مصدر مقرب من باسندوة يرد على شائعات انتمائه الحزبي

  

نفى مصدر مقرب من رئيس حكومة الوفاق الوطني السابق الأستاذ محمد سالم باسندوه صحة الاخبار التي تنشر بين فترة وأخرى في بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول انتمائه لبعض الأحزاب السياسية .
وأكد المصدر في تصريح خاص أن الأستاذ محمد سالم باسندوة لا ينتمي لأي حزب ولم يكن في يوم عضواً في أي تنظيم سياسي أو حزبي لا قبل الوحدة ولا بعدها.
وأشار المصدر إلى أن المناضل باسندوة “غادر العمل الحزبي منذ انتهاء دور جبهة التحرير في جنوب اليمن بعد الاستقلال.”
ونوه المصدر بان الأستاذ باسندوة لم ينتمي في يوم لا لحزب المؤتمر الشعبي العام ولا التجمع اليمني للإصلاح او أي حزب اخر واثناء وجوده في المعارضة كان ضمن تكتل وطني واسع يضم سياسيين ومستقلين وشخصيات وطنية بإعتباره شخصية وطنية مستقلة وكان اختياره رئيسا للمعارضة على هذا الأساس وعدم انتمائه لاي حزب من الأحزاب لايعني ان موقفه عدائي تجاه اي من الأحزاب وانما فضل البقاء على مسافة واحدة من كل الأحزاب والقوى السياسية الوطنية.

وطالب المصدر من وسائل الإعلام والناشطين تحري المصدقية في نشر المعلومات، خاصة وأن المناضل الأستاذ محمد سالم باسندوة رجل يحظى بإحترام وتقدير الجميع، دون أن يتجاهل أحد تاريخه السياسي والنضالي وسيرته الوطنية.