الكويت تسعى إلى كسر عزلة جزيرة سقطرى اليمنية

الكويت تسعى  إلى كسر عزلة جزيرة سقطرى اليمنية

تنوي الكويت البدء في تنفيذ ميناء تجاري على سواحل جزيرة سقطرى اليمنية ، وذلك بناء على الاتفاقية الموقع بين الدولتين مطلع العام 2010 والتي تنص على بناء ميناء تجاري .

وحسب الاتفاقية التي وقّعت بين الطرفين يقدم «الصندوق الكويتي للتنمية» مبلغ 11 مليوناً و 800 ألف دينار كويتي (ما يعادل41 مليون دولار) للمساهمة في تمويل تنفيذ مشروع ميناء جزيرة سقطرى.

وكشفت وزارة التخطيط اليمنية ان دولة الكويت تنوي ايضاً بناء كلية تحمل اسم «كلية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح» وهي منحه خاصة من امير الكويت لابناء الجزيرة اليمنية .

وكان نائب وزير التعليم الفني والتدريب المهني علوي بافقيه قد ناقش في الكويت مع مسؤولين في الصندوق الكويتي للتنمية الإجراءات التنفيذية لبدء العمل في مشروع الكلية، كما استعرض اللقاء التقرير الخاص بنتائج التحليل الفني والمالي لمناقصة بناء وتنفيذ الكلية في الجزيرة الذي يتوقع ان تصل تكلفتها حسب جريدة «26 سبتمبر» اليمنية الحكومية مليون دينار كويتي.

وكان الرئيس علي عبدالله صالح قد زار الجزيرة مؤخراً وامر بناء قاعدة بحرية مزودة بكافة الآلات ووسائل التكنولوجيا المتطورة بقصد حماية الجزيرة .

ويرى العديد من المحللون والمتابعون لشأن الجزيرة ان هناك عراك دولي بين العديد من الدول من ضمنها الولايات المتحدة – روسيا – فرنسا – والصين بقصد اقامة اقامة قاعدة عسكرية بحرية ،وكانت روسيا قد نفت نيتها بناء قاعدة بحرية في الجزيرة اليمنية رغم التقارير الاخبارية التي ذكرت أن مسؤولين عسكريين روساً كشفوا أن بلادهم ستنشئ قاعدة عسكرية بحرية في جزيرة سقطرى ومدينتين عربيتين أخريين.

ويعاني ابناء الجزيرة من عزلة اقتصادية شبه تامة ، بسبب ارتفاع سعر التنقل الجوي بالاضافة إلى انعدام الخدمات داخل الجزيرة وعدم وجود بنية تحتية .

ورحب العديد من المتابعين بهذه الخطوة الكويتية والتي سيكون لها الاثر الكبير على حياة ابناء جزيرة سقطرى في حالة تنفيذها .