الفيدرالية لا تناسب اليمن

مقبل نصر غالب   

قلت هذا الكلام قبل مؤتمر الحوار واثناء انعقاده وبعده ومازلت أقوله لعدة اسباب:
1- الفيدرالية تناسب مجتمعات متعددة الاعراق والثقافات والاديان وليس في شئ من هذا التعدد.في اليمن
2- اليمن يعاني من ازمة الموارد المالية وفساد اداري ومالي ليس مرضا يسهل اجتثاثه انما ثقافة وعرفا وقضية توسيع الدولة الي دويلات اقليمية ومجالس تزيد أعباء النفقات وتوسع الفساد.
3- انها ليست مطلبا شعبيا وضرورة لابد منها لانها لم تقم علي دراسة علمية سياسية اقتصادية جغرافية اجتماعية تفرض استراتيجية عدد الاقاليم وضرورتها واهميتها القصوى.انما قامت بموجب طلبات جماعات سياسية تريد المشاركة في الثروة والسلطة.
4- موارد الاقاليم تقوم علي فرض ضرائب متنوعة في الاقليم وليس في الاقاليم مشاريع تكساس وايرادات نيويورك مما يجعل ادارة الاقليم تضاعف الضرائب وهذا اجحاف بحق المواطن والدكاكين والبوفيات والمخابز.
5- الشعب غير مؤهل للفيدرالية وغير مستوعب لها وقبل ان تصدر قوانين تنظيمها تبرع مواطنون في اقليم بعمل نقاط لطرد مواطنين من اقليم اخر بطريقة بشعة.وغياب الدولة المركزية بقوتها العسكرية والامنية لم يجدوا حلا وانصافاوالمفروض اقامة الدولة المركزية اولا كي ترعي الاقاليم وتحميها.
6- التعصب للفيدرالية بذلك العدد ليس له مبرر ولا منهج.و الادهي جعل الفيدرالية حلا وحيدا لا ثاني له.اما الاقاليم او نظام صالح.اما الاقاليم او نكون عبيدا لصنعاء.نريد اقليمنا نحكم انفسنا لن نكون عبيدا للحوثي.او مقارنة شكلية مثل سويسرا فرنسا الهند ولسنا اقل منهم وين المقارنة ؟ او اليمن كانت مخاليف ايام النبي والخلفاء ولا توجد دولة مركزية يمنية.رغم الفارق الكبير في مسؤليات المخلاف وحكمومة الاقليم نسوا ان الدولة المركزية كانت موجودة في المدينة المنورة.
اقول واصر والح ان الموضوع يحتاج الي دراسة شاملة خمس سنوات كاملة علي الاقل وتجريب اولي في اقليمم وتقييم التجربة ثم التعميم ان نجحت.
لكن يجب اولا اقامة الدولة المدنية المركزية وتكليفها بهذه المهمة وفي النهاية ستصلون الي قناعتي انها لا تناسبب اليمن انما تناسب المتنفذين الذين يريدون استثمار مناطقهم لاسباب مناطقية.