المونديال اليوم: مفاجأة إسبانيا واليابان وتعادل المغرب كرواتيا

المونديال اليوم: مفاجأة إسبانيا واليابان وتعادل المغرب كرواتيا
إسبانيا تحقق واحدة من أكبر الانتصارات في تاريخ كأس العالم (FIFA)

ملخص المونديال اليوم: مفاجأة إسبانيا بالفوز بسباعية واليابان تهزم ألمانيا وتعادل المغرب كرواتيا


احتاجت إسبانيا أن تضع قدمها بشكلٍ ثابت على مُزود الوقود بهدف داني أولمو بعد مرور 11 دقيقة فقط من لعبة ثنائية بينه وين جافي، لتبدأ في سلسلة من التمريرات والتناقلات السهلة والناجزة على أرض الملعب. والتي لم تنته حتى الرمق الأخير من المباراة.

وبدأ العرض الإسباني بهدف أولمو ولم يتوقف، فاختتمه في الشوط الأول توريس بالهدف الثالث من ركلة جزاء، لكن العرض تواصل بدايةً من الشوط الثاني وتشارك به جافي وكارلوس سولير وألفارو موراتا في أهداف متتابعة. لتصنع إسبانيا سُباعية تاريخية تفتتح بها مشوارها في كأس العالم 2022.

لحظات مهمة: تمريرة جافي
كان تحرك داني أولمو باتجاه تمريرة جافي التي أرسلها بشكلٍ متُقن إلى داخل منطقة الجزاء المفتاح لحل وخلخلة الدفاع الكوستاريكي في وقتٍ مبكر من المباراة. وتعامل أولمو مع الكرة بذكاء كبير حيث روضها برشاقة وهيأها بالوضع المناسب لجسده قبل أن يضع اللمسة الأخيرة التي هيأت الفوز الكبير لمنتخب لا روخا. وأفسدت خطط منتخب كوستاريكا الدفاعية.

وتكفل الهدف بفتح المجال لجوردي ألبا بصناعة الهدف الثاني لماركو أسينسيو. وعاد الإسبان لمواصلة الأداء الفخم بهدف آخر سجله جافي من تمريرة موراتا. والذي وضع اسمه في لائحة الهدافين بعد هدف سولير الساددس بتمريرة أخرى من داني أولمو الذي كان أحد نجوم المباراة.

 

اليابان تسجل تفوقاً على ألمانيا
قدمت اليابان ثاني صدمة كبرى في نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022بعد فوزها المذهل على ألمانيا، على النحو الذي قُورن بفوز السعودية على الأرجنتين.

وتقدم بطل العالم أربع مرات في الشوط الأول من خلال ركلة جزاء نفذها إلكاي جوندوجان بهدوء وبدا أنه من المرجح أن يزيد تقدمهم في بداية الشوط الثاني.

تألق حارس اليابان شويتشي جوندا أمام جنابري وجندوجان، لتتحرك اليابان وتنجح في تهديد مرمى مانويل نوير في أكثر من مناسبة، قبل أن ينجحوا في تعديل النتيجة قبل ١٥ دقيقة من النهاية عن طريق ريتسو داون.

ازدادت الصدمة بعد ثماني دقائق عندما انطلق تاكوما أسانو من الجهة اليمنى وسط دفاع ألمانيا ليطلق تسديدة صاروخية في سقف شباك نوير.

اليابان تحول التأخر إلى فوز تاريخي على ألمانيا
اليابان تحول التأخر إلى فوز تاريخي على ألمانيا (فيفا)

تألق حارس اليابان

قد يتصدر الهدافون عناوين الأخبار، لكن إذا كان هذا الفوز الكبير يعود إلى شخص واحد، فهو حارس منتخب اليابان جوندا، بعد تصديه لثلاث تصديات رائعة خلال فترة قليلة، ونجح في حرمان جوناس هوفمان وجنابري -مرتي – من أهداف محققة بسبب ردود أفعاله السريعة

المغرب وكرواتيا دفاع فقط

لم يستطع منتخبا المغرب وكرواتيا الخروج بأكثر من نقطة من مواجهتهما معًا في افتتاح مباريات المجموعة السادسة في كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث انتهى اللقاء بالتعادل السلبي.

المباراة جاءت دون المستوى المتوقع من مواجهة بين أحد أقوى المنتخبات الإفريقية ووصيف نسخة روسيا 2018 خاصة على الصعيد الهجومي وصناعة الفرص المحققة.

وسط ودفاع منظم
المواجهة أظهرت أن الفريقان يمتلكان دفاع ووسط منظم للغاية، يستطيع غلق المساحات جيدًا ومنع المنافسين من تهديد المرمى إلا من مسافات بعيدة، سواء بالتمريرات العرضية أو التسديدات من كرات ثابتة ومتحركة.

الفريقان لعبا بحذر كبير، فضلا عدم الخسارة أولًا ثم البحث عن الفوز الذي لم يكن مهمًا للغاية كما يبدو للمدربين وليد الركراكي وزلاتكو داليتش، ولهذا خرجت المباراة فقيرة هجوميًا وكان طبيعيًا أن تشهد العدد الأقل من الفرص المصنوعة وتخرج دون أهداف.

هجوم عقيم .. جماعيًا وفرديًا
الفريقان أظهرا عقمًا هجوميًا واضحًا خلال المباراة، فرصة وحيدة لكل فريق كانت من تسديدة بعيدة، ودونها لم يكن هناك ما يستحق الذكر في منطقة جزاء الفريقين.

السلبيات في الفريقين كانت متشابهة إلى حد كبير، أبرزها البطء في التحضير في الهجمات المنظمة وفي التحولات في الهجمات المرتدة، بجانب طغيان الجانب الفردي لبعض اللاعبين والمبالغة في المراوغات والاحتفاظ بالكرة.

مع هذا، تبقى السلبية الأكبر هي افتقاد المنتخبين للعناصر ذات الجودة في الهجوم، سواء من حيث المهاجمين الجناحين أو المهاجم المتمركز، حيث لم يُظهروا اليوم أي فعالية وكانت تحركاتهم سلبية ولم تُساعد نجوم الوسط في صناعة الفرص.

مباراة المغرب وكرواتيا حققت رقمًا سلبيًا في منافسات قطر 2022 بأن جاءت الأقل من حيث إحصائية الأهداف المتوقعة بين جميع المباريات التي لعبت حتى الآن، وذلك يؤكد معاناة المنتخبين على صعيد صناعة الفرص.

المغرب وكرواتيا
المغرب وكرواتيا (الفيفا)

نقطة كافية للمغرب، لكن كرواتيا!
في النهاية لا يُمكن إنكار أن حصول المغرب على نقطة واحدة من مواجهة وصيف بطل العام الأخير تبقى حصيلة ممتازة لأول مباريات المجموعة، وهو ما يُعد نجاحًا للمدرب وليد الركراكي لكن المطلوب في المباراتين القادمتين إظهار وجهًا هجوميًا أفضل لحصد النقاط اللازمة للتأهل للدور القادم.

الأمر يختلف تمامًا بالنسبة لكرواتيا التي يمكن وصف بدايتها بالمخيبة، خاصة بالمقارنة مع انتصاره المذهل على نيجيريا في أولى مباريات روسيا 2018، سواء من حيث الأداء أو النتيجة، والتي قد تجعل مهمتها صعبة خلال مواجهتي كندا وبلجيكا.

الفيفا – نشوان نيوز

اقرأ أيضاً على نشوان نيوز: شاهد صور تاريخية من مباراة السعودية – الأرجنتين في كأس العالم