هولندا تحتضن معرضا يوثق جرائم تجنيد الأطفال في اليمن

هولندا تحتضن معرضا يوثق جرائم تجنيد الأطفال في اليمن
معرض يوثق جرائم تجنيد الأطفال في اليمن - هولندا (نشوان نيوز)

هولندا تحتضن معرضا يوثق جرائم تجنيد الأطفال في اليمن نظمته منظمة ميون لحقوق الإنسان


استضافت هولندا الاثنين، 26 سبتمبر، معرضاً يمنياً للصور بمدينة هارلم الهولندية يوثق جرائم تجنيد الأطفال في اليمن.

وحسب بيان اطلع نشوان نيوز على نسخة منه، فإن المعرض الذي أقامه المركز الهولندي بالتعاون مع منظمة ميون لحقوق الإنسان، حضرته الدكتورة سحر غانم سفيرة اليمن لدى مملكة هولندا.

واطلعت غانم على عشرات الصور الفوتوغرافية التي توثق استمرار استغلال الأطفال في اليمن لا سيما كمجندين من قبل جماعة الحوثي.

وقالت سفيرة اليمن لدى مملكة هولندا، سحر غانم في تصريح مرئي إن “ظاهرة تجنيد الحوثيين للأطفال من أسوأ ما حدث خلال هذه الحرب لأنها لا تدمر الحاضر فقط وإنما تدمر المستقبل”.

واعتبرت الدبلوماسية اليمنية تجنيد الحوثي للأطفال أنه يخلق أجيال أكثر عنفا ومستقبلا مفخخا ومحطما كما أنه يأتي على حساب الأجيال المتعلمة والواعية، ما يخلق أجسادا مسلحة ومعسكرة وعنيفة تهدم طموحات بناء مستقبل اليمن” والمنطقة.

وأعربت غانم عن أملها أن ينقل الحاضرين للمعرض رسالة أطفال اليمن إلى العالم الذين يفتقدون لصوت فاعل يتحدث عن مأساتهم وعن الواقع اليمني الصعب الذي يعيشه الشعب اليمني ككل لنقل صورة واضحة عن معاناتهم للمجتمع الدولي.

من جهته، قال رئيس منظمة ميون اليمنية لحقوق الإنسان عبده الحذيفي إن “المعرض الذي يقام في مملكة هولندا الصديقة هو فعالية حقوقية مهمة للتعريف بالانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في اليمن”.

وأضاف الحذيفي أن “المعرض يتزامن مع فعاليات الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف ويوثق بالصور الفوتوغرافية استمرار استغلال الأطفال في اليمن لا سيما كمجندين من قبل مليشيات الحوثي المدعومة من نظام طهران”.

وعن سبب اختيار معرض فوتوغرافي بدلا عن إقامة ندوة حقوقية لكشف الانتهاكات التي تمارسها مليشيات الحوثي بحق الأطفال؛ أوضح الحذيفي أن “الصورة تعد دليل دامغ للتعبير عن الوضع الكارثي للأطفال في اليمن بسبب تجنيد الحوثيين”.

هذا وحظي المعرض بحضور عدد من ممثلي المنظمات الحقوقية وناشطين حقوقيين وأبناء الجالية اليمنية والمهتمين من جنسيات عربية وأوروبية.

اقرأ أيضاً على نشوان نيوز: المراكز الصيفية للحوثيين: تجنيد الأطفال بغطاء التعليم