمناطق مختلفة

مسؤول: السيول في اليمن وسعت رقعة الألغام لمناطق مختلفة
من أضرار الامطار والسيول في الحديدة الخوخة (شبكات تواصل)

مسؤول البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام يقول إن السيول في اليمن وسعت رقعة انتشارها لمناطق مختلفة


حذر مسؤول يمني، من أن السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة في العديد من مناطق اليمن جرفت أعداداً من الألغام المزروعة من قبل الحوثيين، ووسعت من رقعة انتشارها في مناطق مختلفة.

وفي تصريح نقلته وكالة الأنباء الحكومية، قال مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام العميد الركن أمين العقيلي، أن السيول ساعدت على اتساع رقعة انتشار الألغام من خلال جرفها إلى مناطق غير ملوثة لتصبح أماكن انتشارها غير محدودة ومعلومة وتحتاج إلى جهود كبيرة.

ودعا العقيلي المواطنين إلى توخي الحذر والابلاغ فوراً عن أي أجسام غريبة أو مشبوهة والابتعاد عنها وعدم التعامل معها.. وأشار إلى نشر فرق في مناطق جديدة جرفت السيول الألغام إليها في العديد من المناطق في مأرب في حريب وفي الجوف وفي شبوة في عسيلان وبيحان وعين كم تحريك فرق في الضالع وفي تعز في باب المندب والوازعية ومناطق أخرى.

إلى ذلك، قال العقيلي، إن مليشيا الحوثي مستمرة في زراعة الألغام رغم الهدنة، وأشار لوجود أعداد جديدة تضاف إلى أرقام الألغام التي زرعتها قبل الهدنة.

وجدد مطالبته بضغط دولي على مليشيا الحوثي للتوقف عن زراعة الألغام وتسليم خرائط ما سبق وزرعته من ألغام في عدة محافظات يمنية.

وأشار إلى أن كارثة الألغام ستمتد لعشرات السنين في ظل استمرار مليشيا الحوثي في زراعتها ورفضها تسليم الخرائط، مؤكداً أن ما تقوم به المليشيا من زراعة للألغام تتم بطرق نظامية ولديها خرائط دقيقة توضح أماكن تلك الألغام سواء بإحداثيات قوقل أو رسوم توضيحية.

وأضاف العقيلي أن مليشيا الحوثي لا تزال تقوم بصناعة الألغام محلياً وتستقدمها من إيران عبر طرق تهريب في مؤشر إلى نيتها في زراعة المزيد من الألغام إضافة إلى استمرارها حالياً في زراعتها رغم الهدنة.

وأشار أن العمل على تطهير اليمن من الألغام مستمر ولا يتوقف بهدنة ولا سلام دائم، مشيراً إلى أن خطر الألغام الموجودة حالياً سيستمر لعشرات السنين حتى وأن توقفت الحرب فوراً وكفت المليشيا عن زراعتها.. مشيداً بجهود المشروع السعودي مسام الذي قال إنه مشروع جبار وجاء في الوقت الذي يعيش فيه اليمن أسوأ كارثة ألغام في العالم.

يشار إلى أن الحوثيين في اليمن، يتفردون بزراعة الألغام بمئات الآلاف على امتداد مساحات واسعة، على خطوط مواجهات سابقة أو حالية، وهو الأمر الذي لا ينحصر تهديده على المدنيين وكافة أوجه الحياة في الحاضر، بل يمثل تهديداً يمكن أن يمتد لسنوات طويلة، كما يقول الخبراء.

اقرأ أيضاً على نشوان نيوز: الحوثي وزراعة الألغام: خطر يفتك بأطفال اليمن