خبير ألماني: تأثير الموسيقى يختلف من شخص لآخر

  

المشير الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة

تؤثر الموسيقى على الحالة المزاجية للإنسان عن طريق المخ، فالبعض يستمع لموسيقى الروك لمساعدته على اليقظة في الصباح والآخرون يستمعون لموسيقى كلاسيكية هادئة للخلود في النوم ليلاً.

ولكن البروفيسور الألماني ميشائل أولر، رئيس الجمعية الألمانية المعنية بعلم النفس الموسيقى، أكد أن تأثير أنواع معينة من الموسيقى يختلف إلى حد ما لدى كل شخص، وقال “تتوقف نوعية الموسيقى التي تجعل كل شخص على حدة يشعر بالسعادة أو الاسترخاءـ على الذوق”.

وأكد أولر في الوقت ذاته، أنه يمكن تعميم بعض الأشياء، وأوضح ذلك قائلا: “إن أغلب الأشخاص لا يمكنهم الخلود إلى النوم عند الاستماع لتقلبات هائلة في مستوى الصوت”.

وأضاف، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، أن هناك بعض الأصوات التي لا يتحملها أي شخص تقريباً، مثل صوت كشط الأظافر في سبورة خشبية.

وأكد البروفيسور الألماني المعني بعلوم الموسيقى أن قدرة الموسيقى على التأثير على الحالة المزاجية للإنسان تعتمد أيضاً عبلى ارتباط أغلب الأشخاص اجتماعياً بالموسيقى، وأوضح ذلك قائلاً “إننا محاطون بها، ولا يتعلق الأمر هنا بشكل كبير بما إذا كان آباؤنا يفضلون الاستماع للموسيقى أم لا”.

وأشار في هذا السياق إلى أن نوعية الموسيقى التي يستمع إليها المرء خلال طفولته تؤثر أيضا على تذوقه الشخصي للموسيقى فيما بعد.

وأوضح أولر ذلك قائلاً “يتأثر تفضيلنا للموسيقى خلال العقدين الأولين من العمر بالآباء وبأقراننا وكذلك بوسائل الإعلام. وبدءا من عمر 20 عاماً لا يتغير تذوقنا الموسيقي بشكل كبير ويظل ثابتاً إلى حد ما”، ولكن من المعروف أنه ليس بالضرورة أن يكون متشابها مع الذوق الموسيقي للآباء.