وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي مشايخ دور الحديث السلفية في اليمن

وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي مشايخ دور الحديث السلفية في اليمن

استقبل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في اليمن السعودية الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ في مكتبه بالوزارة بالرياض أمس الثلاثاء الثاني عشر من شهر ربيع الآخر 1438ه، وفد من مشرفي دور الحديث السلفية في اليمن. وحسب بيان، حصل “نشوان نيوز” على نسخة منه، فإن الوفد يتألف من مشرفي دور الحديث السلفية في أنحاء الجمهورية اليمنية، وفي مقدمتهم الشيخ محمد الحاشدي، والشيخ تركي الوادعي، والشيخ عبد الله بن مرعي العدني.

وفي بداية اللقاء، عبر الوزير السعودية عن ترحيبه بأعضاء الوفد أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة ، ومدرسي الدور .. مؤكداً معاليه على الدور المناط بالعلماء ولاسيما من يتولون هم الدعوة وتعليم العلوم الشرعية للطلاب ، ممن يلتحق بهذه الدور . وشدد آل الشيخ على دور العلماء ورثة الأنبياء في الحفاظ على عقيدة الناس، ودينهم، والقيام بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم والهدى، وهذا الأمر تكليف عظيم، وتشريف عظيم أيضاً لمن أخذه بحقه، وقال: أهل العلم عليهم ما ليس على غيرهم من البذل والجهاد والتعاون على البر والتقوى، منوهاً بمواقف الدور وعلمائها في العلم والدعوة والجهاد ونصرة الحق، والصبر على الأذى والبغي والعدوان.

وواصل الوزير يقول: إن اجتماعنا اليوم بكم يأتي استمرارا للقاءات المتواصلة مع بقية المكونات اليمنية من العلماء والمشايخ من أهل اليمن المبارك، مجددا التأكيد على أن وزارة الشؤون الإسلامية تهتم بما تهتمون به من نشر العلم والتوحيد والدعوة إليه وتعريف الناس بفضله، لافتاً إلى أن الواجب في المرحلة القادمة الاجتهاد في العلم والتعليم، مع ضرورة أن نتوسع في المستقبل فيما يوازي العملية التعليمية من الاهتمام بالوصول إلى الناس في مواقع تبليغ الدعوة لهم؛ لمواجهة ومكافحة ما نشره الحوثيون من ضلال المعتقد وانحراف الدين.

من جانبهم، “عبر عدد من أعضاء الوفد عن شكرهم وتقديرهم لمواقف المملكة الثابتة والواضحة مع الجمهورية اليمنية ، ودعمها المستمر لأمن اليمن واستقراره ، ووقوفها إلى جانب الشرعية .. مؤكدين أن دور الحديث السلفية في اليمن هي امتداد لدعوة هذه البلاد المباركة القائمة على تعليم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، التي حملها أئمة الدعوة في هذه البلاد المملكة العربية السعودية”.

ونوهوا “في هذا الصدد بما تقوم به المملكة من أعمال خيرة ، وجهود مباركة لنصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية في كل مكان، لافتين إلى أن هذه الأعمال والجهود ظاهرة لا تخفى على أحد ويشهد بها الجميع، متوجهين بالشكر لوزارة الشؤون الإسلامية؛ لما تقدمه من دعم للعلماء والدعاة وطلاب العلم في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود”.

وفي سياق أحاديثهم عرض أعضاء الوفد نبذة مختصرة عن بعض دور الحديث، مبينين أن هذه الدور تقوم بكفالة طالب العلم بعائلته كما تكفل المدرسين فيها، والباحثين، والمؤلفين، والخطباء، والدعاة إلى الله .. مشيرين إلى أن عدد الدور يزيد على مائة دار ، تعلم فيها العلوم الشرعية والعربية، ويتبع هذه الدور آلاف المساجد في جميع أنحاء المحافظات الجنوبية والشمالية، ومن أشهر هذه الدور “دار الحديث في معبر” ، و”دار الحديث في عدن” ، و”دار الحديث بالحديدة ، و”دار الحديث بذمار” ، و”دار الحديث بمفرق حبيش في إب” ، و”دار الحديث بصنعاء” ، إضافة إلى دار الحديث الرئيسة في ” دماج ” وما يتبعها من دور مهمة ، والتي حظي وفدها باستقبال خاص من معالي الوزير الأسبوع الماضي .

وفي ختام اللقاء، ألقى أحد المشايخ قصيدة عبّر فيها عن مشاعر أعضاء الوفد من مشايخ دور الحديث السلفية تجاه المملكة ، وقيادتها ودورها التاريخي في حفظ اليمن والدفاع عن عقيدته وهويته العربية والإسلامية، وشكرهم وتقديرهم لوزارة الشؤون الإسلامية ومعالي الوزير على جهودهم واهتمامهم بالدعوة السلفية ورجالاتها ومشايخها .