[esi views ttl="1"][esi views ttl="1"]
أخباررئيسية

وصول مولدات إلى عدن لتخفيف أزمة الكهرباء

وصلت إلى ميناء مدينة عدن جنوبي اليمن، مساء الأحد، سفينتان قادمتان من إيطاليا وعلى متنهما مولدات كهربائية، بقدرة إنتاجية تبلغ 75 ميغاواط، اشترتها الحكومة اليمنية لتخفيف عجز الطاقة الذي تعاني منه محافظة عدن ومحافظات مجاورة.

وأكد غمدان الشريف، السكرتير الصحافي لرئيس الوزراء، وفقاً لما نقلته وكالة الأناضول، أن "المولدات الكهربائية، ستنقل إلى محطتي توليد الكهرباء في (مديرتي) المنصورة وخور مسكر (بمحافظة عدن)، وسرعة تركيبها لسد العجز في الطاقة بالمحافظة والمحافظات المجاورة لها (أبين ولحج)".

وأضاف أن هذه "المولدات أتت ضمن اتفاقية بين الحكومة وشركتي باغرش (التابعة لشركة أغريكو الإيطالية) والسعدي (التابعة لشركة المكلا ريسوت اليمنية) لشراء مولدات بقدرة إجمالية تبلغ نحو 100 ميغاواط، سيتم إدخالها إلى الخدمة خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام".

ووصلت، في وقت سابق، عن طريق البر، مولدات كهربائية بقدرة 30 ميغاواط، وتم إدخالها الخدمة، خلال اليومين الماضيين؛ ما ساعد في تخفيف أزمة الكهرباء.

وأوضح الشريف أن كلا الشركتين ترصد 5 ميغاواط زيادة هامش على الاتفاقية الموقعة مع الحكومة.

وأضاف أن "دخول المولدات إلى الخدمة، سيسد 80% من عجز الطاقة في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة لها".

وتعاني عدن من انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر ولساعات طويلة وصلت خلال الأيام الماضية إلى 15 ساعة يوميا، بسبب انخفاض توليد الطاقة في محطات التوليد، وعجز السلطات عن إيجاد حل للمشكلة المتفاقمة منذ قرابة عامين.

وأشعل انقطاع الكهرباء احتجاجات مستمرة في المدينة التي تواجه صيفاً شديد الحرارة، ونظم محتجون، أمس السبت، تظاهرة حاشدة إلى قصر معاشيق الرئاسي حيث مقر الحكومة مطالبين بإنهاء أزمة انقطاع التيار التي فاقمت معاناتهم.

وأدى تزايد انقطاع التيار، خلال الفترة الماضية، إلى تعطيل الأعمال وانعكاسات سلبية على المنشآت التجارية في مدينة لا تمتلك أية بدائل لتعويض فترات انقطاع التيار. ويسوء الوضع في المستشفيات الحكومية التي تتوقف عن تأدية خدماتها، فضلاً عن حدوث وفيات.

زر الذهاب إلى الأعلى