الرئيس الصيني يأمر الجيش بالحفاظ على جاهزية قتالية قصوى

أمر الرئيس الصيني شي جين بينغ، جيش بلاده بالحفاظ على جاهزية قتالية قصوى وتعزيز قدراته ومهاراته، بهدف تنفيذ عمليات مشتركة بشكل فعال، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية، الأربعاء.

وحسب وكالة الأناضول، نقلت وكالة “شينخوا” الصينية، عن “شي” قوله لقادة الوحدات الجديدة في مقر جيش التحرير الشعبي الثلاثاء، في بكين “لهذه الخطوة معنى عميق وكبير في بناء جيش على مستوى عالمي”.

وذكرت صحيفة “تشاينا ديلي” الرسمية اليوم، أن الرئيس الصيني يعتزم إعادة هيكلة جيش التحرير الشعبي، بهدف تحويله إلى قوة قتالية تتمتع بقدرات أفضل على تنفيذ العمليات المشتركة.

وأضافت الصحيفة أن “قادة الوحدات الجديدة سيكونون برتبة ميجر جنرال أو أميرال، في ظل هيكل عسكري جديد”.

وجاءت تصريحات الرئيس، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة الصينية، بصفته رئيس اللجنة العسكرية المركزية، بعد إنشاء 84 وحدة عسكرية في إطار مساعيه لتحديث جيش التحرير الشعبي.

وتركز الخطط الجديدة على بناء قدرات جديدة من بينها الفضاء الإلكتروني، والحرب الإلكترونية، وحرب المعلومات.

كما تشمل الإصلاحات أيضاً تأسيس هيكل قيادة للعمليات المشتركة بحلول عام 2020، وإعادة ترتيب المناطق العسكرية الحالية، إضافةً إلى إسناد أدوار غير قتالية للقوات.

وتتخذ بكين خطوات سريعة لتحديث عتادها العسكري، فيما تسعى لتأكيد مزاعم سيادتها في بحر الصين الجنوبي، وتعزيز نفوذها العسكري في الخارج.

وتتجه الصين إلى تخفيض تعداد جيشها (جيش التحرير الشعبي) بواقع 200 ألف شخص خلال 2017، وذلك في إطار خطة الرئيس شي لإحداث إصلاحات في المنظومة العسكرية للبلاد.

وفي 4 مارس/ آذار الماضي، أعلنت المتحدثة باسم مجلس الشعب الصيني (البرلمان)، فو ينغ، في مؤتمر صحافي عقدته بالعاصمة بكين، أن بلادها ستزيد من ميزانية دفاعها بمعدل 7% للعام الحالي، لتصل إلى تريليون يوان صيني (نحو 145 مليار دولار).

نشوان نيوز - وكالات