السيول تكشف عن أطلال قرية أثرية في حضرموت

أسفرت السيول التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة في اليمن، عن كشف أطلال قرية أثرية كانت مطمورة تحت الرمال في منطقة “بور” وسط وادي حضرموت شرق اليمن.
ونقل تليفزيون “الدنيا” عن مصدر مسؤول في مكتب الآثار بوادي حضرموت، قوله أن المواطنين عثروا على الأطلال مصادفة بعد أن كشفت عنها السيول الأخيرة، وتشير المعلومات الأولية إلى أن القرية تعود إلى العصر الإسلامي المبكر،

وقد تعرضت للهدم جراء السيول قبل مئات السنين، والدليل على ذلك وجود جدران مبان كاملة ملقاة على الأرض وطمرتها الرمال، حتى جاءت السيول الأخيرة فكشفت عن جزء منها.

وعلى مدى سنوات سابقة، كانت السيول تتسبب في أضرار في مواقع ومعالم أثرية، وتسهم في الوقت نفسه في الكشف عن مواقع ومعالم أثرية مطمورة.

وحسب أحد المؤرخين، فقد عُثر عقب أحد السيول التي شهدتها محافظة “حضرموت” سابقاً، على تمثال ضخم يوجد حالياً في متحف “المكلا”.