لا عبودية في القران إلا لله

مقبل نصر غالب   

لا يوجد في القران رق ولا عبودية ولا أقرها. بل في القران عتق رقبة تحرير رقبة. ومن مصارف الزكاة (وفي الرقاب) لا توجد اوامر باسترقاق البشر لا في الحروب ولا في غيرها.
انما دخلت علي المسلمين من ثقافة الشعوب والمعاملة بالمثل. فنجد مثلا الطبري في تفسيره اية السيف (اذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتي اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء حتي تضع الحرب اوزارها) فسرها وفق ثقافة طبرستان وفهمه ومصادره.
ان ضرب الرقاب قتل الاسري والعبيد .اخذها من مفهوم وفي الرقاب .اذا لقيتم الكفار في اي مكان يتسوقون وليس في حرب كما تبين الاية .اقتلوهم جميعا.
فاما منا بعد واما فداء او استرقاقهم اي اخذهم عبيد .!! اضاف الرق من عنده الي الاية.
ومشي بدون ما يربط اول الاية باخرها كيف تقتل الاسري ثم تشد الوثاق ثم تعفو او تاخذ فدية او تستعبدهم.
وين راحت حتي تضع الحرب اوزارها ؟ مما يعني انها حرب وليس لقاء الكفار في شارع ولا قتل اسري.
مثل هذه التفاسير اوجدت المتطرفين.

ثقافة الاستعباد الثقافة الشعبية في اليمن تبسط العبودية والسيادة الي ابسط الامور:

1- عبد الاحسان: الناس عبيد من احسن اليهم. احسن الي الناس تستعبد قلوبهم .سيد القوم خادمهم .يقدم لهم خدمات.

2- عبد المعلم: من علمني حرفا صرت له عبدا. سيدنا ذي قرانا وعلمنا. والجد كبير الاسرة .سيدي سافر مكة وعبيده وقر الدكة.

3- عبد المحبوب: خليتني عبدك وانت معبود .سيدي بك المملوك يتجور ارحم متيم بحبك. واسيد انا لك من الخدام شاملكك روحي الغالي .سيدي يا سيد ساداتي .سيد الغواني .سيد الملاح جملة. مما يجعل الاستعباد سهلا.