[esi views ttl="1"][esi views ttl="1"]
أخباررئيسية

تغطية لبدء اجتماع الهيئة التحضيرية العليا في مؤتمر حضرموت الجامع

بدأت صباح اليوم في مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت شرقي اليمن أعمال اجتماع الهيئة التحضيرية العليا لمؤتمر حضرموت الجامع.

وحسب بيان، حصل "نشوان نيوز"، على نسخة منه، يقف الاجتماع على مدى يومين ويحضره (161) شخصية حضرمية من مختلف المديريات والمحافظات والمهجر أمام مشروع الوثيقة الاساسية للمؤتمر المستخلصة من الوثائق والرؤى المقدمة من المكونات والشخصيات في الداخل والمهجر واقرار مشروع النظام الأساسي لمؤتمر حضرموت الجامع والوقوف أمام تقارير تفصيلية عن الأنشطة والاعمال التحضيرية السابقة والتوافق على ميثاق الشرف بين المكونات المجتمعية الحضرمية بالإضافة إلى تحديد موعد انعقاد مؤتمر حضرموت الجامع مندوبيه.

وفي الجلسة الافتتاحية وصف محافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك انعقاد اجتماع الهيئة التحضيرية العليا بأنه يعد بادرة ايجابية وحضارية تعكس حرص ومسؤولية مختلف المكونات الحضرمية على المساهمة بفعالية في رسم معالم الحاضر والمستقبل لحضرموت وأبنائها وتعزيز الايجابيات المحققة في الجوانب كافة خدمية وأمنية وعسكرية، مؤكدًا بأن مؤتمر حضرموت الجامع لا يختلف عليه أثنان من حيث جوهره ومضمونه مشيرًا إلى أن أبناء حضرموت كافة على مختلف توجهاتهم وانتماءاتهم يتطلعون بآمال عظيمة لاجتماع الهيئة ومن ثم مؤتمر المندوبين في توجيه رسالة واضحة تجسد الارادة الشعبية الحقيقية الصادقة لأبناء حضرموت قاطبة في البناء والنهوض وتحقيق التطلعات المشروعة في الأمن والاستقرار والعدل واستعادة الحقوق.

وأكد محافظ حضرموت أهمية ان يقف أبناء حضرموت وقفة رجل واحد من أجل مستقبلهم والاجيال القادمة وان يعبروا بشكل حضاري وسلمي عن كل ما يتطلعوا إلى تحقيقه مبينًا بأن الوقت حان ان يقول الحضارم كلمتهم ويوقفوا حالة العبث بالثروة واستلاب الحقوق موضحًا بأن أبناء حضرموت هم رسل سلام ومحبة وبناء وحينما حلو وارتحلوا فهم معاول بناء لا الهدم.

وأعرب المحافظ بن بريك عن تقديره البالغ لكل من أسهم في أنجاز هذا المشروع ولكافة الجهود التحضيرية التي بذلت خلال الفترة السابقة متمنيًا للجميع التوفيق والنجاح.

وكان وكيل أول حضرموت رئيس اللجنة التحضيرية الرئيسة للمؤتمر " عمرو علي بن حبريش" قد القى في مستهل الجلسة الافتتاحية كلمة أشار فيها إلى أن حضرموت اليوم تسطر صفحات مجيدة في تاريخها وتنتقل من معركة التحرير إلى البناء وترتيب البيت من الداخل ليكون قويًا متماسكًا قادرًا على كسر المستحيل وصنع المعجزات لافتًا إلى أن معركة البناء الجديدة في حضرموت والتي يجتمع أبناؤها لبنائها ستكون لبنة صالحة في وطن يعمه الرخاء ويعيش في أمن واستقرار داخليًا ومع من حوله من الاشقاء.

وقال "أنتم اليوم تعودون لمجد أجدادكم الذين اتسمت صفاتهم بالتسامح والوسطية والاعتدال والاخلاق الراقية في التعامل مع بعضهم البعض ومع غيرهم " منوهًا إلى أن المجتمعين يصنعون بجهدهم المحمود تاريخًا تنتهي عنده مظاهر الفرقة والاختلاف التي كانت سببًا لتأخرنا في الفترات الماضية لتشرق فيه شمس التعاضد والتكافل والتعاون التي ستنير الطريق لمستقبل مشرق زاهر بأذن الله.

ولفت "بن حبريش" إلى أن هذا الاجتماع الذي يأتي بعد قرابة مائة عام من عقد آخر مؤتمر حضرموت جامع في سنغافورة والشحر في العام 1927م, يصنع مجدًا بفضل جهود المخلصين الذين بذلوا الجهد الكبير للوصول إلى هذه اللحظة الفارقة في التاريخ بوصفه سيوحد الحضارم ليلتقوا على طاولة واحدة يتناقشوا في شؤونهم الداخلية ويعالجوا خلافاتهم البسيطة والحيلولة دون تفاقهما مؤكدًا بأن حضرموت العزيزة والقوية والآمنة التي ننشدها جميعًا ستكون مصدر اشعاع ونور وأرض خير وعطاء لكل من حولها قبل أن تكون كذلك لأهلها , موضحًا بأن التاريخ قد عرف الحضارمة بأنهم دعاة بناء وأعمار وحملة رسالة اخلاق وتسامح أوصلوها إلى مختلف بقاع العالم.

كما تلي الأمين العام للجنة التحضيرية الرئيسة الدكتور عبدالقادر بايزيد وثيقة ميثاق الشرف بين المكونات المجتمعية الحضرمية والتي وقع عليها جميع المشاركين في اجتماع الهيئة التحضيرية العليا . حضر جلسة الافتتاح وكيل المحافظة لشؤون الساحل والهضبة الدكتور سعيد العمودي ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر بالمهجر الشيخ محمد بن صالح الكمام بن جربوع وعدد من أعضاء المجلس الاستشاري وممثلون عن المكونات ومنظمات المجتمع المدني.

زر الذهاب إلى الأعلى