لطفي نعمان يرصد بدايات الحمدي قبل وأول الرئاسة

لطفي نعمان يرصد بدايات الحمدي قبل وأول الرئاسة
غلاف كتاب لطفي نعمان يرصد بدايات الحمدي قبل وأول فترته الرئاسية

لطفي نعمان يرصد بدايات الرئيس اليمني الراحل ابراهيم الحمدي قبل وأول الرئاسة


صدر مؤخرًا في بيروت كتاب “بدايات إبراهيم الحمدي رحلة الصعود وقصة الطموح” للباحث لطفي فؤاد نعمان، عن الدار العربية للعلوم ناشرون ومنتدى النعمان الثقافي للشباب.

يرصد الكتاب بدايات الحمدي الاجتماعية والعسكرية والتنظيمية والسياسية من ميدان الدراسة المؤقت للمجال العسكري ثم العمل بمجال التصالح القضائي ثم الاعتقال أول الثورة السبتمبرية فالخروج للدفاع عنها والانضواء تحت جناح كبار القادة العسكريين، حتى صار منهم، كانت وقود رحلة الصعود على متن التحولات التاريخية اليمنية وتشابك علاقاتها داخليًا وخارجيًا، بما جسد حقيقة الطموح الذاتي للشهيد إبراهيم الحمدي.

ويوضح أن تلك البدايات الواردة ضمن مختلف المصادر والمراجع كانت زاد الصحافي والسياسي لطفي نعمان الذي أنجز هذا “الكتاب المختلف عن رئيس لا يختلف اليمنيون حول جماهيريته” حسب موقع النهار العربي. مر المؤلف أيضاً على مجمل الأدوار السياسية للشخصيات الفاعلة عسكرياً وسياسياً أثناء تلك المرحلة الفاصلة من تاريخ اليمن المعاصر.

موقع ميدل إيست أونلاين وصف الكتاب: “بتحليل موضوعي رصين، ورصد تاريخي دقيق، وسياق زمني موثّق يعرض الكتاب جانباً من تاريخ الرئيس الحمدي أحد أكثر رؤساء اليمن شعبيةً وكيفية استمالته أهم القوى الفاعلة باليمن، محلياً وإقليمياً، والتي وطدت حكمه وساندت حركته منذ البداية”.

ونقل عن المؤلف سبب اهتمامه بالبدايات: لكي ” نرى صورته التي لم تُرَ من قبل، بعيداً عن أهواء “التأليه” أو “التسفيه” ممن عرَّفونا به “قتيلاً” أشبعوا الحديث عن مقتله قتلاً.. وما عرَّفونا به “فاعلاً” مباشراً أمنياً وسياسياً واجه قبل الرئاسة عناصر “التخريب”، وربط الصلات بالقوى المختلفة وطنياً وإقليمياً، وكسب ثقة الداخل والخارج معاً في آن واحد مُعبداً طريق السلطة إما بمشروع وطني يخدم الجموع، أو نزوع ذاتي إلى حكم الجموع، ثم مؤمِناً سبل الإمساك بزمام السلطة والتربع على سدتها (…)”.

حفل الكتاب بوثائق وصور وتعليقات وتحليلات وآراء مختلفة عن بداية فترة حكم الرئيس الحمدي وظروف تولي السلطة مع لمحات من نشاطه العسكري والسياسي. وشهادات بعض الرؤساء والزملاء عنه.

الكتاب يتكون من 332 صفحة و11 فصلا مع ملحق وثائق وصور.

اقرأ أيضاً على نشوان نيوز: الحمدي وحركة 13 يونيو: عوامل الجسارة